قد أظلتك يا أبا إسحاق
السري الرفاءعباسيالخفيفالقاف
- ١قد أَظَلَّتْكَ يا أبا إسحاقِغارَةُ اللَّفظِ والمعاني الدِّقاقِ
- ٢وأَتاكَ الهُمامُ ذو النَّظَرِ الشَّزْرِ إليها والصِّلُّ ذو الإطراقِ
- ٣قَطرَةٌ لو تَجِفُّ من قُطرُبيٍّدَرَسَتْ بعدَها رُسومُ الشَّقاق
- ٤فاتَّخِذْ مَعْقِلاً لشِعْرِكَ يَحْميه مُروقَ الخوارجِ المُرَّاقِ
- ٥قبلَ رَقْرَاقَةِ الحديدِ يُريقُ السْمَّ في صَفْوِ مائِهِ الرَّقراقِ
- ٦كان شن الغارات في البلد القفرفأضحى على سرير العراق
- ٧وانتهاك الحريم تحت رواقالملك وهن على ملوك الرواق
- ٨كنتُ مِنْ ثَرْوَةِ القَريضِ مُحَلًّىفتحلَّيْتُ منه بالإِملاقِ
- ٩أيُّها الجَفْنُ غَيرَ دَمْعِكَ هذاإنَّ ثُكْلَ الحبيبِ غيرُ الفراقِ
- ١٠أَغداةُ الكُلابِ أَوْدَتْ بِشِعْريفمَضَى أو عشيَّةُ التَّحلاقِ
- ١١غارَةٌ لم تَكُنْ بِسُمْرِ العَواليحينَ شُنَّتْ ولا السُّيوفِ الرِّقاقِ
- ١٢جالَ فُرسانُها عَليَّ جُلوساًلا أَقَلَّتْهُمُ ظُهورُ العِتاقِ
- ١٣فُجعَتْ أنفُسُ الملوكِ أبا الهَيْجاءِ حَرباً بأنفَسِ الأَعْلاقِ
- ١٤بِقَوافٍ مثلِ الرِّياضِ تَمَشَّتْبينَ أنوارِها مياهُ السَّواقي
- ١٥ومَعانٍ فتَّقْتَهُنَّ فأَصبحْنَ لمِسْكِ الكَلامِ مثلَ الفِتاقِ
- ١٦بِدَعٌ كالسُّيوفِ أُرْهِفْنَ حُسْناًوسِقاهُنَّ رَوْنَقَ الطَّبْعِ ساقي
- ١٧مُشرِقاتٌ تُريكَ لَفْظاً ومَعْنىًحُمرةَ الحَلْيِ في بياضِ التَّراقي
- ١٨يا لَها غارةً تُفَرِّقُ في الحَومَةِ بين الحَمامِ والأطواقِ
- ١٩تَسِمُ الفارِسَ المُقَدَّمَ بالعارِ وبعضُ الإقدامِ عارٌ باقي
- ٢٠لو رَأَيْتَ القَريضَ يَرعُدُ منهابينَ ذاكَ الإرْعادِ والإبراقِ
- ٢١وقلوبَ الكلامِ تَخفِقُ رُعْباًتَحتَ ثِنْيَيْ لِوائِها الخَفَّاقِ
- ٢٢وسُيوفَ الضَّلالِ تَفتُكُ فيهابِعَذارى الطُّروسِ والأوراقِ
- ٢٣والوجوهَ الرِّقاقَ داميةَ الأَبْشَارِ في مَعْرَكِ الوُجوهِ الصِّفاقِ
- ٢٤لَتَنَفَّسْتَ رَحْمَةً لِلْخُدُودِ الحُمْرِ منهنَّ والقُدودِ الرِّشاقِ
- ٢٥والرِّياضَ التي ألحَّ عليهاكاذبُ الوَبْلِ صادِقُ الإحْراقِ
- ٢٦والنُّجومَ التي تَظَلُّ نجومُ الجَوِّ حُسَّادَها على الإشراقِ
- ٢٧بعدَ ما لُحْنَ في سَماءِ المعاليطُلَّعاً وانتَشَرْنَ في الآفاقِ
- ٢٨وتَخيَّرْتَ حَلْيَهُنَّ فلم تعدُ خِيارَ النُّحورِ والأعناقِ
- ٢٩وقطَعْتَ الشَّبابَ فيه إلى أنهَمَّ بُرْدُ الشَّبابِ بالإخلاقِ
- ٣٠فهيَ مِثلُ المُدامِ بينَ صَفاءٍوبهاءٍ ونَفْحَةٍ ومَذاقِ
- ٣١مَنْطِقٌ يُخْجِلُ الرَّبيعَ إذا حَلْلَ عليه السَّحابُ عِقْدَ النِّطاقِ
- ٣٢عربيٌّ روائحُ الشِّيحِ والقَيصومِ منه والشَّثِّ والطُّبَّاقِ
- ٣٣سائلٌ من شِعابِ وَجْرَةَ ثاوٍبينَ أجزاعِها وبين البُراقِ
- ٣٤فهوَ ما شِئتَ من هَديرِ قُرومٍوهو ما شِئتَ من حَنينِ نِياقِ
- ٣٥يا هلالَ الآدابِ يا ابْنَ هلالٍصَرَفَ اللهُ عنكَ صَرْفَ المَحاقِ
- ٣٦أنتَ مَنْ تَسهُلُ المعالي عليهوهي في مَعْشَرٍ صِعابِ المَراقي
- ٣٧سِلْعَةٌ ما لِمَنْ يحاولُ حِرْزٌحَيَّةٌ ما لِمَنْ يُساوِرُ راقي
- ٣٨قسم الرزق بالمواهب فينافدعوناه قاسم الأرزاق
- ٣٩سَوف أُهْدي إليك من خَدَمِ المَجْدِ إماءً تَعافُ قُبحَ الإباقِ
- ٤٠كلَّ مَطبوعَةٍ على اسِمك بادٍوَسْمُها في الجِباهِ والآماقِ
- ٤١صادِقاتِ الوَدادِ تَصدُقُ فيهاألسُنُ الحَمْدِ وافياتِ الصِّداقِ
- ٤٢إنني والعِدا على الدَّهْرِ شَرْبٌنتَساقَى الرَّدَى بكأسٍ دِهاقِ
- ٤٣لو تَلاقَتْ دِماؤُنا في مَقامٍلَتَفَرَّقْنَ عنه بعدَ التَّلاقي
- ٤٤وهي أوتارُنا القديمةُ لا تُخرِجُ أوتارَنا من الأَفواقِ
- ٤٥ليسَ فيها إلا ضِرابُ الهَواديوطِعانُ النُّحورِ والأحداقِ
- ٤٦أو تَرى غيرَ ما رَأيتَ فإنيصافِحٌ عن مُمَوِّهٍ مِخراقِ
- ٤٧زَوَّرَ الشِّعْرَ والشَّبابَ فأَضْحىخَلَقَ الوَجْهِ مُظْلِمَ الأَخْلاقِ
- ٤٨كادَني مُغرِقاً ورُبَّ غريقٍخاضَ للكَيْدِ لُجَّةَ الإغْراقِ
- ٤٩وإذا كاشفَ العدوُّ فأبَدى الغِمْرَ أو دَبَّ في ظَلامِ النِّفاقِ
- ٥٠فأَنا الغَيْظُ في صُدورِ الأعاديوشَجاها المُقيمُ في الأَحلاقِ