أحن إلى عهد المحصب من منى
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلشوقاللام
حجم الخط
- أَحِنُّ إِلى عَهدِ المُحَصَّبِ مِن مِنىًوَعَيشٍ بِهِ كانَت تُرِفُّ ظِلالُهُ
- وَيا حَبَّذا أَمواهُهُ وَنَسيمُهُوَيا حَبَّذا حَصباؤُهُ وَرِمالُهُ
- وَيا أَسَفي إِذ شَطَّ عَنّي مَزارُهُوَيا حَزَني إِذ غابَ عَنّي غَزالُهُ
- وَكَم لِيَ بَينَ المَروَتَينِ لُبانَةٌوَبَدرُ تَمامٍ قَد حَوَتهُ حِجالُهُ
- مُقيمٌ بِقَلبي حَيثُ كُنتُ حَديثُهُوَبادٍ لِعَيني حَيثُ سِرتُ خَيالُهُ
- وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِجازِ وَأَنثَنيكَأَنّي صَريعٌ يَعتَريهِ خَبالُهُ
- وَياصاحِبي بِالخَيفِ كُن لِيَ مَصعَداًإِذا آنَ مِن ذاكَ الحَجيجِ اِرتِحالُهُ
- وَخُذ جانِبَ الوادي كَذا عَن يَمينِهِبِحَيثُ القَنا يَهتَزُّ مِنهُ طِوالُهُ
- هُناكَ تَرى بَيتاً لِزَينَبَ مُشرِقاًإِذا جِئتَ لا يَخفى عَلَيكَ جَلالُهُ
- فَقُل ناشِداً بَيتاً وَمَن ذاقَ مِثلَهُلَدى جيرَةٍ لَم يَدرِ كَيفَ اِحتِيالُهُ
- وَكُن هَكَذا حَتّى تُصادِفَ فُرصَةًتُصيبُ بِها ما رُمتَهُ وَتَنالُهُ
- فَعَرِّض بِذِكري حَيثُ تَسمَعُ زَينَبٌوَقُل لَيسَ يَخلو ساعَةً مِنكِ بالُهُ
- عَساها إِذا ما مَرَّ ذِكري بِسَمعِهاتَقولُ فُلانٌ عِندَكُم كَيفَ حالُهُ