جنيت علينا أيها الدهر عامدا
الشريف المرتضىمملوكيالطويلهجاءالراء
- ١جنيتَ علينا أيّها الدّهر عامداًولم تعتذرْ أنّى وليس لك العذرُ
- ٢وكنتُ متى أسأل الدّهرَ حاجةًتكون فيما أتى خَرِس الدّهرُ
- ٣بنفسِيَ مَنْ لو جاوَد القطر بذَّهأو البحر في فيض النّدى خجل البحرُ
- ٤ويا منزلاً أمسى به غيرُ أهلِهِعَدَتْك تحيّاتٌ ولا جادك القَطْرُ
- ٥ولا زلتَ منزوعاً من الخير كلّهِولا زال مسنوناً بساحتك الشّرُّ
- ٦فأين الأُلى كانوا بجوّك نُعَّماًتدور عليهمْ في أباريقها الخَمرُ
- ٧لنا منهُمُ كلُّ الذي يملكونهوَلَيس لهمْ إلّا المحامدُ والشّكرُ
- ٨وإنّي لمُطفٍ بالمعاريض غلّتيوبالسّر سرّ القول إذ يمكن الجهرُ