قصائد

إن يكن صبر ذي الرزية فضلا

المتنبيعباسيالخفيفاللام

  1. ١إِن يَكُن صَبرُ ذي الرَزِيَّةِ فَضلاًتَكُنِ الأَفضَلَ الأَعَزَّ الأَجَلّا
  2. ٢أَنتَ يا فَوقَ أَن تُعَزّى عَنِ الأَحــبابِ فَوقَ الَّذي يُعَزّيكَ عَقلا
  3. ٣وَبِأَلفاظِكَ اِهتَدى فَإِذا عَززاكَ قالَ الَّذي لَهُ قُلتُ قَبلا
  4. ٤قَد بَلَوتَ الخُطوبَ مُرّاً وَحُلواًوَسَلَكتَ الأَيّامَ حَزناً وَسَهلا
  5. ٥وَقَتَلتَ الزَمانَ عِلماً فَما يُغــرِبُ قَولاً وَلا يُجَدِّدُ فِعلا
  6. ٦أَجِدُ الحُزنَ فيكَ حِفظاً وَعَقلاًوَأَراهُ في الخَلقِ ذُعراً وَجَهلا
  7. ٧لَكَ إِلفٌ يَجُرُّهُ وَإِذا ماكَرُمَ الأَصلُ كانَ لِلإِلفِ أَصلا
  8. ٨وَوَفاءٌ نَبَتَّ فيهِ وَلَكِنلَم يَزَل لِلوَفاءِ أَهلُكَ أَهلا
  9. ٩إِنَّ خَيرَ الدُموعِ عَوناً لَدَمعٌبَعَثَتهُ رِعايَةٌ فَاِستَهَلّا
  10. ١٠أَينَ ذي الرِقَّةُ الَّتي لَكَ في الحَربِ إِذا اِستُكرِهَ الحَديدُ وَصَلّا
  11. ١١أَينَ خَلَّفتَها غَداةَ لَقيتَ الــرومَ وَالهامُ بِالصَوارِمِ تُفلى
  12. ١٢قاسَمَتكَ المَنونُ شَخصَينِ جَوراًجَعَلَ القِسمُ نَفسَهُ فيكَ عَدلا
  13. ١٣فَإِذا قِستَ ما أَخَذنَ بِما أَغــدَرنَ سَرّى عَنِ الفُؤادِ وَسَلّى
  14. ١٤وَتَيَقَّنتَ أَنَّ حَظَّكَ أَوفىوَتَبَيَّنتَ أَنَّ جَدَّكَ أَعلى
  15. ١٥وَلَعَمري لَقَد شَغَلتَ المَنايابِالأَعادي فَكَيفَ يَطلَبنَ شُغلا
  16. ١٦وَكَمِ اِنتَشتَ بِالسُيوفِ مِنَ الدَهــرِ أَسيراً وَبِالنَوالِ مُقِلّا
  17. ١٧عَدَّها نُصرَةً عَلَيهِ فَلَمّاصالَ خَتلاً رَآهُ أَدرَكَ تَبلا
  18. ١٨كَذَبَتهُ ظُنونُهُ أَنتَ تُبليهِ وَتَبقى في نِعمَةٍ لَيسَ تَبلى
  19. ١٩وَلَقَد رامَكَ العُداةُ كَما رامَ فَلَم يَجرَحوا لِشَخصِكَ ظِلّا
  20. ٢٠وَلَقَد رُمتَ بِالسَعادَةِ بَعضاًمِن نُفوسِ العِدا فَأَدرَكتَ كُلّا
  21. ٢١قارَعَت رُمحَكَ الرِماحُ وَلَكِنتَرَكَ الرامِحينَ رُمحَكَ عُزلا
  22. ٢٢لَو يَكونُ الَّذي وَرَدتَ مِنَ الفَجــعَةِ طَعناً أَورَدتَهُ الخَيلَ قُبلا
  23. ٢٣وَلَكَشَفتَ ذا الحَنينِ بِضَربٍطالَما كَشَّفَ الكُروبَ وَجَلّى
  24. ٢٤خِطبَةٌ لِلحِمامِ لَيسَ لَها رَددٌ وَإِن كانَتِ المُسَمّاةَ ثُكلا
  25. ٢٥وَإِذا لَم تَجِد مِنَ الناسِ كُفواًذاتُ خِدرٍ أَرادَتِ المَوتَ بَعلا
  26. ٢٦وَلَذيذُ الحَياةِ أَنفَسُ في النَفــسِ وَأَشهى مِن أَن يُمَلَّ وَأَحلى
  27. ٢٧وَإِذا الشَيخُ قالَ أُفٍّ فَما مَللَ حَياةً وَإِنَّما الضَعفَ مَلّا
  28. ٢٨آلَةُ العَيشِ صِحَّةٌ وَشَبابٌفَإِذا وَلَّيا عَنِ المَرءِ وَلّى
  29. ٢٩أَبَداً تَستَرِدُّ ما تَهَبُ الدُنيا فَيا لَيتَ جودَها كانَ بُخلا
  30. ٣٠فَكَفَت كَونَ فَرحَةٍ تورِثُ الغَمــمَ وَخِلٍّ يُغادِرُ الوَجدَ خِلّا
  31. ٣١وَهيَ مَعشوقَةٌ عَلى الغَدرِ لا تَحــفَظُ عَهداً وَلا تُتَمِّمُ وَصلا
  32. ٣٢كُلِّ دَمعٍ يَسيلُ مِنها عَلَيهاوَبِفَكِّ اليَدَينِ عَنها تُخَلّى
  33. ٣٣شِيَمُ الغانِياتِ فيها فَلا أَدري لِذا أَنَّثَ اِسمَها الناسُ أَم لا
  34. ٣٤يا مَليكَ الوَرى المُفَرِّقَ مَحياًوَمَماتاً فيهِم وَعِزّاً وَذُلّا
  35. ٣٥قَلَّدَ اللَهُ دَولَةً سَيفُها أَنــتَ حُساماً بِالمَكرُماتِ مُحَلّى
  36. ٣٦فَبِهِ أَغنَتِ المَوالِيَ بَذلاًوَبِهِ أَفنَتِ الأَعادِيَ قَتلا
  37. ٣٧وَإِذا اِهتَزَّ لِلنَدى كانَ بَحراًوَإِذا اِهتَزَّ لِلوَغى كانَ نَصلا
  38. ٣٨وَإِذَ الأَرضُ أَظلَمَت كانَ شَمساًوَإِذا الأَرضُ أَمحَلَت كانَ وَبلا
  39. ٣٩وَهُوَ الضارِبُ الكَتيبَةِ وَالطَعنَةُ تَغلو وَالضَربُ أَغلى وَأَغلى
  40. ٤٠أَيُّها الباهِرُ العُقولَ فَما تُدرَكُ وَصفاً أَتعَبتَ فِكري فَمَهلا
  41. ٤١مَن تَعاطى تَشَبُّهاً بِكَ أَعياهُ وَمَن دَلَّ في طَريقِكَ ضَلّا
  42. ٤٢فَإِذا ما اِشتَهى خُلودَكَ داعٍقالَ لا زُلتَ أَو تَرى لَكَ مِثلا