قصائد

فشودة رواية

أحمد شوقيمتأخرمجزوءالتاء

  1. ١فشودة روايةللمبصرين آية
  2. ٢قد مثِّلت في العصرليهتدي في مصر
  3. ٣فما اهتدى ولا عقلولا درى كنه الحِيل
  4. ٤بل شهد التمثيلاثم انثنى بخيلا
  5. ٥مولىَ الأكتاففي ساعة الإسعاف
  6. ٦فلا تلم فرنساوفضلها لا تنسا
  7. ٧وقل لمن رام السببشقاء مصر قد غلب
  8. ٨مرشان في النيل التقىمن بعد ما عز اللقا
  9. ٩تقابلا في سلمعلى الصفا الأتم
  10. ١٠حيث المياه تجرىنهرا بجنب نهر
  11. ١١والأرض بكر لم تزلكما دحاها في الأزل
  12. ١٢تُخرج أصناف الثمرتنبت أجناس الزهر
  13. ١٣تفيض بالمأكولمن عدس وفول
  14. ١٤ترابها التبر السنىوكم بها من معدن
  15. ١٥وغرسها ابن يومهلمرشن وقومه
  16. ١٦مرشان فيها قد ثبتكأنه عود نبت
  17. ١٧يلين للعواصففما له من قاصف
  18. ١٨أخرجه دلكاسألعوبة للناس
  19. ١٩ألعوبة وتنقضىقد خاب فيها من رضى
  20. ٢٠وكيف كان العاقبةفإن مصر الخائبة
  21. ٢١إذ لم يكن لبطرسمن طاقة بدلكسي
  22. ٢٢ولا له من بورىيُسمع سالسبورى
  23. ٢٣ولا له من أمةتنجده في الغمة
  24. ٢٤ولا له من دولةتمدّه بالصولة
  25. ٢٥ولا له ولا لهلله ما أجله
  26. ٢٦وبعد هذا فاسمعيا خالي البال وعِ
  27. ٢٧النيل كان نائمارأى المجور قائما
  28. ٢٨يضربه في رأسهيحسبه في رمسه
  29. ٢٩خاطبه يا نيليا أيها القتيل
  30. ٣٠يا تارك البلادلأفسد الأولاد
  31. ٣١يا ضائع الميراثوالصبية الأحداث
  32. ٣٢ذُبحت بالسكينمن غادر مهين
  33. ٣٣وكان أهلك المُدىوالحبل كانوا واليدا
  34. ٣٤فما صرخت صرخةبل قد ذهبت فرخة
  35. ٣٥قد سقطت في زيرأو وقعت في البير
  36. ٣٦فلا تلمني بعد ذاإذا تعمدت الأذى
  37. ٣٧إنى أنا المحاميعنك لدى الأنام
  38. ٣٨لا بدّ لي من حصةقبل ضياع الفرصة
  39. ٣٩إذ قد غدا في النيهأن تحفظ القضيه
  40. ٤٠فهب داعي النيلمن نومه الطويل
  41. ٤١يقول ما مرشانيا أيها الشيطان
  42. ٤٢يا أسد القفاريا حية البراري
  43. ٤٣يا سمكا عوامايا طائرا حواما
  44. ٤٤يا لبكة العجينيا بلة في الطين
  45. ٤٥يا ضجة الطبولعلى طريق الغول
  46. ٤٦يا خارجا من عُلبهيا حادثا من لُعبه
  47. ٤٧يا مشكلا لمّا نزلومشكلَين إن رحل
  48. ٤٨وإن أردت جِديفأنت خير عندي
  49. ٤٩من كل ذي قلب بطللجّنة الأرض وصل
  50. ٥٠ما كانت الشهوريكفى لها طابور
  51. ٥١ولا الحمام الأزرقيعصم منه زورق
  52. ٥٢ولا الأسود السوديصدّها بارود
