راق للأبصار حسنا وجمالا
عبد الغفار الأخرسأندلسيالرملغزلاللام
- ١راقَ للأبصارِ حُسناً وجمالابَدرُ تِمٍّ لاحَ فاستوفى الكمالا
- ٢قَرَّت العينُ به من أبلجٍفَرَأَتْ أعينُه السِّحْرَ حلالا
- ٣كلَّما زادَ وميضاً برقهزادني من لوعة الوجد اشتعالا
- ٤ظامئُ الأَحشاء في الحبِّ إلىمانعي من ثغره العذب الزّلالا
- ٥لا أُبالي في صبابات الهوىأَقْصَرَ العاذلُ لومي أمْ أطالا
- ٦كم طعينٍ بقوامِ أهْيَفٍهو لم يشهد طعاناً ونزالا
- ٧إنَّ للصَّبِّ لعمري كبِداًزادَ في القلب من الوجد ذبالا
- ٨صانَ في أحشائه الحبّ وقدأَهْرَقَتْ أَجفانه الدَّمع المذالا
- ٩يا مُحِلاًّ في الهوى منِّي دماًسيف عينيه وما كانَ حلالا
- ١٠وكمالات وعلم ونهًىهبة من جانب الله تعالى
- ١١دَبَّرَ الملك برأي ثاقبٍوأحالَ الجَوْرَ عدلاً فاستحالا
- ١٢وكسى بغداد في أيَّامهحُلَّةَ الفخر جمالاً وجلالا
- ١٣كلَّما جالتْ به أفكارنامن ثناءٍ وَجَدَتْ فيه مجالا
- ١٤فرأيناها لعَمري بلدةًنِعَمُ الله عليها تتوالى
- ١٥قد زَهَتْ فيه وقد عمَّرَهاواحدُ الدُّنيا مقالاً وفعالا
- ١٦والعراق اليوم لولا عدلُهُما رأى من بعد ما اعْوجَّ اعتدالا
- ١٧لو دعا الشُّمَّ الرَّواسي أَمْرُهلم تُجِبْ دَعوتَه إلاَّ امتثالا
- ١٨أخَذَتْ زُخْرُفَها وازَّيَّنَتْفهي للجنَّةِ قد أمْسَتْ مثالا
- ١٩حِكَمٌ تهدي إلى الرّشد ومنزاغ عنها فلَقَدْ ضلَّ ضلالا
- ٢٠وسجاياه الَّتي في ذاتهبَزَغَتْ في أُفقِ المجد خلالا
- ٢١في مزاياه لعمري كرمٌوَسِعَ النَّاس به جاهاً ومالا
- ٢٢لو تَطَلَّبتَ سواها مثلهاكنتَ ممَّن يطلب الشَّيء المحالا
- ٢٣دولةٌ أيَّدها الله فماترهب الدُّنيا ولا تخشى زوالا
- ٢٤من رجالٍ نظم الملك بهموإذا كانَ الوغى كانوا جبالا
- ٢٥قوَّةٌ في ذاتهم لو حاولواأَنْ يزيلوا جبلاً فيها لزالا
- ٢٦زارَ بغدادَ فزارتنا بهأَيْمُنُ الخير يميناً وشمالا
- ٢٧يا لها من زورةٍ مقبولةٍأَطْلَعَتْ منكَ على النَّاس هلالا
- ٢٨فلَقَدْ ولاّك سلطانُ الورىلا أراني الله فيك الانفصالا
- ٢٩يومَ أقْبَلْتَ على بغداد فيأيّ يوم كانَ للعيد مثالا
- ٣٠هو ظلُّ الله في الأرض وقدمَدَّ بالأَمن على النَّاس ظلالا
- ٣١جئتَ بالخير علينا مقبلاًوتنَقَّلْتَ مع السَّعد انتقالا
- ٣٢فرأينا منك ما لم نَرَهُقَبْلَ أنْ جئتَ كمالاً وجمالا
- ٣٣وإذا ما مدَّ يوماً باعهطال فيما يبتغيه واستطالا
- ٣٤يقصر المادح عنها مطنباًكلَّما بالغ بالمدح وغالى
- ٣٥باسطٌ بالخير والحسنى يداًنَوَّلَتْ من كلّ ما نهوى نوالا
- ٣٦وإذا جَرَّدَهم يومَ وغًىمثلما جَرَّدَ أَسيافاً صقالا
- ٣٧أَشرفُ النَّاس وأَعلاهم سنًىأَشْرَفَ النَّاس مزاياً وخصالا
- ٣٨رحم الله تعالى روحهمإنَّهم كانوا إلى الخير عُجالى
- ٣٩لا أراني عَنْ غنًى منفصلاًإنْ يكنْ لي بمعاليه اتّصالا
- ٤٠يا ملاذي ومآلي لم تَزَلْأَنْتَ لي فيها ملاذاً ومآلا