قصائد

أنا من خمسة وعشرين عاما

أحمد شوقيمتأخرالخفيفمدحالميم

  1. ١أَنا مِن خَمسَةٍ وَعِشرينَ عامالَم أُرِح في رِضاكُمُ الأَقداما
  2. ٢أَركَبُ البَحرَ تارَةً وَأَجوبُ البَرَّ طَوراً وَأَقطَعُ الأَيّاما
  3. ٣وَيُوافي النُفوسَ مِنّي رَسولٌلَم يَكُن خائِناً وَلا نَمّاما
  4. ٤يَحمِلُ الغِشَّ وَالنَصيحَةَ وَالبَغضاءَ وَالحُبَّ وَالرِضى وَالمَلاما
  5. ٥وَيَعي ما تُسِرُّهُ مِن كَلامٍوَيُؤَدّي كَما وَعاهُ الكَلاما
  6. ٦وَلَقَد أُضحِكُ العَبوسَ بِيَومٍفيهِ أُبكي المُنَعَّمَ البَسّاما
  7. ٧وَأُهَنّي عَلى النَوى وَأُعَزّيوَأُفيدُ الحِرمانَ وَالإِنعاما
  8. ٨وَجَزائِيَ عَن خِدمَتي وَوَفائيثَمَنٌ لا يُكَلِّفُ الأَقواما
  9. ٩رُبَّ عَبدٍ قَدِ اِشتَراني بِمالٍوَغُلامٍ قَد ساقَ مِنّي غُلاما
  10. ١٠عَرَفَ القَومُ في جِنيفا مَحَلّيوَجَزَوني عَن خِدمَتي إِكراما
  11. ١١جامَلوني إِذ تَمَّ لي رُبعُ قَرنٍمِثلَما جامَلوا المُلوكَ العِظاما
  12. ١٢وَيوبيلُ المُلوكِ يَلبَثُ يَوماًوَيوبيلي يَدومُ في الناسِ عاما