سرى والدجى كالصدر بالهم ملآن
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالنون
- ١سرى والدجى كالصدر بالهمِّ ملآنخيالٌ بقلبي منه كالشهب أشجان
- ٢فنفَّر عن طرفي الكرَى وأعادَ ليرسيس غرام وانْقضى وهو غضبان
- ٣على حين لم ينضب من النجم قطرةولا فاض للظلماءِ للفجرِ طوفان
- ٤ولا شفق الأصباح ماء وقهوةولا الطير في دوح على العود مرنان
- ٥يخيل لي طرفُ المليحة حسنهالو أن الكرى فيه على الحسنِ إحسان
- ٦بروحي من شطَّت فحجبت النوىشقائق خدَّيها وأقفر نعمان
- ٧كأن لم يكن نعمان للغيد منبتاًفيا حبَّذا قضبٌ لديهِ وكثبان
- ٨ويا حبَّذا قضبٌ من البانِ حملهالذي الثغر تفَّاح وذي الضمّ رمَّان
- ٩وكم قيل في البستان غصنٌ وهذهمعاطفها تجلى وفي الغصنِ بستان
- ١٠وغيداء أمَّا ردفها فهوَ مشبعرويّ وأما خصرها فهو عريان
- ١١وما كنتُ أدري قبل فتك جفونِهابأن السيوف المشرفية أجفان
- ١٢ومن عجب محض الأعاريب جادهتجوع على غِلاَّتهِ وهو شبعان
- ١٣وأعجب من ذا أنَّ في فمِها الطلاوإنِّي إلى تلكَ المليحة نشوان
- ١٤ليَ الله قلباً لا يزال تهيجهإلى الحبِّ أوطارٌ قدُمنَ وأوطان
- ١٥أجيراننا بالشعبِ سُقياً لعهدكموإن كانَ عهداً حظّنا منه أشجان
- ١٦ولا زالَ عقد المزْن درًّا بداركميفصله من قادح الشوق مرجان
- ١٧تذكِّرني الأشواق فيكم غزالةًتفرّ حياً منها إلى البيدِ غزلان
- ١٨فتاة رأى اللاَّحي عليها مدامعِيفقال رياضٌ قلت إنَّ وغدران
- ١٩فبعتُ لها روحِي أتمّ تبايعٍفيا حبَّذا لم ذا تفرّق أبدان
- ٢٠ولم أنس مسرى شمسها وهي طلعةيحفُّ بها شهب الوغى وهو خرصان
- ٢١إذا هبَّ تلقاء الهوادِج سحرةًهواءٌ حثا في وجهه الترب غبران
- ٢٢يذبّ كما ذبّ ابن يحيى عن العلىفلا الأنس دان من حماها ولا الجان
- ٢٣أعمّ الورى جوداً وأبرع منطقاًفقل في سحاب الجود تزجيه سحبان
- ٢٤ففي صدره الدهناء حلماً إذا اجْتنىوكفاهُ سيحانٌ علينا وجيجان
- ٢٥يجود وقد أرسَى الوقار بعطفهِكما دفع السيل العرمرم ثهلان
- ٢٦ويقضِي على أموالِه فيمينهعلى منبع السلسال أوْطف هتَّان
- ٢٧إذا جاءَ بالوجناء كالبيت حاتمفمن جود مولانا قلاعٌ وبلدان
- ٢٨ومن جودِ مولانا علاً ومناصبٌوعلمٌ لنظَّام الثناء وتبيان
- ٢٩ولا عيبَ في نعمائهِ غير أنَّهالأعناق أحرار البريّة أثمان
- ٣٠ولا عيبَ أيضاً في بديعِ كلامهِسوى أنَّه بالحسِ للناسِ فتَّان
- ٣١خطاب كذوْب الشهد في فمِ ذائقٍولكنه في مهجة الضدّ خطبانُ
- ٣٢رقيق فما الصهبا لديه ذكيةوجزل فما الرمح المدرَّب ملسان