  53. ٥٣ولا مجاهل الثرىتطوى كما تطوى القرى
  54. ٥٤سلكتها يا غازيأبية المجاز
  55. ٥٥حتى ملكت مجرىبحر الغزال طرّا
  56. ٥٦تبيعه وتشترىبراية وعسكري
  57. ٥٧لكن تعال قل ليولا تكن مضلى
  58. ٥٨من ذا أباحك الحمىمن ذا حباك المغنما
  59. ٥٩من ذا لهذا جرامن ذا عليه جرا
  60. ٦٠بحر الغزال منىكيف يزول عني
  61. ٦١وهذه فشودةربيبتي المعهودة
  62. ٦٢كيف أُساء فيهاوكيف تقتنيها
  63. ٦٣فاندفع الماجوربسحره يدور
  64. ٦٤وقال قولا مقنعاأثبت فيه ما ادّعى
  65. ٦٥يا سيد الأنهاروملك الديار
  66. ٦٦ماذا يهمك السقَطمن بعد ما الرأس سقط
  67. ٦٧وجاء سالسبوريلمصر في سرور
  68. ٦٨يقول وهي تستمعيخدعها فتنخدع
  69. ٦٩يا مصر يا فتاتييا زينة البنات
  70. ٧٠يا مشتهى انكلترهيا بنت أخت لندره
  71. ٧١يا منية التاميزوالوطن العزيز
  72. ٧٢بل يا أتان الملكةيا ألف ألف سكة
  73. ٧٣يا ناقة السرداروجيشه الجرار
  74. ٧٤يا أصل ما قد اكتسبمن ثروة ومن تعب
  75. ٧٥يا بلدا ما فيهذو ناظر يبكيه
  76. ٧٦يا أمّة ولا وطنيا منزلا لمن سكن
  77. ٧٧يا موطئ الأقداميا فتنة الأقوام
  78. ٧٨إنى أرى النشّالايختلس الخلخالا
  79. ٧٩هيا نصيح السارقاونُشهد الخلائقا
  80. ٨٠وبطرس الوزرايحرّرون المحضرا
  81. ٨١ويثبتون فيهتهمة سارقيه
  82. ٨٢وبعد عرش الشكوىنقيم نحن الدعوى
  83. ٨٣ونظهر النصوصاونطرد اللصوصا
  84. ٨٤أولا فقد خاب الأملولا سبيل للعمل
  85. ٨٥فما أتمّ قولهأن ضحكت مصر له
  86. ٨٦وأقبلت تقوليا أيها المأمول
  87. ٨٧يا سندي وعمدتييا عدّتي لشدّتي
  88. ٨٨بطرس من عبيدكاوالكل من جنودكا
  89. ٨٩فأقض بما تشاءلا ينقض القضاء
  90. ٩٠تالله ما أخرجتهمبالعنف إذ أحرجتهم
  91. ٩١لكنني أردتوللجميع كدت
  92. ٩٢إن أنا الدهاءعنى روى النساء
  93. ٩٣وسوف أنسى الناسالورين والألزاسا
  94. ٩٤هل علمت انكلتراأيّ لواء يزدرى
  95. ٩٥أيّ عزيز هاناأىّ قدير ودانا
  96. ٩٦أىّ الشعوب تفضحأىّ الليوث تجرح
  97. ٩٧فلتجتن الثأراتولترقب الساعات
  98. ٩٨إليكم عن بطرسنادرة في المجلس
  99. ٩٩إذ قالت النظاريا من له الفخار
  100. ١٠٠يا أكفأ الوزارةيا صاحب المهارة
  101. ١٠١نرى المجال صعباذئب يعض ذئبا
  102. ١٠٢فهات حدّث عنهكيف خرجت منه
  103. ١٠٣فقام فيهم مفصحايقول ما قال جحا
  104. ١٠٤فشودة تعيشوامثل اسمها فشوش
  105. ١٠٥ما الخلف والتجافىإلا على اللحاف
  106. ١٠٦دفعته للوردوبت تحت جلدي