ماء الحياة أرى بثغرك أو لمى
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالكاملرومانسيةالميم
- ١ماء الحياة أرى بثغرك أو لمىبذبيح صبري للصّبابة أولما
- ٢وبدُرّ عقد درّ فيضُ مدامعيبوميض برق منهُ حين تبسّما
- ٣ببريقه غصّ المشوقُ بريقهوبيتمه ترك الفؤاد مُتيّما
- ٤لو قُلتُ عُلّ بماء فيك حشا عسىيُشفى لجاوب دع عسى ولعلّما
- ٥نبتُ العذار بدا بفيض مدامعيوالنّبتُ يُبديه الغمامُ إذا همى
- ٦لا يذبُلُ الوردُ النّضيرُ بخدهيوما لما يُسقيه من ماء اللّمى
- ٧والخالُ عبدٌ حارسٌ من وجههفي روضة من راتع حول الحمى
- ٨وحمى المبرّد من لماهُ بما انتضىمن هند مُقلته فصين بما احتمى
- ٩إن مرّ وهو يميلُ في حُلل البهاترك التّقيّ الخلو صبّا مُغرما
- ١٠صلّى على الجمر الفؤاد مُسلّمالله ما صلّى عليه وسلَّما
- ١١يهتزُّ عدلُ قوامه فتخالهُعلم الأمير تلاهُ حين تقدّما
- ١٢ملك الورى الباشا عليّ من غدايُروي بمرآهُ الصّداة من الظّما
- ١٣نجلُ الأمير حُسين باي من بهنلنا رضى عيش يلذُّ وأنعما
- ١٤ملكٌ لهُ ذهنٌ وصدقُ فراسةتستخرجُ الأمر الخفيّ المبهما
- ١٥قُرن الصّوابُ برأيه فإليه لايُوحى ولكن للإصابة ألهما
- ١٦لم يُخط في قول ولا فعل فمافعلٌ مضى يوما عليه تندّما
- ١٧فرع عريقٌ في الفخامة ثابتوفخارهُ فوق الثّوابت خيّما
- ١٨شرف تأصّل من حُسين هل يُرىشرفٌ على شرف الحسين تقدّما
- ١٩ما انفكّ في روع وجُود كفّهُيُجري النّدى يوما ويوما بالدّما
- ٢٠غمْر الرّداء يرى النّوافل في العطايوم النّدى فرضا عليه مُحتّما
- ٢١فاللّيثُ رام تشبّها بك فاجترالمّا رآك لدى الحُروب مُقدّما
- ٢٢وهمى السّحابُ الغرّ يحكي نيلكملم يحك نائلك السّحابُ وإنّما
- ٢٣يا من إذا أمرٌ تعذّر كشفهُأمسى لهُ فكرٌ عليه مُترجما
- ٢٤يا من مفاتيحُ الكنوز مديحهُولو أنّهُ بالرّصد كان مُطلسما
- ٢٥يا من إذا دبّرتُ إكسير الثّنافي وصفه كان الغنى لي مغنما
- ٢٦لولا اختلالُ الكون بعد نظامهما كان يترُكُ في البريّة مُعدما
- ٢٧أن الّذي أنباءُ ذكرك قد علتفملأن ما بين البسيطة والسّما
- ٢٨أن الّذي أنوارُ بشرك أشرقتكادت لطاعتكم تقودُ الأنجما
- ٢٩أنت الّذي عزماتُ فعلك جاوزتفي سبقها فلك النّجوم الأعظما
- ٣٠أنت الّذي دفعاتُ جُودك أفصحتبثنائكم من كان أخرس أبكما
- ٣١أنت الّذي آياتُ حلمك لو دعترضوى لجاءك بالرّضاء مُسلّما
- ٣٢أن الّذي رُحماك لو نُشرت علىرمم القبور نشرت منها الأعظما
- ٣٣وكففت كفّ الظالمين فلا يُرىأحدٌ أتى من دهره مُتظلّما
- ٣٤وأقمت أركان الشّريعة إثر مافينا تداعى ركنها وتهدّما
- ٣٥مولاي يهنيك الختانُ لأنجلشرُفُوا الملوك نباهة وتكرُّما
- ٣٦وهُمُ سليمان الرّضا وشقيقهُحمّودةٌ أعظم بكلّ منهما
- ٣٧وابنا أخيك الفذّ محمود ومنيُدعى بإسماعيل أنت أبُوهُما
- ٣٨أوتادُ مملكة وأسدُ فوارسشُهبٌ إذا ليلُ الشّدائد أظلما
- ٣٩وهُمُ إذا جرح الزّمانُ بنابهكلٌّ لذاك الجرح أصبح مرهما
- ٤٠ختنٌ به عظم السّرُور فثق بهأن قد أتى لدوام مُلكك سُلّما
- ٤١وبإثره يأتي البناءُ مُؤسّسالدوام ملككمُ دواما مُحكما
- ٤٢أمسى لالات الختان تنافسٌفي الختن سال دمٌ وهُزّ به كم
- ٤٣شرفُت على الالات آلةُ ختنهوتقولُ في عرض الفخار لمن سما
- ٤٤لا يسلمُ الشّرفُ الرّفيعُ من الأذىحتّى تُراق على جوانبه الدّما
- ٤٥والختنُ نقصٌ يستتمُّ محاسنافاعجب لنقص كيف جاء مُتمَّما
- ٤٦يقوى الذبال بقطه والمسك قديذكو بما تلْفيه عنْه مختما
- ٤٧كالقطّ للأقْلام يسْرع جرْيهاأبدا وينمو الغصْن مهما قلما
- ٤٨لمْ يُدْر طيب اللبّ وهو بقشرهوالدّرّ في أصدافه ما فخُما
- ٤٩وغدوْتَ تُتبعهُمْ بختن بني الورىوأقمتَ فيهمْ بالمسرّة موسما
- ٥٠وكسوْتهُمْ حللا تروق محاسناوعلى جميعهم أفضْت الأنعما
- ٥١وعممْت بالصدقات كُلّ فتى فلمتستثن فيهمْ موسرا أو معْدما
- ٥٢وفككتّ أسرَ المذنبين بأسرهمفي ذا الختان فلست تترك مجرما
- ٥٣أسقطْت حقك عنهم وغدوت فيحق الورى لأدائه مستلزما
- ٥٤وأرَدْتَ منْ هذا الصنيع جميلهنيْل المثوبة لا رياء مُذمما
- ٥٥فاسعد به واهنأ هناء لمْ تزلْأبدا به فوق الملوك معظما
- ٥٦يا أيها الملك الأعزّ مكانُهوإليه تقْتاد السعُود الضيغما
- ٥٧خُذْ مدْح روض في علاك مُدبَّجمن فيض كفك كالزهور منمنما
- ٥٨واجْن الفوَاكهَ منْه ما تخْتارهواجعلْ إثابته الرضا فلربَّما
- ٥٩أنهى ملاذي بالعلى أنجالكمأرجُو بهم في باب عزّك معلما
- ٦٠فاسعد حياتك بالبنين وكن بهمفي طيب عيش لاتزالُ مُنعَّما