قصائد

صاد الأسود بمقلة وسناء

الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالهمزة

  1. ١صادَ الأُسود بِمُقلة وَسَناءِوَسَبا العُقول بِطَلعة وَسَناءِ
  2. ٢وَأَتى بِأَزرق ثَوبِهِ مُتَوَشِحاًفَكَأَنَّهُ بَدر بَدا بِسَماءِ
  3. ٣خَجلت شُموس الأُفق مِنهُ عِندَماوافى بِتلك الطَلعة الحَسناءِ
  4. ٤وَالقَضب خَرت سُجَّداً لَما بَدامُتَخَطِراً بِالقامة الهَيفاءِ
  5. ٥وَبِلَيل طَرتهِ ضَللت وَإِنَّنيمِن صُبح غُرتهِ وَجَدت هدائي
  6. ٦فَتَبارك الرَحمَن ما أَحلاهُ مِنرَشاء غَدا يَرعاهُ في الأَحشاءِ
  7. ٧ما كُنت أَحسَب قَبل صَيد الظَبي ليإِن الأُسود فَرائس لِظباءِ
  8. ٨حَتّى طَعنت بأَسمر مِن قَدِهِوَقَتَلت مِن أَلحاظِهِ بِظِباءِ
  9. ٩فَإِذا رَنا وَإِذا اِنثَنى لا تَذكُروابيض الظِبا مَع صَعدة سَمراءِ
  10. ١٠سُلطان حسن في المَلاحة قَدهُقَد خَصَهُ مِن شِعرِهِ بِلِواءِ
  11. ١١وَبِوَجنَتَيهِ عَجائب مِن بَعضِهانار يَشب ضرامها بِالماءِ
  12. ١٢قَمر بِأَعلا جَلق مُستَوطنوَمَنازل الأَقمار في العَلياءِ
  13. ١٣كَم رُمت مِنهُ قُربة فَتَجيبنيأَلحاظُهُ اللاتي سَفَكنَ دِمائي
  14. ١٤مَن رامَ يَحيى فَليَمُت في حُبِهِحَتّى يَعدُّ غَداً مِن الأَحياءِ