قصائد

بشائر في الإسلام زاد بها عزا

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالطويلدينيةالزاي

  1. ١بشائرُ في الإسلام زاد بها عزّاوآياتُ نصر نُورُها يُذهبُ الرّجزا
  2. ٢بها قوي الدّينُ القويمُ وإنّمابها الكفرُ ولّى مُدبرا وانثنى عجزا
  3. ٣وبالٌ على أهل الصّليب وحزبهمومن جحدوا من عابدي اللات والعزّى
  4. ٤سوابح فلك للمغانم انشئتيُسابقُ أفلاك السّما جريُها وخزا
  5. ٥يفوزُ بأجر من علاها ومغنمإذا ضربُوا في البحر أو ركبوا غُزّى
  6. ٦عليها لواءُ العزّ والنّصرُ خافقٌولكن جموع الكافرين بها تخزى
  7. ٧إذا لقي الإسلامُ كفرا بها ترىجميع العدى أسرى وأعناقُهم حزّى
  8. ٨عليها من الرّحمان حرزٌ من العدىعلى أنّها للمسلمين غدت حرزا
  9. ٩فمن لجهاد الكافرين بها استوىبأجر جزيل راح أو مغنم يُجزى
  10. ١٠لقد كان جيدُ البحر في الغزو عاطلاإلى أن أتت هذي الشّواني لهُ طرزا
  11. ١١كأنّ الجواري المنشآت يبادقٌوكلّ عذا من هذه بينها فرزا
  12. ١٢تردّى بها الكفّارُ ثوب مذلةوقهر وثوبُ العزّ منهم قد ابتزّا
  13. ١٣إذا سمع المستأمنون بغزوهانعى بعضهم بعضا له ولهُ عزّى
  14. ١٤ألست تراهُم حين جُرّت وأدهشواثلاثة أيّام تُكلّمهم رمزا
  15. ١٥صُموتا فلم تحتسّ من أحد لهمإذا لاح أو تسمع لهُ في الملا ركزا
  16. ١٦إذا نشرت للطرد أشرعة لهاشهدت بها العقبان تختطفُ الوزّا
  17. ١٧كأن صارخُ البارُود منها وبيضهُرُجومٌ هوت إثر الصّواعق بالأرزا
  18. ١٨طرايدُ كلّ كالطّواوزيس خفّقتوأعلامُهُ مثلُ البُروق إذا فزّا
  19. ١٩جرى للأعادي بالجناحين طائراولا عجبٌ فهو الغرابُ لهُ المغزى
  20. ٢٠لئن سودُوا بالقار منهُ جوانبافإنّ بياض الغنم في وجهه أجزا
  21. ٢١يصولُ بأبطال الجهاد كأنّهمعفاريتُ جنّ في الوغى حربُهم وخزا
  22. ٢٢إذا قابل الكفّار في الحرب إنّماثعالبُ لاقتها أُسودُ الشّرى وكزا
  23. ٢٣تُشاهدُ بيض الهند حلّت رقابهموبُتصرُ للسّمر بأعينهم غمزا
  24. ٢٤ترى ألفا للقطع في وصلها بهمولكن ترى في كلّ رأس بها همزا
  25. ٢٥جوار بأسد الغاب والقضب دُونهاتُناجزُ شرك الرّوم في وضعها نُجزا
  26. ٢٦جميلةُ صُنع من صنيع مُملّكجميل المزايا قدرُهُ جاوز الجوزا
  27. ٢٧أبى الحسن الباشا عليّ ابن مالكحُسين الّذي إحسانُهُ يملكُ المرزا
  28. ٢٨همى من سماء المكرُمات التي متىيرمُها السّوى استزري به الدهر واستهزا
  29. ٢٩مليكٌ إذا رما الحادثاتُ رأينهُتولّت على الأعقاب تبتدرُ القفزا
  30. ٣٠به عاد نهجُ البرّ والبحر آمناودانت جميعُ المفسدين لهُ غرزا
  31. ٣١مليكٌ إذا يمّمت أرضا مخوفةوسرت بها فاجعل عليك اسمهُ حرزا
  32. ٣٢ولو في الجبال الشّمّ أنفذ عزمهُلعادت جبالُ الأرض من عزمه جُرزا
  33. ٣٣لقد ساس دهرا لو إلى اسكندر انتهىلسلّم ما نالت يدا عزمه عجزا
  34. ٣٤كفى عقلُه في الكشف عن كلّ غامضوعن حُكم تخمين الطّوالع والجوزا
  35. ٣٥لهُ مشكلات العلم ترفع حُجبهابدارا ومن دُون السّوى حجزت حجزا
  36. ٣٦يكادُ عويص اللّغز ينطقُ مُفصحالهُ بخفيّ السّرّ إن حاول اللّغزا
  37. ٣٧وأجزا بتفريق النّضارُ عُفاتهُفأعظم بمال من تفرّقُه أجزا
  38. ٣٨فراحتهُ والمالُ لن يتقارناوقُدرتُهُ والعفوُ في قرن لزّا
  39. ٣٩أيا طالبا علم الكنوز أجد لهمديحا تجد في طيّ أمداحه كنزا
  40. ٤٠وقد سار للمرسى ليقضي نُزهةبروضاتها يطوي لها الأرض مُؤتزّا
  41. ٤١فما روضةٌ إلا تمنّت يزُورهاولا مسلكٌ إلا اشتهى فوقهُ جمزا
  42. ٤٢ترى صهوات الخيل تحسدُ بعضهابما قد علا منها وصار بها رمزا
  43. ٤٣ألا أيّها المولى الّذي عزّ رُتبةويطلبُ من روضان ربّ العلى فوزا
  44. ٤٤لتهنك سُفنٌ للجهاد صنعتهاوفي مولد المختار أجريتها حفزا
  45. ٤٥تيمّن بها واسعد فإنّ لها بكمنجاة لبرّ البرّ تبلغهُ وفزا
  46. ٤٦فبالله مُجرها إذا ركبوا بهاوبالله مُرساها إذا وقفت وكزا
  47. ٤٧لكم مُنشآتُ الغزو في البحر أجريتولي منشآتُ المدح في مجدكم تعزى
  48. ٤٨حكى كلُّ فُلك مُنشإ في ابتهاجهرُبى وصواريه به السّرو والأرزا
  49. ٤٩عجبتُ وقد جرُّوه للبحر إنّمامن البحر قد جرُّوا إلى البحر مُفتزّا
  50. ٥٠ولو أنّ نُوحا يركبُ الفلك ثانيالما اختار في الدّنيا سواهُ ولا اعتزّا
  51. ٥١لكم مولدُ المختار جاء مُهنّئابفلك نجاة مثلهُ في الورى عزّا
  52. ٥٢وقال بعزّ الدّين والغنم ثق بهوأرّخ به يحوي الغنائم والعزّا