قصائد

إلف الخيال أراك إلفا شاسعا

السري الرفاءعباسيالكاملالعين

  1. ١إلفَ الخَيالِ أراكَ إلفاً شَاسِعاوَصَلَ الهُجوعَ وزارَ ركباً هاجِعا
  2. ٢أهلاً بمُبتَسِمٍ تَغَيَّبَ آفلاًبَدرِ التَّمامِ وقد تجلَّى طَالِعا
  3. ٣لَتَلَذُّ لي بينَ العَقيقِ مَضاجِعيما دامَ طيفُكَ لي يَهُزُّ مَضاجِعا
  4. ٤أَبَتِ الرَّكائِبُ أن تَعُنَّ وقد دَعَتْقلباً تأبَّى ثم أَصحَبَ طائِعا
  5. ٥بأوانسٍ تَدَعُ الدُّموعَ أوانِساًورَواتِعٍ تَدَعُ القلوبَ رواتعا
  6. ٦لم تَنْكَشِفْ عنها البَراقعُ لوعةًإلا وأَلبسَها الحياءُ بَراقِعا
  7. ٧كَتمَتْ سُجوفُ الرَّقْمِ ذائعَ حُسْنِهاوأَعَدْنَ مكتومَ الصَّبابَةِ ذائِعا
  8. ٨فسَفَرْنَ عن شِيَمِ الوَدادِ بَواذِلاًمِنْ وَصْلِنا ما كُنَّ قبلُ مَوانِعا
  9. ٩لو رُمْنَ تَضييعَ العُهودِ ونقضَهالَحَفَظْنَ دُرّاً في المحاجرِ ضائِعا
  10. ١٠يغتالُنا البَيْنُ المُفَرِّقُ شملَناوتُبيحُنا الأحلامُ شَملاً جامِعا
  11. ١١خَلَعَ السُّرورُ بِعَرصَتَيْكَ عِذارَهما اقتادَ فيك جوى الصَّبابةِ خالِعا
  12. ١٢وسَقَتْ دموعُ الغَيْثِ رَبعَكَ ما سَقَتْمنَّا لذِكْراكَ الدموعُ مَدامِعا
  13. ١٣غَدَتِ الوفودُ بِنَظْمِ حَمْدٍ شائعٍلمّا رَأَتْ كَرَماً وفَضْلاً شائِعا
  14. ١٤وثَنى الرَّجاءُ إلى ابنِ فَهْدٍ عِطْفَهفغدا على رَبْعِ المكارمِ رابِعا
  15. ١٥مَلِكٌ يَمُدُّ إلى العُفاةِ أنامِلاًكادَتْ تَكونُ من السَّماحِ يَنابِعا
  16. ١٦أوفَى فأشرقَ بينَ نَشْرٍ ساطعٍقمرٌ يُعيدُ اللَّيلَ فَجْراً ساطِعا
  17. ١٧متتابعُ المعروفِ يَنبُعُ في النَّدىوالبأسِ أدواءٌ له وتَبايعا
  18. ١٨فإذا رآكَ البِشْرُ بَرْقاً لامِعاًمنه أراكَ الجُودُ غَيْثاً هَامِعا
  19. ١٩تَنْتابُهُ نُوَبُ الخُطوبِ فتَنْثَنيعنه وهل تَثني الخطوبُ مَتالِعا
  20. ٢٠حِلْمٌ يرُدُّ البأسَ فيه كأَنَّهغِمْدٌ حَوى عَضبَ المَهَزَّةِ قَاطِعا
  21. ٢١لمّا استَعَنْتُ على الزَّمانِ بجُودِهأعطى المُنى قَسْراً وكان مُمانِعا
  22. ٢٢كم مَعْرَكٍ عَرَكَ القَنا أبطالُهفسقاهُمُ في النَّقْعِ سُمّاً ناقِعا
  23. ٢٣هَبَّتْ رِياحُكَ في ذُراهُ سَمائِماًوغَدَتْ سماؤُكَ تَستَهِلُّ فَجائِعا
  24. ٢٤فتَرَكْتَ من حَرِّ الحديدِ مَصائِفاًفيه ومن فَيْضِ الدِّماءِ مَراتِعا
  25. ٢٥وغَدَوْتَ من حُبِّ الوَقائعِ باسِطاًيُمناكَ تُوقِعُ في التَّليدِ وَقائِعا
  26. ٢٦شغَلَتْكَ عن حُسْنِ السَّماعِ مَدائِحٌحَسُنَتْ فما تَنفَكُّ تُطْرِبُ سامِعا
  27. ٢٧طلَعَتْ عليك أبا الفوارسِ أنجُمٌمنهُنَّ يُخْجِلْنَ النُّجومَ طَوالِعا
  28. ٢٨زُهْرٌ إذا صَافَحْنَ سَمْعَ مُعاندٍخَفَضَ الكلامَ وغَضَّ طَرْفاً خاشِعا
  29. ٢٩جَاءَتْكَ مثلَ بدائعِ الوَشْيِ الذيما زالَ في صَنعاءَ يُتْعِبُ صَانِعا
  30. ٣٠أو كالرَّبيعِ يُريكَ أخضَرَ يانِعاًومورِّداً شَرِقاً وأصفرَ فاقِعا