إليك أبا الأشبال سارت مطيتي
حجم الخط
- إِلَيكَ أَبا الأَشبالِ سارَت مَطِيَّتيتُباري حَراجيجاً تَبورُ ضُفورُها
- تَلاقَت عُراها فَوقَ لازِقَةِ الذُرىإِلَيكَ لَها رَوحاتُها وَبُكورُها
- تُقاتِلُ بِالأَفواهِ عَنها رِكابُناإِذا ما خَلَت لِلواقِعاتِ ظُهورُها
- تَرى كُلَّ حَرجوجٍ تَخِرُّ نِعالُهاإِذا خَلفَ كورِ الرَحلِ أُردِفَ كورُها
- إِلى أَسَدٍ سارَت بِرَحلي وَخاطَرَتعَوادِيَ مِن غُلبٍ يَكادُ زَئيرُها
- تَصَدَّعُ مِنهُ الأَرضُ وَهيَ صَحيحَةٌإِذا سَمِعَتهُ أَو تَقَلَّعَ قورُها
- وَكُنتُ إِذا جاءَ البَريدُ سَأَلتُهُعَلى دَهَشٍ وَالنَفسُ يَخشى ضَميرُها
- حَوادِثَ أَخشى أَن يَمَسَّكَ بَعضُهاإِذا التِركُ لاقى المُسلِمينَ مُغيرُها
- وَأَنتَ اِمرُؤٌ في الناسِ ما مِن قَبيلَةٍتُحالِفُها إِلّا يَعِزُّ نَصيرُها