إليك أبا الأشبال سارت مطيتي
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١إِلَيكَ أَبا الأَشبالِ سارَت مَطِيَّتيتُباري حَراجيجاً تَبورُ ضُفورُها
- ٢تَلاقَت عُراها فَوقَ لازِقَةِ الذُرىإِلَيكَ لَها رَوحاتُها وَبُكورُها
- ٣تُقاتِلُ بِالأَفواهِ عَنها رِكابُناإِذا ما خَلَت لِلواقِعاتِ ظُهورُها
- ٤تَرى كُلَّ حَرجوجٍ تَخِرُّ نِعالُهاإِذا خَلفَ كورِ الرَحلِ أُردِفَ كورُها
- ٥إِلى أَسَدٍ سارَت بِرَحلي وَخاطَرَتعَوادِيَ مِن غُلبٍ يَكادُ زَئيرُها
- ٦تَصَدَّعُ مِنهُ الأَرضُ وَهيَ صَحيحَةٌإِذا سَمِعَتهُ أَو تَقَلَّعَ قورُها
- ٧وَكُنتُ إِذا جاءَ البَريدُ سَأَلتُهُعَلى دَهَشٍ وَالنَفسُ يَخشى ضَميرُها
- ٨حَوادِثَ أَخشى أَن يَمَسَّكَ بَعضُهاإِذا التِركُ لاقى المُسلِمينَ مُغيرُها
- ٩وَأَنتَ اِمرُؤٌ في الناسِ ما مِن قَبيلَةٍتُحالِفُها إِلّا يَعِزُّ نَصيرُها