أصل نما بك ربه فرعه
ابن الروميعباسيأحذ الكاملمدحالعين
حجم الخط
- أصلٌ نما بك ربُّه فَرْعَهْمن بعدما التمس العدى قَلْعَهْ
- يا من تجلت الوجوه بهبعد السواد تشوبه سُفعَهْ
- ما ينقم الحساد منك سوىأمنٍ شننت عليهم درعه
- بل عز مثلك لا كفاء لهبنَّيت بعد حفوفه ربعه
- مُلكٌ شرَوه من عدوِّهمُسفهاً فكنت أحق بالشفعه
- ورياسة كانت مطلَّقةًمنهم فكنت أحق بالرجعه
- يا آخراً أضحى لأولهكالسجدة اتصلت بها الركعه
- قد قلتُ حين ملكت أمرهمشمل أراد مليكهم جمعه
- يا من إذا دعي المديح لهلبى الدعاة وجاء في سُرعه
- هُنِّئتَ ما أوتيت مغتبطاًبمزيد رب شاكراً صنعه
- وفَّيتَ حق الشرطتين وماوُفِّيتَ حقك لا ولا ربعه
- لكنها باكورة بكرتمما نؤمل فانتظر ينعه
- واسلم على ريب الحوادث ماسجع الحمام مرجعاً سجعه
- الآن نام الخائفون وماكانت تذوق عيونهم هجعه
- لم تمس عين الله راعيةأحداً يبيت وأنت لم ترعه
- أضحى عبيد الله سيدنافي المجد وتراً لا يرى شفعه
- يغري خطوب الدهر منصلتاًكالسيف أحمدَ ضاربٌ وقعه
- يقع الربيع وجود سيدنافإليه تصرف دونه النجعه
- جود يزيد الله صاحبهوثوابه المذخور لا السمعه
- وله إذا ما الرأي حيرهخطبٌ يشنِّع ورده قرعه
- رأي كأن الدهر أطلعهمن سر كل خفيَّةٍ طلعه
- فتَّاقُ ما يعيا الدهاة بهرتاق ما لم يَرتُقوا صدعه
- كم غبطة لمعاشر صدرتعنه وكم لمعاشر فجعه
- فالناس طراً بين مرتقبسطواته ومؤمل نفعه
- كالعارض التهبت صواعقهوسقى البلاد فلم يدع بقعه
- أحذاه عبد الله شيمتهوالأصل يسقي ماؤه فرعه
- يندى ويصلب عوده فترىلَدنَ المهزة صادق المنعه
- كالخيزران لعاطفيه وإنعجمته نائبة فكالنبعه
- ملك يباشر ناره صَرَدٌفتظل مُدفِئةً بلا لذعه
- فإذا اصطليت حريقه بطراًفهناك لست بآمن سفعه
- متسربل حلماً بطانتُهُعزٌّ وليس بكائن فقعه
- يحيي ويردي وهو مقتدرحلو المجاجة قاتل السبعه
- فعّال منقذة ومهلكةقوّال مثلهما بلا قذعه
- لا يرأمُ العوراءَ منطقُهكلا وليس يعيرها سمعه
- يسع الجسيم من الفعال ومايرضى نداه لقدره وُسْعه
- وأتى الأمير لقد جرى فسعىمسعاه غير مطالعٍ طِلعه
- وجرى أبو العباس يتبعهسعياً فقال ألا كذا فاسْعَه
- ولدٌ أقرَّ لعين والدهطالت لوالده به المتعه
- وزعت يداه ما يحاذرهمن دهرنا فأجادتا وزعه
- لم يرعَ سرحَ الملك رعيتهراعٍ ولا قمع العدى قمعه
- عجباً لطائفةٍ تقيس بهمن لا يوازنه ولا شِسعه
- أنى تقاس شُعيلةٌ خمدتبالشمس في الإشراق والرفعه
- قوم بغوا بيقينهم بدلاًممن أبت سقطاتُه رفعه
- مستبطني ضغنٍ له وبهرفعوا جنوبَهمُ من الصرعه
- وعليهم للعز أبهةمن بعد ما رهقتهم الخشعه
- مالوا بودِّهمُ إلى رجلٍجعل البوار لأهله شرعه
- طالت به عثراته فكباوكبوا وكلٌّ راكبٌ ردعه
- يهوون في أهويَّةٍ قَذَفٍمن يمن صاحبه بها ينعه
- حتى تداركهم فأنقذهمصلت الجبين مبارك الطلعه
- لو قارع الأكفاء كلهمعن سؤدد وقعت له القرعه
- فجزوه أن حفروا له حفراًجذب المهيمن دونها ضَبعه
- وأبيهم ما كان ريعهمُلأخيهم بمشاكلٍ زرعه
- إن المريد بمثله بدلاًلكمن يريد بدرَّةٍ ودعه
- يا زينهم إذ كان أشأمهمشيناً وليس الأنف كالسلعه
- شهدوا غداة رقعت وهيَهُمُأن قد أجدت ولم تُسِئ رقعه
- يا بيهقيُّ دع القريض لذيحذقٍ يعاون علمُه طبعه
- فادفن سُلاحاً ظلت تسلحهمن فيك لا استك دُفعةً دفعه
- أخطأت في المصراع مفتتحاًوأتيت إذ عجَّزتَه بِدعه
- سكنت ميماً غير ساكنةوجعلت ربَّك أنجماً سبعه
- حكَّمتها في من لو انتظمتتاجاً لقل لمثله خِلعه
- وزعمتَ سيدَنا الأمير سمابالجود حتى صافح الهَقعه
- وهو الذي أدنى مواطئهفوق الذي سميت والهنعه
- وجعلت أقصى ما تجود بهللمستميح نواله الجُرعه
- ثَلطٌ على ثلط وضعت بهووضعت بعد هدائل القصعه
- من كان مثلك في جماعتهأضحى وقيمة رأسه قرعه
- وشكوت جوعك في ذرى ملكفنقضت مدحك فيه بالشُّنعه
- أقبلت تشكو في ضيافتهطول الطوى متمنِّياً نجعه
- كذباً عليه بعد زعمِكَهُنصب الجفان بربوة تلعه
- أقبح بإفك في مناقضةكالنبذة الشمطاء في الصلعه
- وحكيت أنك مذ أطفت بهفي عيشة تقتاتها لمعه
- وزعمت صرتك اغتدت عطلاًلا درهم فيها ولا قطعه
- وهو الذي يضحي مجاورهمن جنة الفردوس في ترعه
- وجعلت ذكر الصفع خاتمةمسترزقاً من صافع صفعه
- فثواب مثلك صفع أخدعهبل بصقة في الوجه بل نخعه
- ما زلت في معنى يحاك وفيلفظ يساء كقولك الضبعه
- وذكرت رهطاً تسعةً جدعواأنف القتيل فأوعبوا جدعه
- فجعلت صاحبهم طويسَ ومالاقى طويسُ أولئك التسعه
- أفلا قُدار جعلتَ تاسعهمكَسْعُ استِ قاطعِ زبرِها كَسعه
- وذكرت بالحولاء بحربةونعتَّها فجعلتها ربعه
- وجعلت تحفتها مغازلةلك أن تقول مجيبة نزعه
- ووصفت كأساً لا يشاكلهافجعلتها صهباء كالدمعه
- لا دمعةٌ صهباء نعلمهاإلا دم استِك خاضباً فُصعه
- ووصفت ضوء الصبح محتفلاًفجعلته كإضاءة الشمعه