أمن آل سلمى دمنة بالذنائب
حجم الخط
- أَمِن آلِ سَلمى دِمنَةٌ بِالذَنائبِإلى المِيثِ مِن رَيعانَ ذاتِ المَطارِبِ
- يَلُوحُ بأَطرافِ الأجِدَّةِ رَسمُهابِذي سَلَمٍ أَطلالُها كَالمَذاهِبِ
- أَقامَت بِهِ حَتىَّ إِذا وَقَدَ الحَصىوَقَمّصَ صَيدانُ الحَصى بالجَنادِبِ
- وَهَبَّت رِيَاحُ الصَّيفِ يَرمِينَ بِالسَفابَليّةَ باقي قَرمَلٍ بالمآثِبِ
- طَلَعنَ عَلَينا بَينَ مَروَةَ فالصَّفَايَمُرنَ عَلى البَطحاءِ مَورَ السَحاءِبِ
- فَكِدنَ لَعَمرُ اللهِ يُحدِثنَ فِتنَةًلِمُختَشِعٍ مِن خَشيَةِ الله تائِبِ
- وَفي اليَأسِ عَن سَلمى وَفي الكِبَر الذيأصابَكَ شُغلٌ لِلمُحِبِّ المُطالِبِ
- فَدَع عَنكَ سَلمى إِذ أتى النُأى دُونَهاوَحَلَّت بِأَكنافِ الخُبَيتِ فَغَالِبِ
- سَقَى اللهُ حَيّا بِالمُوَقَّرِ دارُهُمإلى قَسطَلِ البَلقاءِ ذاتِ المَحارِبِ
- سَواريَ تُنحِي كُلَّ آخرِ لَيلَةٍوَصوبَ غَمامٍ باكِراتِ الجَنائِبِ
- أَناسٌ يَنَالُ الماءَ قَبلَ شِفَاهِهِملَهُ وارِداتُ العَرضِ شُمُّ الأَرانِبِ
- يُحيَّونَ بَسّامينَ طَورًا وَتارَةًأَقَرَّت لِنَجواهُم لُؤَيًّ بنُ غالِبِ
- إذا النَضرُ وافتها عَلى الخَليلِ مالِكِوَعَبدُ مَنافٍ والتَقوا بِالجَباجِبِ
- إِذا ضَبَبُوا يَومًا بِها الآلَ زَيَّنوامَسانِدَ أَشراقٍ بِها وَمَغارِبِ
- إلى الأَبيَضِ الجَعد اِبن عَاتِكَةَ الذيلَهُ فضلُ مُلكٍ في البَرِيَّةِ غالِبِ
- كَرِيٌ يَؤُولُ الَراغِبُونَ بِبابِهِإِلى وَاسِعِ المَعروفِ جَزلِ المَوَاهِبِ
- إِمامُ هُدىً قَد سَدَّدَ اللهُ رأيَهُوَقَد أَحكَمَتهُ ماضِياتُ التَّجارِبِ
- وَلَم يَبلُغِ السَاعونَ في المَجدِ سَعيَهُوَلَم يُفضِلوا إفضالَهُ في الأَقارِبِ
- جَزَتكَ الجَوازي عَن صَديقِكَ نَضرَةًوَقَرَّبتَ مِن مَأوى طَريدٍ وَرَاغِبِ
- وَصاحِبِ قومٍ مُعصَمٌ بِكَ حَقُّهُوَجارُ اِبنِ ذِي قُربى وآخِرِ جَانِبِ
- رَأيتُكَ والمَعروفُ مِنكَ سَجِيَّةٌتَعُمُّ بِخَير كُلَّ جادٍ وَغائِبِ
- أَبُوكَ غَداةَ الجِزعِ مِن أَرضِ مَسكَنٍيَؤُمُّ العِدا بِالجَمعِ بَعدَ المَقَانِبِ