- ٣٣مضى وبدا عبد الرَّحيم وأحمدفلله آثارٌ كرُمنَ وأعيان
- ٣٤ولله من لفظِ ابن يحيى وفضلهعلينا مدَى الأيَّام روحٌ وريحان
- ٣٥وزيرٌ له الحسنى صفاتٌ وكاتبٌعليهِ لأوضاع السيادة عنوان
- ٣٦محيط الندَى بالعالمين كأنَّمالهُ الأرض دارٌ والبرية ضيفان
- ٣٧وكافل أمر الملك حتَّى كأنماهو الروح والملك المحرّك جثمان
- ٣٨وبالغها في مرتقى المجد رتبةًتلظّى ولم يظفر بها قبل كيوان
- ٣٩له قلمٌ يجدي ويردي به العِدىفلله طعَّام اليراعة طعَّانُ
- ٤٠تعلّم سطو الأسد في كرمِ الحيازمان سقته السحب والدار حفان
- ٤١إذا قالَ صاغ الدّر لفظاً وأنعماكما شهدت أجياد قوم وأذهان
- ٤٢فأسطره نحو الدَّراري سلالمٌوإلاَّ فنحو الدّر في البحر أشطان
- ٤٣ويا رُبّ جيش نقعه ونضالهُدخان تراعيه الوحوش ونيران
- ٤٤تظلّ به العقبان آلفة القناكأنهما وُرْقُ الحمائم والبان
- ٤٥كأنَّ الثرى خدّ من الدمّ مشرقإذا ما التقى الصفان والخيل خيلان
- ٤٦تلقفت ذاك النضو جمع سلاحهكما في اليدِ البيضاء للقف ثعبان
- ٤٧يصرّفه البحر الذي البحر كفهوأنمله أنهار رزقٍ وخلجان
- ٤٨من القوم حلوا كل آفاق دولةفهم في سماء العزّ والرأي شهبان
- ٤٩ألم ترهم كالشهب لما علوا حمواولما حموا أضاؤوا ولما أضوا رانوا
- ٥٠لعدلهمُ صلح الضراغم والظباوبين الندى والوفر عبسٌ وذبيان
- ٥١يرجّح ما بين الكواكب فضلهمومن أجل هذا للكواكب ميزان
- ٥٢جمعتم بين الفاروق ما افترق العلىونظمتمو أحوالها وهي شدّان
- ٥٣لعمري لقد طبتم وطابت محاتدٌوطابت لكم يا زبدة الفضل ألبان
- ٥٤وحسبك يا فرع السيادة والعلىفنونٌ أضاءت في الفخار وأفنان
- ٥٥تجمَّع في أوصافك اللطف والسطاكأنَّك في أثنا ثنا حرّ نيسان
- ٥٦وسرّ فقد أحيت محياك آخذاًكتاب العلى بل سرّ جدك عدنان
- ٥٧رأتك نظير العين في الناس دولةعلى رأسِها من صوغ لفظك تيجان
- ٥٨لقد شاءَ ربُّ الناس تفضيل قدرهمكأنَّك فيهم يا أخا العين إنسان
- ٥٩وإنَّك يا عين الملوك شهابهمإذا زاغَ في أفقِ المهالك شيطان
- ٦٠وإنَّك للبحرِ الذي كله وفاًوكلّ حصى شطَّيه في النَّقد عقيان
- ٦١بدأت بخير طالَ دون تمامهلحظّي وللأيَّام عدوٌ وعدوان
- ٦٢ودافعني الديوان عن متوفرٍولي فيكَ يا أوفى الخليقة ديوان
- ٦٣فقمْ في ذرى العليا قيام عنايةًسيمضي بها أزمان ذكرٍ وأزمان
- ٦٤ودونكَ مني كل مشرقة الثنالها الأفق مغنى والأهلة جيران
- ٦٥منظمة من كلِّ بيت بودّكمففي كلِّ بيت للموالاة سلمان
- ٦٦ولا عيبَ فيها غير راحة نظمهاوحاسدها ذاك المنكل تعبان
- ٦٧يحاول نظماً مع مثاقيل نظمهكأنَّ يراعاً في الأناملِ قبَّان