صاد الأسود بمقلة وسناء
الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالهمزة
- ١صادَ الأُسود بِمُقلة وَسَناءِوَسَبا العُقول بِطَلعة وَسَناءِ
- ٢وَأَتى بِأَزرق ثَوبِهِ مُتَوَشِحاًفَكَأَنَّهُ بَدر بَدا بِسَماءِ
- ٣خَجلت شُموس الأُفق مِنهُ عِندَماوافى بِتلك الطَلعة الحَسناءِ
- ٤وَالقَضب خَرت سُجَّداً لَما بَدامُتَخَطِراً بِالقامة الهَيفاءِ
- ٥وَبِلَيل طَرتهِ ضَللت وَإِنَّنيمِن صُبح غُرتهِ وَجَدت هدائي
- ٦فَتَبارك الرَحمَن ما أَحلاهُ مِنرَشاء غَدا يَرعاهُ في الأَحشاءِ
- ٧ما كُنت أَحسَب قَبل صَيد الظَبي ليإِن الأُسود فَرائس لِظباءِ
- ٨حَتّى طَعنت بأَسمر مِن قَدِهِوَقَتَلت مِن أَلحاظِهِ بِظِباءِ
- ٩فَإِذا رَنا وَإِذا اِنثَنى لا تَذكُروابيض الظِبا مَع صَعدة سَمراءِ
- ١٠سُلطان حسن في المَلاحة قَدهُقَد خَصَهُ مِن شِعرِهِ بِلِواءِ
- ١١وَبِوَجنَتَيهِ عَجائب مِن بَعضِهانار يَشب ضرامها بِالماءِ
- ١٢قَمر بِأَعلا جَلق مُستَوطنوَمَنازل الأَقمار في العَلياءِ
- ١٣كَم رُمت مِنهُ قُربة فَتَجيبنيأَلحاظُهُ اللاتي سَفَكنَ دِمائي
- ١٤مَن رامَ يَحيى فَليَمُت في حُبِهِحَتّى يَعدُّ غَداً مِن الأَحياءِ