أنت في هجرنا وهذا الصدود
جميل صدقي الزهاويعثمانيالخفيفالدال
- ١أنتِ في هجرنا وهذا الصدوديا سليمى جاوزتِ كل الحدودِ
- ٢يا سليمى أفرطتِ في الصرم رفقاًيا سليمى بالعاشق المعمود
- ٣لك جسم يكاد ينصبُّ لطفاوفؤاد أقسى من الجلمود
- ٤ولِقلبي شوق إليك أراهعن قريب يجرُّني للّحود
- ٥أسليمى لا تقطعي حبل وصليواقطعي إن أردت حبل وريدي
- ٦عجِّلي أن أموت فيك والَّافاسمحي لي بنظرة من بعيد
- ٧كيف جوّزت أن تفكي عهوداًأنتِ أبرمتها أمام الشهود
- ٨بالذي قد جوّزته يا سليمىقد لعمري أشمتّ قلب الحسود
- ٩علليني ولو بوعد فإنييا سليمى لَقانعٌ بالوعود
- ١٠ما ألذَّ العيش الذي قد تقضىلو وجدنا لعهده من معيد
- ١١انقضت تلكم العهود فآهٍثم آهٍ مني لتلك العهود
- ١٢إن ممشوقة القوام سليمىقد لعمري ضنّت فيا عينُ جودي
- ١٣طال عتبي على زمانٍ رمانيبخطوبٍ يُشبن رأس الوليدِ
- ١٤رُبَّ ليل سهرته في هواكمحاضر الهمّ غائباً عن شهودي
- ١٥أرقب النجم فيه نجم الثريابعيونِ ما ذقن طعم الهجود
- ١٦لكروب يفللن حدّ المواضيوهموم يأكلن قلب الحديد
- ١٧ظلتُ فيه أرى النجوم إلى أنوضح الصبح بادياً كعمود
- ١٨أو كامنية بدت غبّ يأسأو كوعد قد سر بعد وعيد
- ١٩وفشا ضوءه فمزق ما قدكان لليل من غلائل سود