ليهن بنو الآمال أنك قادم
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالميم
- ١ليهن بنو الآمال أنك قادملك السعد والإقبال عبدٌ وخادم
- ٢أرى العمر إلا يوم قربك باطلاًكأنيَ بين الناس بعدك حالم
- ٣ويظمأ طرفي للقا وهو مدامعٌفيا لك ظامٍ وهو في الماء عائم
- ٤سقى الغيث عيساً للحجاز ركبتهاكما ركبت ظهر الرياح الغمائم
- ٥وحملتها عبء العلوم فمن رأىقواعد شرع حملتها قوائم
- ٦ولما حللتَ البيتَ كاد مقامُهللقياك يسعى فهو للسعي قائم
- ٧وأذكرته في الوفد وفد قديمهلأنك للأموال في الجود هاشم
- ٨يطوف بك المعترّ بعد طوافهويلثم بعد الركن كفك لاثم
- ٩إلى أن ملأت الحجر بالبيت والورىلهذا كراماتٌ وهذا مكارم
- ١٠وعدتَ إلى أوطان يثرب غانماًوفي كلّ أرضٍ من نداك مغانم
- ١١فعاد إلى علم المدينة مالكٌوعاد إلى جود البداوة حاتمُ
- ١٢وكادت تبارينا دمشق بشجوهاإليك وقد تشجى الرّبى والمعالم
- ١٣لئن أوحشتها منك ربوة سؤددلقد أوحشتها من نداك المقاسم
- ١٤فوافيتها والعيش مقتبل الهناوعزمك مبرور وسرحك سالم
- ١٥تشير لرؤياك الغصون بأنملٍوتفترّ من عجبٍ عليها الكمائم
- ١٦وتهتزّ أعواد المنابر فرحةًفهل رجعتْ للعهد وهي نواعم
- ١٧وما هي إلا غابُ مجدٍ توطنتمساكنه أشبالكم والضراغم
- ١٨وعظتم وقد أحصيتمُ درجاتهاكما صدحت فوق الغصون الحمائم
- ١٩إليك جلال الدين أصبحت العلىوسلَّم أعراب الورَى والأعاجم
- ٢٠إذا ريم خير أو تعرّض حادثروى نافع عن شيمتيك وعاصم
- ٢١سبقت إلى الفضل السراة فما لهممن الجهد إلا أن تعضّ الأباهم
- ٢٢وجُدتَ على داني الديار ونازحكأن المداني للبعيد مساهم
- ٢٣فما فات رزق من تنبه للسرىومن يتمنى رزقه وهو نائم
- ٢٤لك القلم الراقي سحائب أنملتريك رياض الخطّ وهي بواسم
- ٢٥إذا هزّ في يوم الخطوب فعاملوإن هزَّ في يوم الخطاب فعالم
- ٢٦علوتَ إلى أن جئتَ بالشهب منطقاًيضيءُ به سارٍ وينهلّ شائم
- ٢٧وسكّنت من جور الزمان محرّكاًلأنك بالأفعال في الفضل جازم
- ٢٨ونفّقت قولي وهو في الدهر كاسدٌوحققت ظني وهو في الخلق واهم
- ٢٩ونبهت من قدري الذي طال واعتلىوأقدار قوم في التراب رمائم
- ٣٠وكم مدحة لي فيك عاجلها الغِنىكما نثرت فوق العروس الدّراهم
- ٣١قطعت بها أيدي وأرجل حاسدٍكما تتلوّى في الصعيد الأراقم
- ٣٢من اللاء تسري في دجى من مدادهاوتجلى كما تجلى النجوم العواتم
- ٣٣فخذها صناع اللفظ من متأخرٍمضى زمن عن مثلها متقادم
- ٣٤مشوّقة الميمات يحسن رشفهافيحلف إلا أنهنَّ مباسم
- ٣٥علينا اجتهاد القول فيك وما علىأخي الجهد أن تقضى الحقوق اللوازم
- ٣٦لئن كلفتْ علياك فكرة مادحٍوفاء معانيها لحسنك ظالم