قل لأثير الدين خدن العلى
أبو جلدة اليشكريأمويالسريعمدحالراء
حجم الخط
- قُل لِأَثيرِ الدينِ خِدنِ العُلىأَخي النَدى نَجلِ أُسودِ الشَرى
- أَنتَ شِهابُ الفَضلِ بَل شَمسُهُوَهَضبَةُ المَجدِ وَطودُ الحِجى
- يا أَسبَقَ الناسِ إِلى غايَةٍوَياكَريمَ الفَرعِ وَالمُنتَمى
- يا مُهدِيَ الدُرِّ النَظيمِ الَّذيأَحسَنَ مِنهُ مَسمَعي ما وَعى
- شِعرٌ كَرَوضٍ خَضِلٍ نَبتُهُباتَت أَقاحيهِ تَمُجَّ النَدى
- فَهوَ عَلى قُوَّةِ أَلفاظِهِأَرَقُّ مِن مَرِّ نَسيمِ الصِبا
- زِدتُ سُروراً وَاِبتِهاجاً بِهِكَأَنَّني راجَعتُ عَصرَ الصِبا
- مِثلُكَ لا يَفدي وَهَل تُقتَدىحَصباءُ أَرضٍ بِنُجومِ السَما
- أَنتَ حَرىً أَن يُصبِحَ الناسُ مِنكُلِّ مُلِمٍّ لِعُلاكَ الفَدى
- بَدَأتَني بِالفَضلِ وَالفَضلُ في الناسِ لِمَن أَسلَفَهُ وَاِبتَدا
- فَاِسمَع تَخَطَّتكَ الرَزايا وَلامَرَّت بِناديكَ صُروفُ الرَدى
- شَوائِبُ الدَهرِ وَأَحداثُهُغادَرنَني في كَسرِ بَيتي لَفا
- كَسَرنَ حاجاتي وَقَصَّرنَ مِنخَطوي وَما كُنتُ قَصيرَ الخُطا
- سِيّانَ صُبحي وَمَسائي فَجُنحُ اللَيلِ عِندي مِثلُ رَأدِ الضُحى
- فَمَهِّدِ العُذرَ لِمُستَأخِرٍمَشَت بِهِ أَيّامُهُ القَهقَرى
- فَأَنتَ لي ذُخرٌ إِذا نابَنيدَهرٌ فَنِعمَ الذُخرُ وَالمُنتَمى