قصائد

أحن إلى عهد المحصب من منى

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلشوقاللام

  1. ١أَحِنُّ إِلى عَهدِ المُحَصَّبِ مِن مِنىًوَعَيشٍ بِهِ كانَت تُرِفُّ ظِلالُهُ
  2. ٢وَيا حَبَّذا أَمواهُهُ وَنَسيمُهُوَيا حَبَّذا حَصباؤُهُ وَرِمالُهُ
  3. ٣وَيا أَسَفي إِذ شَطَّ عَنّي مَزارُهُوَيا حَزَني إِذ غابَ عَنّي غَزالُهُ
  4. ٤وَكَم لِيَ بَينَ المَروَتَينِ لُبانَةٌوَبَدرُ تَمامٍ قَد حَوَتهُ حِجالُهُ
  5. ٥مُقيمٌ بِقَلبي حَيثُ كُنتُ حَديثُهُوَبادٍ لِعَيني حَيثُ سِرتُ خَيالُهُ
  6. ٦وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِجازِ وَأَنثَنيكَأَنّي صَريعٌ يَعتَريهِ خَبالُهُ
  7. ٧وَياصاحِبي بِالخَيفِ كُن لِيَ مَصعَداًإِذا آنَ مِن ذاكَ الحَجيجِ اِرتِحالُهُ
  8. ٨وَخُذ جانِبَ الوادي كَذا عَن يَمينِهِبِحَيثُ القَنا يَهتَزُّ مِنهُ طِوالُهُ
  9. ٩هُناكَ تَرى بَيتاً لِزَينَبَ مُشرِقاًإِذا جِئتَ لا يَخفى عَلَيكَ جَلالُهُ
  10. ١٠فَقُل ناشِداً بَيتاً وَمَن ذاقَ مِثلَهُلَدى جيرَةٍ لَم يَدرِ كَيفَ اِحتِيالُهُ
  11. ١١وَكُن هَكَذا حَتّى تُصادِفَ فُرصَةًتُصيبُ بِها ما رُمتَهُ وَتَنالُهُ
  12. ١٢فَعَرِّض بِذِكري حَيثُ تَسمَعُ زَينَبٌوَقُل لَيسَ يَخلو ساعَةً مِنكِ بالُهُ
  13. ١٣عَساها إِذا ما مَرَّ ذِكري بِسَمعِهاتَقولُ فُلانٌ عِندَكُم كَيفَ حالُهُ