وأهيف كم من مبتلى فيه قد بلي

ابن عنينأيوبيالطويلاللام

حجم الخط
  1. وَأَهيَفَ كَم مِن مُبتَلىً فيهِ قَد بُليلَهُ جُمَلٌ مِن حسنِهِ لَم تُفَصَّلِ
  2. صَبَرتُ عَلَيهِ وَاِنتَظَرتُ زِيارَةًوَقُلتُ الهَوى يَومانِ يَومٌ لَهُ وَلي
  3. فَلَم تَكُ إِلّا مُدَّةٌ إِذ رَأَيتُهُوَعِزَّتُهُ قَد بُدِّلَت بِتَذَلُّلِ
  4. وَأَصبَحَ مِثلَ الرَسمِ أَقوَت رُسومُهُلِما نَسَجَتها مِن جَنوبِ وَشَمأَلِ
  5. فَقُلتُ لِقَلبي بَعدَ ذاكَ وَناظِريقِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