قصائد

أصل نما بك ربه فرعه

ابن الروميعباسيأحذ الكاملمدحالعين

  1. ١أصلٌ نما بك ربُّه فَرْعَهْمن بعدما التمس العدى قَلْعَهْ
  2. ٢يا من تجلت الوجوه بهبعد السواد تشوبه سُفعَهْ
  3. ٣ما ينقم الحساد منك سوىأمنٍ شننت عليهم درعه
  4. ٤بل عز مثلك لا كفاء لهبنَّيت بعد حفوفه ربعه
  5. ٥مُلكٌ شرَوه من عدوِّهمُسفهاً فكنت أحق بالشفعه
  6. ٦ورياسة كانت مطلَّقةًمنهم فكنت أحق بالرجعه
  7. ٧يا آخراً أضحى لأولهكالسجدة اتصلت بها الركعه
  8. ٨قد قلتُ حين ملكت أمرهمشمل أراد مليكهم جمعه
  9. ٩يا من إذا دعي المديح لهلبى الدعاة وجاء في سُرعه
  10. ١٠هُنِّئتَ ما أوتيت مغتبطاًبمزيد رب شاكراً صنعه
  11. ١١وفَّيتَ حق الشرطتين وماوُفِّيتَ حقك لا ولا ربعه
  12. ١٢لكنها باكورة بكرتمما نؤمل فانتظر ينعه
  13. ١٣واسلم على ريب الحوادث ماسجع الحمام مرجعاً سجعه
  14. ١٤الآن نام الخائفون وماكانت تذوق عيونهم هجعه
  15. ١٥لم تمس عين الله راعيةأحداً يبيت وأنت لم ترعه
  16. ١٦أضحى عبيد الله سيدنافي المجد وتراً لا يرى شفعه
  17. ١٧يغري خطوب الدهر منصلتاًكالسيف أحمدَ ضاربٌ وقعه
  18. ١٨يقع الربيع وجود سيدنافإليه تصرف دونه النجعه
  19. ١٩جود يزيد الله صاحبهوثوابه المذخور لا السمعه
  20. ٢٠وله إذا ما الرأي حيرهخطبٌ يشنِّع ورده قرعه
  21. ٢١رأي كأن الدهر أطلعهمن سر كل خفيَّةٍ طلعه
  22. ٢٢فتَّاقُ ما يعيا الدهاة بهرتاق ما لم يَرتُقوا صدعه
  23. ٢٣كم غبطة لمعاشر صدرتعنه وكم لمعاشر فجعه
  24. ٢٤فالناس طراً بين مرتقبسطواته ومؤمل نفعه
  25. ٢٥كالعارض التهبت صواعقهوسقى البلاد فلم يدع بقعه
  26. ٢٦أحذاه عبد الله شيمتهوالأصل يسقي ماؤه فرعه
  27. ٢٧يندى ويصلب عوده فترىلَدنَ المهزة صادق المنعه
  28. ٢٨كالخيزران لعاطفيه وإنعجمته نائبة فكالنبعه
  29. ٢٩ملك يباشر ناره صَرَدٌفتظل مُدفِئةً بلا لذعه
  30. ٣٠فإذا اصطليت حريقه بطراًفهناك لست بآمن سفعه
  31. ٣١متسربل حلماً بطانتُهُعزٌّ وليس بكائن فقعه
  32. ٣٢يحيي ويردي وهو مقتدرحلو المجاجة قاتل السبعه
  33. ٣٣فعّال منقذة ومهلكةقوّال مثلهما بلا قذعه
  34. ٣٤لا يرأمُ العوراءَ منطقُهكلا وليس يعيرها سمعه
  35. ٣٥يسع الجسيم من الفعال ومايرضى نداه لقدره وُسْعه
  36. ٣٦وأتى الأمير لقد جرى فسعىمسعاه غير مطالعٍ طِلعه
  37. ٣٧وجرى أبو العباس يتبعهسعياً فقال ألا كذا فاسْعَه
  38. ٣٨ولدٌ أقرَّ لعين والدهطالت لوالده به المتعه
  39. ٣٩وزعت يداه ما يحاذرهمن دهرنا فأجادتا وزعه
  40. ٤٠لم يرعَ سرحَ الملك رعيتهراعٍ ولا قمع العدى قمعه
  41. ٤١عجباً لطائفةٍ تقيس بهمن لا يوازنه ولا شِسعه
