قصائد

ماء الحياة أرى بثغرك أو لمى

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالكاملرومانسيةالميم

  1. ١ماء الحياة أرى بثغرك أو لمىبذبيح صبري للصّبابة أولما
  2. ٢وبدُرّ عقد درّ فيضُ مدامعيبوميض برق منهُ حين تبسّما
  3. ٣ببريقه غصّ المشوقُ بريقهوبيتمه ترك الفؤاد مُتيّما
  4. ٤لو قُلتُ عُلّ بماء فيك حشا عسىيُشفى لجاوب دع عسى ولعلّما
  5. ٥نبتُ العذار بدا بفيض مدامعيوالنّبتُ يُبديه الغمامُ إذا همى
  6. ٦لا يذبُلُ الوردُ النّضيرُ بخدهيوما لما يُسقيه من ماء اللّمى
  7. ٧والخالُ عبدٌ حارسٌ من وجههفي روضة من راتع حول الحمى
  8. ٨وحمى المبرّد من لماهُ بما انتضىمن هند مُقلته فصين بما احتمى
  9. ٩إن مرّ وهو يميلُ في حُلل البهاترك التّقيّ الخلو صبّا مُغرما
  10. ١٠صلّى على الجمر الفؤاد مُسلّمالله ما صلّى عليه وسلَّما
  11. ١١يهتزُّ عدلُ قوامه فتخالهُعلم الأمير تلاهُ حين تقدّما
  12. ١٢ملك الورى الباشا عليّ من غدايُروي بمرآهُ الصّداة من الظّما
  13. ١٣نجلُ الأمير حُسين باي من بهنلنا رضى عيش يلذُّ وأنعما
  14. ١٤ملكٌ لهُ ذهنٌ وصدقُ فراسةتستخرجُ الأمر الخفيّ المبهما
  15. ١٥قُرن الصّوابُ برأيه فإليه لايُوحى ولكن للإصابة ألهما
  16. ١٦لم يُخط في قول ولا فعل فمافعلٌ مضى يوما عليه تندّما
  17. ١٧فرع عريقٌ في الفخامة ثابتوفخارهُ فوق الثّوابت خيّما
  18. ١٨شرف تأصّل من حُسين هل يُرىشرفٌ على شرف الحسين تقدّما
  19. ١٩ما انفكّ في روع وجُود كفّهُيُجري النّدى يوما ويوما بالدّما
  20. ٢٠غمْر الرّداء يرى النّوافل في العطايوم النّدى فرضا عليه مُحتّما
  21. ٢١فاللّيثُ رام تشبّها بك فاجترالمّا رآك لدى الحُروب مُقدّما
  22. ٢٢وهمى السّحابُ الغرّ يحكي نيلكملم يحك نائلك السّحابُ وإنّما
  23. ٢٣يا من إذا أمرٌ تعذّر كشفهُأمسى لهُ فكرٌ عليه مُترجما
  24. ٢٤يا من مفاتيحُ الكنوز مديحهُولو أنّهُ بالرّصد كان مُطلسما
  25. ٢٥يا من إذا دبّرتُ إكسير الثّنافي وصفه كان الغنى لي مغنما
  26. ٢٦لولا اختلالُ الكون بعد نظامهما كان يترُكُ في البريّة مُعدما
  27. ٢٧أن الّذي أنباءُ ذكرك قد علتفملأن ما بين البسيطة والسّما
  28. ٢٨أن الّذي أنوارُ بشرك أشرقتكادت لطاعتكم تقودُ الأنجما
  29. ٢٩أنت الّذي عزماتُ فعلك جاوزتفي سبقها فلك النّجوم الأعظما
  30. ٣٠أنت الّذي دفعاتُ جُودك أفصحتبثنائكم من كان أخرس أبكما
  31. ٣١أنت الّذي آياتُ حلمك لو دعترضوى لجاءك بالرّضاء مُسلّما
  32. ٣٢أن الّذي رُحماك لو نُشرت علىرمم القبور نشرت منها الأعظما
  33. ٣٣وكففت كفّ الظالمين فلا يُرىأحدٌ أتى من دهره مُتظلّما
  34. ٣٤وأقمت أركان الشّريعة إثر مافينا تداعى ركنها وتهدّما
  35. ٣٥مولاي يهنيك الختانُ لأنجلشرُفُوا الملوك نباهة وتكرُّما
  36. ٣٦وهُمُ سليمان الرّضا وشقيقهُحمّودةٌ أعظم بكلّ منهما
  37. ٣٧وابنا أخيك الفذّ محمود ومنيُدعى بإسماعيل أنت أبُوهُما
  38. ٣٨أوتادُ مملكة وأسدُ فوارسشُهبٌ إذا ليلُ الشّدائد أظلما
  39. ٣٩وهُمُ إذا جرح الزّمانُ بنابهكلٌّ لذاك الجرح أصبح مرهما
  40. ٤٠ختنٌ به عظم السّرُور فثق بهأن قد أتى لدوام مُلكك سُلّما
  41. ٤١وبإثره يأتي البناءُ مُؤسّسالدوام ملككمُ دواما مُحكما
  42. ٤٢أمسى لالات الختان تنافسٌفي الختن سال دمٌ وهُزّ به كم
  43. ٤٣شرفُت على الالات آلةُ ختنهوتقولُ في عرض الفخار لمن سما
  44. ٤٤لا يسلمُ الشّرفُ الرّفيعُ من الأذىحتّى تُراق على جوانبه الدّما
  45. ٤٥والختنُ نقصٌ يستتمُّ محاسنافاعجب لنقص كيف جاء مُتمَّما
  46. ٤٦يقوى الذبال بقطه والمسك قديذكو بما تلْفيه عنْه مختما
  47. ٤٧كالقطّ للأقْلام يسْرع جرْيهاأبدا وينمو الغصْن مهما قلما
  48. ٤٨لمْ يُدْر طيب اللبّ وهو بقشرهوالدّرّ في أصدافه ما فخُما
  49. ٤٩وغدوْتَ تُتبعهُمْ بختن بني الورىوأقمتَ فيهمْ بالمسرّة موسما
  50. ٥٠وكسوْتهُمْ حللا تروق محاسناوعلى جميعهم أفضْت الأنعما
  51. ٥١وعممْت بالصدقات كُلّ فتى فلمتستثن فيهمْ موسرا أو معْدما
  52. ٥٢وفككتّ أسرَ المذنبين بأسرهمفي ذا الختان فلست تترك مجرما
  53. ٥٣أسقطْت حقك عنهم وغدوت فيحق الورى لأدائه مستلزما
  54. ٥٤وأرَدْتَ منْ هذا الصنيع جميلهنيْل المثوبة لا رياء مُذمما
  55. ٥٥فاسعد به واهنأ هناء لمْ تزلْأبدا به فوق الملوك معظما
  56. ٥٦يا أيها الملك الأعزّ مكانُهوإليه تقْتاد السعُود الضيغما
  57. ٥٧خُذْ مدْح روض في علاك مُدبَّجمن فيض كفك كالزهور منمنما
  58. ٥٨واجْن الفوَاكهَ منْه ما تخْتارهواجعلْ إثابته الرضا فلربَّما
  59. ٥٩أنهى ملاذي بالعلى أنجالكمأرجُو بهم في باب عزّك معلما
  60. ٦٠فاسعد حياتك بالبنين وكن بهمفي طيب عيش لاتزالُ مُنعَّما