لا در در الليالي كيف تضحكنا
أبو الطفيل القرشيأمويالبسيطحزنالنون
حجم الخط
- لاَ دَرَّ دَرُّ اللَيَالِي كَيَفَ تُضحِكُنَامِنْهَا خُطُوبٌ أعَاجِيبٌ وَتُبْكِينَا
- وَمِثْلُ مَا تُحْدِثُ الأيَامُ مِنْ غِيَرٍيَا ابْنَ الزُّبَيْره عَنِ الدُّنْيَا تُسَلِّينَا
- كُنا نَجِيءُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَيَقْبِسنَاعِلْماً وَيُكْسِبُنَا أجْراً وَيهْدِينَا
- وَلاَ يَزَالُ عُبَيْدُ اللَّهِ مُتْرَعَةًجِفَانُهُ مُطْعِماً ضَيْفاً وَمِسْكِينَا
- فَالبِرُّ وَالدّينُ وَالدُّنْيَا بِدَارِهِمَاننَالُ مِنْهَا الَّذِي نَبْغِي إذَا شِينَا
- إن النَّبِي هُوَ النُّورُ الَّذِي كُشِفَتْبِهِ عِمَايَاتُ بَاقِينَا وَمَاضِينَا
- وَرَهْطُهُ عِصْمَةٌ فِي دِينِنَا وَلَهُمْفَضْلٌ عَلَيْنَا وَحَقُّ واجِبٌ فِينَا
- وَلَسْتَ فَاعْلَمْهُ أوْلَى مِنْهُمُ رَحِماًيَا ابْنَ الزُّبَيْرِ وَلاَ أوْلَى بِهِ دِينَا
- فَفِيمَ تَمْنَعَهم عَنَّا وَتَمْنَعُنَامِنْهُمْ وَتُؤْذِيهِمُ فِينَا وَتُؤْذِينَا
- لَنْ يُؤْتِيَ اللهُ مَنْ أخْزَى بِبُغْضِهِمفِي الدّينِ عِزا وَلاَ فِي الأرْضِ تَمْكِينَا