قصائد

تحملوا من رياض الحسن أفنانا

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطرومانسيةالنون

  1. ١تحملوا من رياض الحسن أفنانافأرسلت أدمع العشَّاق غدرانا
  2. ٢وهيَّجوا يوم سلعٍ من بلابلنالما أمالوا من الأعطاف أغصانا
  3. ٣عربٌ جلوا بظباهم من خدودهمشقائقاً ومن الأبدانِ نعمانا
  4. ٤حلّو الفلا وعطت أجيادهم ورنواحتَّى أقاموا مع الغزلان غزلانا
  5. ٥واسْتوطنوا عقدات الرمل واحْتملوابين المآزر من يبرين كثبانا
  6. ٦ما كنت قبل تلافي من جفونهمُأظنُّ أن من الأسياف أجفانا
  7. ٧ولا تخيلت معنى السحر عندهمُحتَّى تقلَّب حبل الشعر ثعبانا
  8. ٨قالوا حكى الليل ما ضمته خمرهمُحتَّى نضوا فإذا بالفرقِ قد بانا
  9. ٩من أين لليل أصداغٌ معقربةتردِي النفوس وتحييهنَّ أحيانا
  10. ١٠وأينَ للبدرِ ألحاظٌ مفترةيضرمنَ في مهجاتِ الناس نيرانا
  11. ١١كنَّا وكانَ لنا عيشٌ وأعقبناشجوٌ فيا ليت لا كنَّا ولا كانا
  12. ١٢يا ساكني السفح لا ألجى تلونكمفهذه أدمعي قد حلن ألوانا
  13. ١٣أستغفر الله لم يذهب وفاً وندىوفي الأنام كمال الدِّين مولانا
  14. ١٤المالئ العين بشراً والأكف لهىوالقلب أبّهة والسمع تبيانا
  15. ١٥والمانح المال مكيالاً لكثرتهوالمستمدّ من الأمداح أوزانا
  16. ١٦فاق الكريم على تقديم عصرهُمفكانَ بسملةً والقوم عنوانا
  17. ١٧وزاد فضلاً على فضلِ الجدود مضوافكان فاتحةً والقوم قرآنا
  18. ١٨إذا تمثل أهل المجد همتهخرُّوا لعزَّتها صمًّا وعميانا
  19. ١٩أكرم بها همم شبت عزائمهافخلّ ما نقلوا عن معن شيبانا
  20. ٢٠صان الحمى بجيوشٍ من مهارقهلما أقلَّ من الأقلام خرصانا
  21. ٢١وزاد في رتب العلياء منزلةًتلقى إذا عطشت للسحب أشطانا
  22. ٢٢ذاك الذي زاد من تبيان أوَّلهإذا تخيَّفت الأبناء بنيانا
  23. ٢٣كأنَّ راحته الحسنى وأنملهبحرٌ يمدُّ إلى العافين خلجانا
  24. ٢٤يا من ركبت نجوم السعد أقصدهوما ركبت إليه الناس بُعرانا
  25. ٢٥شكراً لنعماك إن وفى حديث ثرىشكر الرياض سفوح الودق هتانا
  26. ٢٦إنِّي سألت ندى كفيك ريَّ صداًوما سألت ندى كفيك طوفانا
  27. ٢٧فاحْبس هباتك عني إنني رجلٌأخاف بغياً على نفسي وعدوانا
  28. ٢٨واغلق لهاك وإن زفت حدائقهافحسبيَ الودّ جنَّات ورضوانا
  29. ٢٩أمَّرت شعري على الأشعار قاطبةًحتى اتخذت لشعري فيك ديوانا
  30. ٣٠وعزّ قولي ولم أقصد بوافدهإلاَّ العزيز ولم أبذله مجَّانا
  31. ٣١وقد تكثر حسَّادِي وأورثهمنفاق لفظيَ في نادِيك أحزانا
  32. ٣٢فارْحم عداتي فإني قد رحمتهمُمما أرى منهمُ في الشامِ حرَّانا
  33. ٣٣تشكو العناء وما تعنو له فكريفلا لحى الله إلاَّ قلب أشقانا
  34. ٣٤ودُمْ مدى الدهر تخزي شائناً ركدتبه الهموم وتعلو في الورى شانا
  35. ٣٥ما خفتُ في المدحِ من ذنبٍ أقارفهفإنَّ في مدحِك المقبول غفرانا