ماء الحياة أرى بثغرك أو لمى
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالكاملرومانسيةالميم
حجم الخط
- ماء الحياة أرى بثغرك أو لمىبذبيح صبري للصّبابة أولما
- وبدُرّ عقد درّ فيضُ مدامعيبوميض برق منهُ حين تبسّما
- ببريقه غصّ المشوقُ بريقهوبيتمه ترك الفؤاد مُتيّما
- لو قُلتُ عُلّ بماء فيك حشا عسىيُشفى لجاوب دع عسى ولعلّما
- نبتُ العذار بدا بفيض مدامعيوالنّبتُ يُبديه الغمامُ إذا همى
- لا يذبُلُ الوردُ النّضيرُ بخدهيوما لما يُسقيه من ماء اللّمى
- والخالُ عبدٌ حارسٌ من وجههفي روضة من راتع حول الحمى
- وحمى المبرّد من لماهُ بما انتضىمن هند مُقلته فصين بما احتمى
- إن مرّ وهو يميلُ في حُلل البهاترك التّقيّ الخلو صبّا مُغرما
- صلّى على الجمر الفؤاد مُسلّمالله ما صلّى عليه وسلَّما
- يهتزُّ عدلُ قوامه فتخالهُعلم الأمير تلاهُ حين تقدّما
- ملك الورى الباشا عليّ من غدايُروي بمرآهُ الصّداة من الظّما
- نجلُ الأمير حُسين باي من بهنلنا رضى عيش يلذُّ وأنعما
- ملكٌ لهُ ذهنٌ وصدقُ فراسةتستخرجُ الأمر الخفيّ المبهما
- قُرن الصّوابُ برأيه فإليه لايُوحى ولكن للإصابة ألهما
- لم يُخط في قول ولا فعل فمافعلٌ مضى يوما عليه تندّما
- فرع عريقٌ في الفخامة ثابتوفخارهُ فوق الثّوابت خيّما
- شرف تأصّل من حُسين هل يُرىشرفٌ على شرف الحسين تقدّما
- ما انفكّ في روع وجُود كفّهُيُجري النّدى يوما ويوما بالدّما
- غمْر الرّداء يرى النّوافل في العطايوم النّدى فرضا عليه مُحتّما
- فاللّيثُ رام تشبّها بك فاجترالمّا رآك لدى الحُروب مُقدّما
- وهمى السّحابُ الغرّ يحكي نيلكملم يحك نائلك السّحابُ وإنّما
- يا من إذا أمرٌ تعذّر كشفهُأمسى لهُ فكرٌ عليه مُترجما
- يا من مفاتيحُ الكنوز مديحهُولو أنّهُ بالرّصد كان مُطلسما
- يا من إذا دبّرتُ إكسير الثّنافي وصفه كان الغنى لي مغنما
- لولا اختلالُ الكون بعد نظامهما كان يترُكُ في البريّة مُعدما
- أن الّذي أنباءُ ذكرك قد علتفملأن ما بين البسيطة والسّما
- أن الّذي أنوارُ بشرك أشرقتكادت لطاعتكم تقودُ الأنجما
- أنت الّذي عزماتُ فعلك جاوزتفي سبقها فلك النّجوم الأعظما
- أنت الّذي دفعاتُ جُودك أفصحتبثنائكم من كان أخرس أبكما
- أنت الّذي آياتُ حلمك لو دعترضوى لجاءك بالرّضاء مُسلّما
- أن الّذي رُحماك لو نُشرت علىرمم القبور نشرت منها الأعظما
- وكففت كفّ الظالمين فلا يُرىأحدٌ أتى من دهره مُتظلّما
- وأقمت أركان الشّريعة إثر مافينا تداعى ركنها وتهدّما
- مولاي يهنيك الختانُ لأنجلشرُفُوا الملوك نباهة وتكرُّما
- وهُمُ سليمان الرّضا وشقيقهُحمّودةٌ أعظم بكلّ منهما
- وابنا أخيك الفذّ محمود ومنيُدعى بإسماعيل أنت أبُوهُما
- أوتادُ مملكة وأسدُ فوارسشُهبٌ إذا ليلُ الشّدائد أظلما
- وهُمُ إذا جرح الزّمانُ بنابهكلٌّ لذاك الجرح أصبح مرهما
- ختنٌ به عظم السّرُور فثق بهأن قد أتى لدوام مُلكك سُلّما
- وبإثره يأتي البناءُ مُؤسّسالدوام ملككمُ دواما مُحكما
- أمسى لالات الختان تنافسٌفي الختن سال دمٌ وهُزّ به كم
- شرفُت على الالات آلةُ ختنهوتقولُ في عرض الفخار لمن سما
- لا يسلمُ الشّرفُ الرّفيعُ من الأذىحتّى تُراق على جوانبه الدّما
- والختنُ نقصٌ يستتمُّ محاسنافاعجب لنقص كيف جاء مُتمَّما
- يقوى الذبال بقطه والمسك قديذكو بما تلْفيه عنْه مختما
- كالقطّ للأقْلام يسْرع جرْيهاأبدا وينمو الغصْن مهما قلما
- لمْ يُدْر طيب اللبّ وهو بقشرهوالدّرّ في أصدافه ما فخُما
- وغدوْتَ تُتبعهُمْ بختن بني الورىوأقمتَ فيهمْ بالمسرّة موسما
- وكسوْتهُمْ حللا تروق محاسناوعلى جميعهم أفضْت الأنعما
- وعممْت بالصدقات كُلّ فتى فلمتستثن فيهمْ موسرا أو معْدما
- وفككتّ أسرَ المذنبين بأسرهمفي ذا الختان فلست تترك مجرما
- أسقطْت حقك عنهم وغدوت فيحق الورى لأدائه مستلزما
- وأرَدْتَ منْ هذا الصنيع جميلهنيْل المثوبة لا رياء مُذمما
- فاسعد به واهنأ هناء لمْ تزلْأبدا به فوق الملوك معظما
- يا أيها الملك الأعزّ مكانُهوإليه تقْتاد السعُود الضيغما
- خُذْ مدْح روض في علاك مُدبَّجمن فيض كفك كالزهور منمنما
- واجْن الفوَاكهَ منْه ما تخْتارهواجعلْ إثابته الرضا فلربَّما
- أنهى ملاذي بالعلى أنجالكمأرجُو بهم في باب عزّك معلما
- فاسعد حياتك بالبنين وكن بهمفي طيب عيش لاتزالُ مُنعَّما