بدعة عندي كاسمها بدعه
ابن الروميعباسيالسريعهجاءالعين
حجم الخط
- بدعةُ عندي كاسمها بدعَهْلا إفك في ذاك ولا خدعَهْ
- يجتمع الظرف لجلّاسهاوالحسن والإحسان في بقعه
- يا أيها السائل عن حظهاللناس جزء ولها تسعه
- كأنما غنت لشمس الضحىفألبستها حسنها خلعه
- ممن قضى الله بإحسانهما أحسنت قُمْرِيَّةٌ سَجْعه
- لها مسير في أغانيهاتوسَّطَ الإبطاءَ والسرعه
- كأنما رقة مسموعهارقَّةُ شكوى سبقت دمعه
- تهدي إلى قلبك ما يشتهيكأنها قد أُطلِعَت طِلعه
- تحسن في البدأة لكنهاأحسن من بدأتها الرجعه
- لو أسندت ميتاً إلى نحرهاأو عودها ثاب من الضجعه
- غنت فلم تحوج إلى زامرٍهل يحوج الصبح إلى شمعه
- وشيع الزمرُ أعاجيبَهامن ظبية أوفت على تلعه
- فكان تاجاً زاد في بهجةلا كُمَّةً غطَّت على صلعه
- ويح ابن أيوب لقد فاتهمنها السماع اللَّذُ والصنعه
- فما يبالي بعدما نالهمما وصفنا ما دهى سمعه
- وكم شقي ملكت قلبهفقطعته قطعةً قطعه
- عانده في أمرها نحسهوساعدتها الأنجم السبعه
- كذاك من يقرب من خطةتكن له الخطَّة بالشفعه
- ظلت وقد أبدت لنا وجههافي ضحوة الجمعة كالجمعه
- كأنما تجلو لأبصارنامن شمس يوم غائم لمعه
- أقسمت لو مكنت من شدوهاوكان وتراً لا أرى شَفعه
- لم أحفل الملك ولا ملكهما حنَّتِ النيبُ ولا نزعه
- وكان قلبي أبداً ظرفهوكان سمعي أبداً قمعه
- وخلتني ما دمت تلقاءهامن جنة الخلد على تُرعه
- طفِّل على من حَصُلت عندهفبعض تطفيل الفتى رفعه
- واستفتح الباب الذي دونهاتفتح لدى فتحكه قلعه
- تلك ربيع فانتجع روضهفلن يعاب الحر بالنجعه
- حافظ على مجلسها جاهداًفإنه ناهيك من متعه
- وحدث الناس به فاخراًفإنه ما شئت من سُمْعه
- أسمعنيها سيدٌ ماجدٌيفوز بالمجد لدى القرعه
- لكنه عودني ظالماًأن يتبع الفرحة بالفجعه
- بيناه قد ألبسني نخوةبالعطف إذ ألبسني خشعه
- وبينما وجهي به مسفرإذ برقعت وجهي به سُفعه
- يفيق لي من سكر لذاتهإفاقة تتبعها هجعه
- أُدعَى فأَسعى فأرى حاجباًجهماً لديه المنع والمنعه
- فشافعٌ يحفزه شافعٌورقعة تحفزها رقعه
- والنفس في لبس وفي حيرةوالجسم نضوُ يشتكي ظَلعه
- من دفعةٍ تتبعها جذبةٌوجذبةٍ تتبعها دفعه
- يجذبني للدفع ذو قوةيدفعني للجذب في سرعه
- ويحيَ كم تعذب لي جرعةمنه وكم تملُحُ لي جرعه
- كأنه في فعله نحلةتتبع منها مجَّةً لسعه
- خير حديثٍ من أخٍ صدقُهُيا من أبت أعراقه وضعه
- عبدك إن أنصفت من بانةفإن تعديت فمن نَبعه
- ها هو مبدٍ لك مكنونَهُفقد أضاقت حاله ذرعه
- ولو رجا ودك دون الجداما كظ ما قد سُمتَه وُسعه
- لكنه يلحظُ منك القلىعن ظنة قد زلزلت ربعه
- وما بكت عيناه من حسرةولا شكا بين الحشا لذعه
- ولا رآه الله مستعطفاًأصل الرضا منك ولا فرعه
- فكيف أستعطف مستنفريلا لطماح يبتغي قذعه
- ولا لذنب جئتُهُ موجبٍردِّي إذا جئت ولم أُدْعه
- والحر ما استنفرتَه نافرٌولو تلقّى أنفه جدعه
- في بُلَغِ الإخوان لي عصمةٌوفي رجاء الله لي شبعه
- متى توددتُ إلى مبغضٍأو يممت بي قدمي صقعه
- فلا أقال الله لي عثرةولا أقل الله لي صرعه
- أما درى من جار في حكمهمن ملك أني أرى خلعه
- شرطي من الأملاك من لا أرىلي كل يوم معه وقعه
- لا يتبع الصفوة لي بالقذىولا الطمأنينة بالفزعه
- ممن يؤاخي سيفُهُ غمدَهَولا يؤاخي سيفه نِطعه
- ولا يرى أني إذا زرتهقصدت للهرسة والمقعه
- دع ذا وجاوزه إلى غيرهوارضَ لمن أغضبتَه طبعه
- وَأْمَنْ شواظاً فار من غيظهيكفِكَ حلمٌ راجح قمعه
- حاشاه أن تتبعه عزةمن عزة تتبعها خضعه
- ولو رأيت اليأس من عفوهلم ير مني هذه الخنعه
- وما على عبد أخي طاعةضيعه مولى ولم يرعه
- أغضبه حتى طغا جهلهفلم يقل في لومه قذعه
- يا أيها المأمول في دهرهزع من عُرامي بالندى وزعه
- بادر بمعروفك آفاتهفَبِنيةُ الدنيا على القُلعه
- وازرع زروعاً ترتضي ريعهايوماً فكلٌّ حاصدٌ زرعه
- قد كنت عن عرفك ذا سلوةٍلو لم تكن ذوقتني طَلْعه
- لكن تشوَّفْتُ إلى ينعهبطلعه فامنح يدي يَنْعه
- هل يمنع الحرُّ جنى حظِّهِمن هزَّ هزّاً ليِّناً جِذْعه