قد عصينا النهى فكيف النهاتا
ابن قلاقسأندلسيالخفيفحزنالتاء
- ١قد عَصَيْنا النُّهَى فكيف النُّهاتَاوأَطَعْنَا الصِّبا فيكف الصُّباتا
- ٢وخشِينا فواتَ لَذَّةِ عيشٍقَلَّما ساعدَ الخليعَ مُوَاتَى
- ٣فالسُّقاةَ السُّقاةَ أَسعدكَ الله على حَثِّكَ السُّقاة السُّقاتا
- ٤هاتِ بنتَ الكرومِ واستعِملِ اللحْن لمعنىً عندي وقُلْ لِيَ هاتَا
- ٥عَلَّمَ المُعْجِزُ المسيحيُّ عينَيْهِ فأَحْيَا بلَحْظِها أَوْ أَماتا
- ٦فأَدارَ الكؤوسَ تُلْهِي عن الهَمِّسريعاً وما يَجوز اللَّهَاتا
- ٧ما ركبْنَا منها الكُمَيْتَ فثُرْنَافي نواحِي الهُمومِ إِلا كُماتا
- ٨أَيُّها العاذِلُ المُفَنِّدُ فيهالاتَ حينَ الملام وَيْحَكَ لاتَا
- ٩جَعَلَتْنَا المدامُ نُصْبِحُ أَحياءً ونُمْسِي في حُكْمِها أَمواتا
- ١٠فإِذا ما سَأَلْتَ عنِّي فاسْأَلْكيف أُضْحِي ولا تَسَلْ كيفَ باتا
- ١١ليَ كالنَّخْلَةِ السَّحوقِ حديثٌغَيْرَ أَنِّي كما غَرَسْتُ النَّواتا
- ١٢كنتُ لا أَرْهَبُ الليوثَ وقددارَزمانِي حَتَّى رَهِيْتُ الشَّاتا
- ١٣وَلَوَ آنِّي قذفتُ يوما حَصَاةًبِيَدَيْ فِطْنَتِي أَصَبْتُ الحَصَاتَا
- ١٤قُلْ لمَنْ مَا لَهُ سِلاحٌ يَدَعْ منجَرَّدَ العضبَ واسْتَجَرَّ القناتا
- ١٥وهنياً له أبو القاسم النَّدْبُ نهانِي بما أَقولُ النُّهَاتا
- ١٦هو بَحْرٌ وما يُكَدِّرُهُ الحاسِدُ أَنْ باتَ فِيه يُلْقِي القَذَاتا
- ١٧قد سَعَى بي الوشاةُ نحو عُلاهُفسعَوْا لي فلا عَدِمْتُ الوشاتا
- ١٨حَرَّكوا لي الشَّباةَ منه وظنُّواأَنهم جرَّدوا عَلَيَّ الشَّباتا
- ١٩فَدَعَا من بَلَرْمَ حَجِّي فلبَّيْتُ وَكانَتْ سُرْقُوسَةَ الميقاتا
- ٢٠وامتَطْيُت الفلاةَ أَقْتَحِمُ الهولَ وَلولاهُ مَا امتطيْتُ الفلاتا
- ٢١فِي جبالٍ أَرسى الشتاءُ عليهاقاطناً لا يخافُ عنها الشَّتاتا
- ٢٢كلُّ سامِي الذُّرى تُسَامِقُه الشمسُ فيعتدُّ نحوَها مِرْقاتا
- ٢٣وقيلٌ أَن يركَبَ الركْبَ في السَّعْيِ لمغناهُ المَوْتَ لا المَوْماتا
- ٢٤وَهْوَ قَدْ جَدَّ واسْتَجَدَّ على شَرْطِ أَبُوَّاتِهِ وقال وماتا
- ٢٥واقتسمنا مكانَ عارِضِ غيثٍعِشْتُ في ظلَّهِ وكنتُ النَّباتا
- ٢٦واقْتَضَتْ عنده الرَّفاهَةُ أَنِّيصارَ يومي سَبْتاً ونَوْمِي سُباتا
- ٢٧وتَبَحَّرْتُ في لغاتِ أُناسٍلَمْ تَزَلْ عَنْ مَسَامِعِي مُلْغَاتا
- ٢٨قد عدمتُ الوفاءَ منمهم ولولاعَطْفَةٌ منه ما عَدِمْتُ الوَفَاتا
- ٢٩ثم حَيَّيْتُ وجْهَهُ فتأَملتُ حياءً يُولِي الحَيَا والحياتا
- ٣٠كرمٌ ينجِزُ العِداتِ وسلطانٌ على رسمه يُبيدُ العُداتا
- ٣١يرقبُ الداءَ والدّواءَ إِذا ماقيلَ قَد قَرَّبُوا إِليهِ الدَّواتا
- ٣٢ويداهُ في الغَرْبِ أَغْرَبُ شيءٍما تَرَى النَّيلَ منهما والفُراتا
- ٣٣وحبالٍ في الله رَثَّتْ فما باتَ إِلى أَنْ لَمْ يُبْق منها انْبِتَاتا
- ٣٤مِنْ قُرَيْشَ الذين هُمْ جَبَلُ الفخرِ إِذَا كان غَيْرُهُمْ مِرْدَاتا
- ٣٥عُدَّ مِنهُمْ في السَّبْقِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ تعالَتْ صِفاتُه واللاَّتا
- ٣٦لا كَمَنْ ماتَتِ المَنَاسِبُ منهُفَهْوَ يُحْيِي أَرضَ المِحالِ المَوَاتا
- ٣٧لو غَدَا المَجْدُ صُورَةً كان منهاأَخْمَصاً حافِياً وكُنْتَ الشَّواتَا
- ٣٨وأَنا المُوضِحُ الدَّليلَ بلَفْظٍما ارتضى تُوضِيحاً ولا المِقراتا
- ٣٩لِيَ طَبْعٌ لانَتْ لديهِ القوافيفلوِ اختارَ لم يَدَعْ بَعْدُ هاتا