لحظ عينيك للردى أنصار
السري الرفاءعباسيالخفيفغزلالراء
- ١لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُوسيوفٌ شِفارُها الأشفارُ
- ٢فتكَتْ بالمحبِّ من غيرِ ثأرٍفلها في فؤادِهِ آثارُ
- ٣وَقعةٌ باللِّوى استباحَتْ نُفوساًقَمَرَتْها غَرَّاءَها الأقمارُ
- ٤ومهاً تَكتُمُ البَراقِعُ مِنْهاصُوَراً هُنَّ للعُيونِ صِوارُ
- ٥أعربَ البانُ بَينَهنَّ فمن أَثْمارِه الياسَمينُ والجُلَّنارُ
- ٦قد صرَفْنا الأبصارَ عنهنَّ خَوْفاًإذ رَمَتْنا بِلَحْظِها الأبصارُ
- ٧هاتِها لم تُباشِرِ النَّارَ واعلَمْأنها في المَعادِ للشَّرْبِ نارُ
- ٨قَصُرَتْ ليلةُ الخَوَرْنَقِ حُسْناًواللَّيالي الطِّوالُ فيه قِصارُ
- ٩بِكَرٌ تَرتَعي جَنَى اللَّهوِ غَضّاًواللَّذاذاتُ بينَها أبكارُ
- ١٠إذ وجوهُ الأيَّامِ فيه رِياضٌومياهُ السُّرورِ فيه خِمارُ
- ١١وَجَناتٌ تَحَيَّرَ الوَردُ فيهاوثُغورٌ جَرَتْ عليها العُقارُ
- ١٢كلَّما كرَّتِ الجِباهُ بصبُحٍعطفَتْ ليلَها عليه الطِّرارُ
- ١٣فَضُحاه من الذَّوائبِ ليلٌودُجاه من الخُدودِ نَهارُ
- ١٤غَنَيتْ عن سَحائبِ المُزْنِ أرضٌهنَّ من راحةِ الأميرِ تمُارُ
- ١٥ظِلُّها سَجْسَجٌ وزَهْرُ ربُاهاعَطِرٌ والحَيا بها مِدرارُ
- ١٦حيثُ لا وِردُنا ثِمادٌ ولا الوَعدُ غرورٌ ولا الهُجوعُ غِرارُ
- ١٧يَتصدَّى لظاهرِ البِشْرِ طَلقُ الوَجْهِ فيه سكينةٌ ووَقارُ
- ١٨لا يُصَدُّ الثَّناءُ عَنه ولا تَرْغَبُ عن وِرْدِهِ النُّفوسُ الحِرارُ
- ١٩سائلِ الدَّيَلميَّ كيف رأى سِنْجارَ لما تَنمَّرَتْ سِنجارُ
- ٢٠إذ تلاقَى بأرضِها الحَطَبُ الجَزْلُ ونارٌ يَحُثُّها إعصارُ
- ٢١مَعْشَرٌ أصبحوا وُجوداً وأمسَواعَدَماً والخُطوبُ فيها اعتبارُ
- ٢٢لم يَسِرْ حَينُهم إليهم ولكِنْزَجَروا نحوَه الجِيادَ وسَاروا
- ٢٣خطرَتْ بالقَنا الأُسودُ عليهِمفارتوَى مِنهُمُ القَنا الخَطَّارُ
- ٢٤في بَرارٍ تكشَّفَ النَّقْعُ عنهاوهيَ من رَوْنَقِ الحديدِ بِحارُ
- ٢٥مَوْقِفٌ لو أطَلَّ كِسْرى عليهلانْثَنّى كاسِفاً وفيه انْكِسارُ
- ٢٦جَبَرَ المُلْكَ فيه جَبَّارُ حَرْبٍرافعٌ من لِوائِهِ الجَبَّارُ
- ٢٧أَسَدٌ في الحديدِ تَستَوحِشُ الأُسْدُ لدَيهِ ويأنَسُ الزُّوَّارُ
- ٢٨قَبُحَ الضَّرْبُ في الوُجوهِ ولكنحَسُنَتْ عن سيوفِكَ الأخبارُ
- ٢٩وتَحلَّتْ بك المدائحُ حتَّىهي شَدْوُ القِيانِ والأسمارُ
- ٣٠واشرأبَّتْ لكَ الدِّيارُ فلو تستطيعُ سيراً سَرَتْ إليكَ الدِّيارُ
- ٣١نِعَمٌ للسُّيوفِ لا يَنفَدُ الشُّكْرُ عليها أو تَنْفَدُ الأعمارُ
- ٣٢أَبْرَأَتْنا كما أَبارَتْ عِدانافَهْيَ فينا بُرْءٌ وفيهم بَوارُ
- ٣٣قد أَطاعَتْكَ في العدوِّ المَناياوجرَتْ بالمُنى لك الأقدارُ
- ٣٤لا تَقُدْ جَحفَلاً فأنتَ من النَّجدَةِ والبأسِ جَحْفَلٌ جَرَّارُ
- ٣٥أيُّها اللاّئمي على صَوْنِ وَجهْيإنَّ بذْلَ الوُجوهِ شَيْنٌ وعارُ
- ٣٦أمَلِي في المُلوكِ عُسْرٌ ولكنْأملي في أبي المرجَّى اليَسارُ