  42. ٤٢أنى تقاس شُعيلةٌ خمدتبالشمس في الإشراق والرفعه
  43. ٤٣قوم بغوا بيقينهم بدلاًممن أبت سقطاتُه رفعه
  44. ٤٤مستبطني ضغنٍ له وبهرفعوا جنوبَهمُ من الصرعه
  45. ٤٥وعليهم للعز أبهةمن بعد ما رهقتهم الخشعه
  46. ٤٦مالوا بودِّهمُ إلى رجلٍجعل البوار لأهله شرعه
  47. ٤٧طالت به عثراته فكباوكبوا وكلٌّ راكبٌ ردعه
  48. ٤٨يهوون في أهويَّةٍ قَذَفٍمن يمن صاحبه بها ينعه
  49. ٤٩حتى تداركهم فأنقذهمصلت الجبين مبارك الطلعه
  50. ٥٠لو قارع الأكفاء كلهمعن سؤدد وقعت له القرعه
  51. ٥١فجزوه أن حفروا له حفراًجذب المهيمن دونها ضَبعه
  52. ٥٢وأبيهم ما كان ريعهمُلأخيهم بمشاكلٍ زرعه
  53. ٥٣إن المريد بمثله بدلاًلكمن يريد بدرَّةٍ ودعه
  54. ٥٤يا زينهم إذ كان أشأمهمشيناً وليس الأنف كالسلعه
  55. ٥٥شهدوا غداة رقعت وهيَهُمُأن قد أجدت ولم تُسِئ رقعه
  56. ٥٦يا بيهقيُّ دع القريض لذيحذقٍ يعاون علمُه طبعه
  57. ٥٧فادفن سُلاحاً ظلت تسلحهمن فيك لا استك دُفعةً دفعه
  58. ٥٨أخطأت في المصراع مفتتحاًوأتيت إذ عجَّزتَه بِدعه
  59. ٥٩سكنت ميماً غير ساكنةوجعلت ربَّك أنجماً سبعه
  60. ٦٠حكَّمتها في من لو انتظمتتاجاً لقل لمثله خِلعه
  61. ٦١وزعمتَ سيدَنا الأمير سمابالجود حتى صافح الهَقعه
  62. ٦٢وهو الذي أدنى مواطئهفوق الذي سميت والهنعه
  63. ٦٣وجعلت أقصى ما تجود بهللمستميح نواله الجُرعه
  64. ٦٤ثَلطٌ على ثلط وضعت بهووضعت بعد هدائل القصعه
  65. ٦٥من كان مثلك في جماعتهأضحى وقيمة رأسه قرعه
  66. ٦٦وشكوت جوعك في ذرى ملكفنقضت مدحك فيه بالشُّنعه
  67. ٦٧أقبلت تشكو في ضيافتهطول الطوى متمنِّياً نجعه
  68. ٦٨كذباً عليه بعد زعمِكَهُنصب الجفان بربوة تلعه
  69. ٦٩أقبح بإفك في مناقضةكالنبذة الشمطاء في الصلعه
  70. ٧٠وحكيت أنك مذ أطفت بهفي عيشة تقتاتها لمعه
  71. ٧١وزعمت صرتك اغتدت عطلاًلا درهم فيها ولا قطعه
  72. ٧٢وهو الذي يضحي مجاورهمن جنة الفردوس في ترعه
  73. ٧٣وجعلت ذكر الصفع خاتمةمسترزقاً من صافع صفعه
  74. ٧٤فثواب مثلك صفع أخدعهبل بصقة في الوجه بل نخعه
  75. ٧٥ما زلت في معنى يحاك وفيلفظ يساء كقولك الضبعه
  76. ٧٦وذكرت رهطاً تسعةً جدعواأنف القتيل فأوعبوا جدعه
  77. ٧٧فجعلت صاحبهم طويسَ ومالاقى طويسُ أولئك التسعه
  78. ٧٨أفلا قُدار جعلتَ تاسعهمكَسْعُ استِ قاطعِ زبرِها كَسعه
  79. ٧٩وذكرت بالحولاء بحربةونعتَّها فجعلتها ربعه
  80. ٨٠وجعلت تحفتها مغازلةلك أن تقول مجيبة نزعه
  81. ٨١ووصفت كأساً لا يشاكلهافجعلتها صهباء كالدمعه
  82. ٨٢لا دمعةٌ صهباء نعلمهاإلا دم استِك خاضباً فُصعه
  83. ٨٣ووصفت ضوء الصبح محتفلاًفجعلته كإضاءة الشمعه