ألا هل فؤادي عن صبا اليوم صافح
توبة الخفاجيأمويالطويلرومانسيةالحاء
حجم الخط
- ألا هلْ فؤادي عن صِبا اليومِ صافحُوهلْ ما وأتْ ليلى بهِ لكَ ناجحُ
- وهلْ في غدٍ إنْ كانَ في اليومِ عِلّةٌسَراحٌ لما تلوي النفوسُ الشحائحُ
- سَقتني بشُربِ المُستضافِ فصرّدتْكما صرّد اللّوحَ النّطافُ الضحاضحُ
- ولو أنَّ ليلى الأخيليةَ سَلّمتعليَّ ودوني جَنْدلٌ وصفائحُ
- لسلمتُ تسليمَ البشاشةِ أوزقاإليها صدىً من جانبِ القَبر صائحُ
- ولو أنَّ ليلى في السماء لأصعدتُبطَرفي إلى ليلى العيونُ الكواشحُ
- ولو ارسلتْ وحياً إليّ عرفتُهُمعَ الرّيحِ في مَوارِها المتناوحِ
- إذا النّاسُ قالوا كيفَ أنتَ وقد بداضميرُ الذي بي قلتُ للناس صالحٌ
- وأُغَبطُ من ليلى بما لا أنالُهُألا كلُّ ما قرتْ به العينُ صالحُ
- فهلْ تبكينْ ليلى لئنِ متُّ قبلَهاوقامَ على قبري النساءُ الصّوائحُ
- كما لو أصابَ الموتُ ليلى بكيتُهاوجادَ لها جارٍ من الدمعِ سافحُ
- وفتيانِ صدقِ قد وصلتُ جَناحهمعلى ظهرِ مُغبرَ المفاوزِ نازِحُ
- بمائرةِ الضبعَينِ معقودةِ النّساجنوف هواها السَّبسبُ المتطاوحُ
- وما ذُكرهُ ليلى على نأيِ دارِهابنجرانَ إلا التُرَّهاتُ الصحاصحُ