خذ لوجدي من ذمة البرحاء
العفيف التلمسانيأندلسيالخفيفرومانسيةالياء
حجم الخط
- خُذْ لِوَجْدِي مِنْ ذِمَّةِ البُرَحَاءِوَأَجِرْنِي مِنْ لَوْعَتِي وَعَنَائِي
- يَا أَمِيراً عَلى المِلاَحِ وَقَلْبِيأَبَداً خَافِقٌ لَهُ كاللِّوَاءِ
- وَبِنَجْدٍ عُرْبٌ نُزُولٌ أَضَاعُواللمُحبينَ ذِمَّةَ النُّزَلاَءِ
- ضَرَبُوا خَيْمَةَ المَلِيحَةِ في الرَّوضِوَأَجْرُوا أَنْهَارَها مِنْ بُكَائِي
- وَدَعُوا لِلعَقِيقِ دَمْعِي وَمِنْ أَيْنَلِدَمْعِي العَقِيقَ لَوْلاَ دِمَائِي
- فَهُمُ لأَعَدِمْتَهُمْ أَطْلَقُوا الدَّمْعَوَقَلْبِي فِيهِمْ مِنَ الأسَرَاءِ
- فِي العُيونِ المَرِيضَةِ الجَفْنِ سُقْمِييا لِقَوْمِي وَعِنْدَهُنَّ شِفَائِي
- وَلِظَبْي الحِمَى إشَارَةُ وَجْدِيحِينَ أُكْنى عَنْ ظَبْيةِ الوَعْسَاءِ