بشائر في الإسلام زاد بها عزا
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالطويلدينيةالزاي
- ١بشائرُ في الإسلام زاد بها عزّاوآياتُ نصر نُورُها يُذهبُ الرّجزا
- ٢بها قوي الدّينُ القويمُ وإنّمابها الكفرُ ولّى مُدبرا وانثنى عجزا
- ٣وبالٌ على أهل الصّليب وحزبهمومن جحدوا من عابدي اللات والعزّى
- ٤سوابح فلك للمغانم انشئتيُسابقُ أفلاك السّما جريُها وخزا
- ٥يفوزُ بأجر من علاها ومغنمإذا ضربُوا في البحر أو ركبوا غُزّى
- ٦عليها لواءُ العزّ والنّصرُ خافقٌولكن جموع الكافرين بها تخزى
- ٧إذا لقي الإسلامُ كفرا بها ترىجميع العدى أسرى وأعناقُهم حزّى
- ٨عليها من الرّحمان حرزٌ من العدىعلى أنّها للمسلمين غدت حرزا
- ٩فمن لجهاد الكافرين بها استوىبأجر جزيل راح أو مغنم يُجزى
- ١٠لقد كان جيدُ البحر في الغزو عاطلاإلى أن أتت هذي الشّواني لهُ طرزا
- ١١كأنّ الجواري المنشآت يبادقٌوكلّ عذا من هذه بينها فرزا
- ١٢تردّى بها الكفّارُ ثوب مذلةوقهر وثوبُ العزّ منهم قد ابتزّا
- ١٣إذا سمع المستأمنون بغزوهانعى بعضهم بعضا له ولهُ عزّى
- ١٤ألست تراهُم حين جُرّت وأدهشواثلاثة أيّام تُكلّمهم رمزا
- ١٥صُموتا فلم تحتسّ من أحد لهمإذا لاح أو تسمع لهُ في الملا ركزا
- ١٦إذا نشرت للطرد أشرعة لهاشهدت بها العقبان تختطفُ الوزّا
- ١٧كأن صارخُ البارُود منها وبيضهُرُجومٌ هوت إثر الصّواعق بالأرزا
- ١٨طرايدُ كلّ كالطّواوزيس خفّقتوأعلامُهُ مثلُ البُروق إذا فزّا
- ١٩جرى للأعادي بالجناحين طائراولا عجبٌ فهو الغرابُ لهُ المغزى
- ٢٠لئن سودُوا بالقار منهُ جوانبافإنّ بياض الغنم في وجهه أجزا
- ٢١يصولُ بأبطال الجهاد كأنّهمعفاريتُ جنّ في الوغى حربُهم وخزا
- ٢٢إذا قابل الكفّار في الحرب إنّماثعالبُ لاقتها أُسودُ الشّرى وكزا
- ٢٣تُشاهدُ بيض الهند حلّت رقابهموبُتصرُ للسّمر بأعينهم غمزا
- ٢٤ترى ألفا للقطع في وصلها بهمولكن ترى في كلّ رأس بها همزا
- ٢٥جوار بأسد الغاب والقضب دُونهاتُناجزُ شرك الرّوم في وضعها نُجزا
- ٢٦جميلةُ صُنع من صنيع مُملّكجميل المزايا قدرُهُ جاوز الجوزا
- ٢٧أبى الحسن الباشا عليّ ابن مالكحُسين الّذي إحسانُهُ يملكُ المرزا
- ٢٨همى من سماء المكرُمات التي متىيرمُها السّوى استزري به الدهر واستهزا
- ٢٩مليكٌ إذا رما الحادثاتُ رأينهُتولّت على الأعقاب تبتدرُ القفزا
- ٣٠به عاد نهجُ البرّ والبحر آمناودانت جميعُ المفسدين لهُ غرزا
- ٣١مليكٌ إذا يمّمت أرضا مخوفةوسرت بها فاجعل عليك اسمهُ حرزا
- ٣٢ولو في الجبال الشّمّ أنفذ عزمهُلعادت جبالُ الأرض من عزمه جُرزا
- ٣٣لقد ساس دهرا لو إلى اسكندر انتهىلسلّم ما نالت يدا عزمه عجزا
- ٣٤كفى عقلُه في الكشف عن كلّ غامضوعن حُكم تخمين الطّوالع والجوزا
- ٣٥لهُ مشكلات العلم ترفع حُجبهابدارا ومن دُون السّوى حجزت حجزا
- ٣٦يكادُ عويص اللّغز ينطقُ مُفصحالهُ بخفيّ السّرّ إن حاول اللّغزا
- ٣٧وأجزا بتفريق النّضارُ عُفاتهُفأعظم بمال من تفرّقُه أجزا
- ٣٨فراحتهُ والمالُ لن يتقارناوقُدرتُهُ والعفوُ في قرن لزّا
- ٣٩أيا طالبا علم الكنوز أجد لهمديحا تجد في طيّ أمداحه كنزا
- ٤٠وقد سار للمرسى ليقضي نُزهةبروضاتها يطوي لها الأرض مُؤتزّا
- ٤١فما روضةٌ إلا تمنّت يزُورهاولا مسلكٌ إلا اشتهى فوقهُ جمزا
- ٤٢ترى صهوات الخيل تحسدُ بعضهابما قد علا منها وصار بها رمزا
- ٤٣ألا أيّها المولى الّذي عزّ رُتبةويطلبُ من روضان ربّ العلى فوزا
- ٤٤لتهنك سُفنٌ للجهاد صنعتهاوفي مولد المختار أجريتها حفزا
- ٤٥تيمّن بها واسعد فإنّ لها بكمنجاة لبرّ البرّ تبلغهُ وفزا
- ٤٦فبالله مُجرها إذا ركبوا بهاوبالله مُرساها إذا وقفت وكزا
- ٤٧لكم مُنشآتُ الغزو في البحر أجريتولي منشآتُ المدح في مجدكم تعزى
- ٤٨حكى كلُّ فُلك مُنشإ في ابتهاجهرُبى وصواريه به السّرو والأرزا
- ٤٩عجبتُ وقد جرُّوه للبحر إنّمامن البحر قد جرُّوا إلى البحر مُفتزّا
- ٥٠ولو أنّ نُوحا يركبُ الفلك ثانيالما اختار في الدّنيا سواهُ ولا اعتزّا
- ٥١لكم مولدُ المختار جاء مُهنّئابفلك نجاة مثلهُ في الورى عزّا
- ٥٢وقال بعزّ الدّين والغنم ثق بهوأرّخ به يحوي الغنائم والعزّا