قصائد

قد عصينا النهى فكيف النهاتا

ابن قلاقسأندلسيالخفيفحزنالتاء

  1. ١قد عَصَيْنا النُّهَى فكيف النُّهاتَاوأَطَعْنَا الصِّبا فيكف الصُّباتا
  2. ٢وخشِينا فواتَ لَذَّةِ عيشٍقَلَّما ساعدَ الخليعَ مُوَاتَى
  3. ٣فالسُّقاةَ السُّقاةَ أَسعدكَ الله على حَثِّكَ السُّقاة السُّقاتا
  4. ٤هاتِ بنتَ الكرومِ واستعِملِ اللحْن لمعنىً عندي وقُلْ لِيَ هاتَا
  5. ٥عَلَّمَ المُعْجِزُ المسيحيُّ عينَيْهِ فأَحْيَا بلَحْظِها أَوْ أَماتا
  6. ٦فأَدارَ الكؤوسَ تُلْهِي عن الهَمِّسريعاً وما يَجوز اللَّهَاتا
  7. ٧ما ركبْنَا منها الكُمَيْتَ فثُرْنَافي نواحِي الهُمومِ إِلا كُماتا
  8. ٨أَيُّها العاذِلُ المُفَنِّدُ فيهالاتَ حينَ الملام وَيْحَكَ لاتَا
  9. ٩جَعَلَتْنَا المدامُ نُصْبِحُ أَحياءً ونُمْسِي في حُكْمِها أَمواتا
  10. ١٠فإِذا ما سَأَلْتَ عنِّي فاسْأَلْكيف أُضْحِي ولا تَسَلْ كيفَ باتا
  11. ١١ليَ كالنَّخْلَةِ السَّحوقِ حديثٌغَيْرَ أَنِّي كما غَرَسْتُ النَّواتا
  12. ١٢كنتُ لا أَرْهَبُ الليوثَ وقددارَزمانِي حَتَّى رَهِيْتُ الشَّاتا
  13. ١٣وَلَوَ آنِّي قذفتُ يوما حَصَاةًبِيَدَيْ فِطْنَتِي أَصَبْتُ الحَصَاتَا
  14. ١٤قُلْ لمَنْ مَا لَهُ سِلاحٌ يَدَعْ منجَرَّدَ العضبَ واسْتَجَرَّ القناتا
  15. ١٥وهنياً له أبو القاسم النَّدْبُ نهانِي بما أَقولُ النُّهَاتا
  16. ١٦هو بَحْرٌ وما يُكَدِّرُهُ الحاسِدُ أَنْ باتَ فِيه يُلْقِي القَذَاتا
  17. ١٧قد سَعَى بي الوشاةُ نحو عُلاهُفسعَوْا لي فلا عَدِمْتُ الوشاتا
  18. ١٨حَرَّكوا لي الشَّباةَ منه وظنُّواأَنهم جرَّدوا عَلَيَّ الشَّباتا
  19. ١٩فَدَعَا من بَلَرْمَ حَجِّي فلبَّيْتُ وَكانَتْ سُرْقُوسَةَ الميقاتا
  20. ٢٠وامتَطْيُت الفلاةَ أَقْتَحِمُ الهولَ وَلولاهُ مَا امتطيْتُ الفلاتا
  21. ٢١فِي جبالٍ أَرسى الشتاءُ عليهاقاطناً لا يخافُ عنها الشَّتاتا
  22. ٢٢كلُّ سامِي الذُّرى تُسَامِقُه الشمسُ فيعتدُّ نحوَها مِرْقاتا
  23. ٢٣وقيلٌ أَن يركَبَ الركْبَ في السَّعْيِ لمغناهُ المَوْتَ لا المَوْماتا
  24. ٢٤وَهْوَ قَدْ جَدَّ واسْتَجَدَّ على شَرْطِ أَبُوَّاتِهِ وقال وماتا
  25. ٢٥واقتسمنا مكانَ عارِضِ غيثٍعِشْتُ في ظلَّهِ وكنتُ النَّباتا
  26. ٢٦واقْتَضَتْ عنده الرَّفاهَةُ أَنِّيصارَ يومي سَبْتاً ونَوْمِي سُباتا
  27. ٢٧وتَبَحَّرْتُ في لغاتِ أُناسٍلَمْ تَزَلْ عَنْ مَسَامِعِي مُلْغَاتا
  28. ٢٨قد عدمتُ الوفاءَ منمهم ولولاعَطْفَةٌ منه ما عَدِمْتُ الوَفَاتا
  29. ٢٩ثم حَيَّيْتُ وجْهَهُ فتأَملتُ حياءً يُولِي الحَيَا والحياتا
  30. ٣٠كرمٌ ينجِزُ العِداتِ وسلطانٌ على رسمه يُبيدُ العُداتا
  31. ٣١يرقبُ الداءَ والدّواءَ إِذا ماقيلَ قَد قَرَّبُوا إِليهِ الدَّواتا
  32. ٣٢ويداهُ في الغَرْبِ أَغْرَبُ شيءٍما تَرَى النَّيلَ منهما والفُراتا
  33. ٣٣وحبالٍ في الله رَثَّتْ فما باتَ إِلى أَنْ لَمْ يُبْق منها انْبِتَاتا
  34. ٣٤مِنْ قُرَيْشَ الذين هُمْ جَبَلُ الفخرِ إِذَا كان غَيْرُهُمْ مِرْدَاتا
  35. ٣٥عُدَّ مِنهُمْ في السَّبْقِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ تعالَتْ صِفاتُه واللاَّتا
  36. ٣٦لا كَمَنْ ماتَتِ المَنَاسِبُ منهُفَهْوَ يُحْيِي أَرضَ المِحالِ المَوَاتا
  37. ٣٧لو غَدَا المَجْدُ صُورَةً كان منهاأَخْمَصاً حافِياً وكُنْتَ الشَّواتَا
  38. ٣٨وأَنا المُوضِحُ الدَّليلَ بلَفْظٍما ارتضى تُوضِيحاً ولا المِقراتا
  39. ٣٩لِيَ طَبْعٌ لانَتْ لديهِ القوافيفلوِ اختارَ لم يَدَعْ بَعْدُ هاتا