قصائد

أنت في هجرنا وهذا الصدود

جميل صدقي الزهاويعثمانيالخفيفالدال

  1. ١أنتِ في هجرنا وهذا الصدوديا سليمى جاوزتِ كل الحدودِ
  2. ٢يا سليمى أفرطتِ في الصرم رفقاًيا سليمى بالعاشق المعمود
  3. ٣لك جسم يكاد ينصبُّ لطفاوفؤاد أقسى من الجلمود
  4. ٤ولِقلبي شوق إليك أراهعن قريب يجرُّني للّحود
  5. ٥أسليمى لا تقطعي حبل وصليواقطعي إن أردت حبل وريدي
  6. ٦عجِّلي أن أموت فيك والَّافاسمحي لي بنظرة من بعيد
  7. ٧كيف جوّزت أن تفكي عهوداًأنتِ أبرمتها أمام الشهود
  8. ٨بالذي قد جوّزته يا سليمىقد لعمري أشمتّ قلب الحسود
  9. ٩علليني ولو بوعد فإنييا سليمى لَقانعٌ بالوعود
  10. ١٠ما ألذَّ العيش الذي قد تقضىلو وجدنا لعهده من معيد
  11. ١١انقضت تلكم العهود فآهٍثم آهٍ مني لتلك العهود
  12. ١٢إن ممشوقة القوام سليمىقد لعمري ضنّت فيا عينُ جودي
  13. ١٣طال عتبي على زمانٍ رمانيبخطوبٍ يُشبن رأس الوليدِ
  14. ١٤رُبَّ ليل سهرته في هواكمحاضر الهمّ غائباً عن شهودي
  15. ١٥أرقب النجم فيه نجم الثريابعيونِ ما ذقن طعم الهجود
  16. ١٦لكروب يفللن حدّ المواضيوهموم يأكلن قلب الحديد
  17. ١٧ظلتُ فيه أرى النجوم إلى أنوضح الصبح بادياً كعمود
  18. ١٨أو كامنية بدت غبّ يأسأو كوعد قد سر بعد وعيد
  19. ١٩وفشا ضوءه فمزق ما قدكان لليل من غلائل سود