وأهيف كم من مبتلى فيه قد بلي
حجم الخط
- وَأَهيَفَ كَم مِن مُبتَلىً فيهِ قَد بُليلَهُ جُمَلٌ مِن حسنِهِ لَم تُفَصَّلِ
- صَبَرتُ عَلَيهِ وَاِنتَظَرتُ زِيارَةًوَقُلتُ الهَوى يَومانِ يَومٌ لَهُ وَلي
- فَلَم تَكُ إِلّا مُدَّةٌ إِذ رَأَيتُهُوَعِزَّتُهُ قَد بُدِّلَت بِتَذَلُّلِ
- وَأَصبَحَ مِثلَ الرَسمِ أَقوَت رُسومُهُلِما نَسَجَتها مِن جَنوبِ وَشَمأَلِ
- فَقُلتُ لِقَلبي بَعدَ ذاكَ وَناظِريقِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