أحن إلى عهد المحصب من منى
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلشوقاللام
- ١أَحِنُّ إِلى عَهدِ المُحَصَّبِ مِن مِنىًوَعَيشٍ بِهِ كانَت تُرِفُّ ظِلالُهُ
- ٢وَيا حَبَّذا أَمواهُهُ وَنَسيمُهُوَيا حَبَّذا حَصباؤُهُ وَرِمالُهُ
- ٣وَيا أَسَفي إِذ شَطَّ عَنّي مَزارُهُوَيا حَزَني إِذ غابَ عَنّي غَزالُهُ
- ٤وَكَم لِيَ بَينَ المَروَتَينِ لُبانَةٌوَبَدرُ تَمامٍ قَد حَوَتهُ حِجالُهُ
- ٥مُقيمٌ بِقَلبي حَيثُ كُنتُ حَديثُهُوَبادٍ لِعَيني حَيثُ سِرتُ خَيالُهُ
- ٦وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِجازِ وَأَنثَنيكَأَنّي صَريعٌ يَعتَريهِ خَبالُهُ
- ٧وَياصاحِبي بِالخَيفِ كُن لِيَ مَصعَداًإِذا آنَ مِن ذاكَ الحَجيجِ اِرتِحالُهُ
- ٨وَخُذ جانِبَ الوادي كَذا عَن يَمينِهِبِحَيثُ القَنا يَهتَزُّ مِنهُ طِوالُهُ
- ٩هُناكَ تَرى بَيتاً لِزَينَبَ مُشرِقاًإِذا جِئتَ لا يَخفى عَلَيكَ جَلالُهُ
- ١٠فَقُل ناشِداً بَيتاً وَمَن ذاقَ مِثلَهُلَدى جيرَةٍ لَم يَدرِ كَيفَ اِحتِيالُهُ
- ١١وَكُن هَكَذا حَتّى تُصادِفَ فُرصَةًتُصيبُ بِها ما رُمتَهُ وَتَنالُهُ
- ١٢فَعَرِّض بِذِكري حَيثُ تَسمَعُ زَينَبٌوَقُل لَيسَ يَخلو ساعَةً مِنكِ بالُهُ
- ١٣عَساها إِذا ما مَرَّ ذِكري بِسَمعِهاتَقولُ فُلانٌ عِندَكُم كَيفَ حالُهُ