تحملوا من رياض الحسن أفنانا
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطرومانسيةالنون
- ١تحملوا من رياض الحسن أفنانافأرسلت أدمع العشَّاق غدرانا
- ٢وهيَّجوا يوم سلعٍ من بلابلنالما أمالوا من الأعطاف أغصانا
- ٣عربٌ جلوا بظباهم من خدودهمشقائقاً ومن الأبدانِ نعمانا
- ٤حلّو الفلا وعطت أجيادهم ورنواحتَّى أقاموا مع الغزلان غزلانا
- ٥واسْتوطنوا عقدات الرمل واحْتملوابين المآزر من يبرين كثبانا
- ٦ما كنت قبل تلافي من جفونهمُأظنُّ أن من الأسياف أجفانا
- ٧ولا تخيلت معنى السحر عندهمُحتَّى تقلَّب حبل الشعر ثعبانا
- ٨قالوا حكى الليل ما ضمته خمرهمُحتَّى نضوا فإذا بالفرقِ قد بانا
- ٩من أين لليل أصداغٌ معقربةتردِي النفوس وتحييهنَّ أحيانا
- ١٠وأينَ للبدرِ ألحاظٌ مفترةيضرمنَ في مهجاتِ الناس نيرانا
- ١١كنَّا وكانَ لنا عيشٌ وأعقبناشجوٌ فيا ليت لا كنَّا ولا كانا
- ١٢يا ساكني السفح لا ألجى تلونكمفهذه أدمعي قد حلن ألوانا
- ١٣أستغفر الله لم يذهب وفاً وندىوفي الأنام كمال الدِّين مولانا
- ١٤المالئ العين بشراً والأكف لهىوالقلب أبّهة والسمع تبيانا
- ١٥والمانح المال مكيالاً لكثرتهوالمستمدّ من الأمداح أوزانا
- ١٦فاق الكريم على تقديم عصرهُمفكانَ بسملةً والقوم عنوانا
- ١٧وزاد فضلاً على فضلِ الجدود مضوافكان فاتحةً والقوم قرآنا
- ١٨إذا تمثل أهل المجد همتهخرُّوا لعزَّتها صمًّا وعميانا
- ١٩أكرم بها همم شبت عزائمهافخلّ ما نقلوا عن معن شيبانا
- ٢٠صان الحمى بجيوشٍ من مهارقهلما أقلَّ من الأقلام خرصانا
- ٢١وزاد في رتب العلياء منزلةًتلقى إذا عطشت للسحب أشطانا
- ٢٢ذاك الذي زاد من تبيان أوَّلهإذا تخيَّفت الأبناء بنيانا
- ٢٣كأنَّ راحته الحسنى وأنملهبحرٌ يمدُّ إلى العافين خلجانا
- ٢٤يا من ركبت نجوم السعد أقصدهوما ركبت إليه الناس بُعرانا
- ٢٥شكراً لنعماك إن وفى حديث ثرىشكر الرياض سفوح الودق هتانا
- ٢٦إنِّي سألت ندى كفيك ريَّ صداًوما سألت ندى كفيك طوفانا
- ٢٧فاحْبس هباتك عني إنني رجلٌأخاف بغياً على نفسي وعدوانا
- ٢٨واغلق لهاك وإن زفت حدائقهافحسبيَ الودّ جنَّات ورضوانا
- ٢٩أمَّرت شعري على الأشعار قاطبةًحتى اتخذت لشعري فيك ديوانا
- ٣٠وعزّ قولي ولم أقصد بوافدهإلاَّ العزيز ولم أبذله مجَّانا
- ٣١وقد تكثر حسَّادِي وأورثهمنفاق لفظيَ في نادِيك أحزانا
- ٣٢فارْحم عداتي فإني قد رحمتهمُمما أرى منهمُ في الشامِ حرَّانا
- ٣٣تشكو العناء وما تعنو له فكريفلا لحى الله إلاَّ قلب أشقانا
- ٣٤ودُمْ مدى الدهر تخزي شائناً ركدتبه الهموم وتعلو في الورى شانا
- ٣٥ما خفتُ في المدحِ من ذنبٍ أقارفهفإنَّ في مدحِك المقبول غفرانا