أما آن للبدر المنير طلوع
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالعين
حجم الخط
- أَما آنَ لِلبَدرِ المُنيرِ طُلوعُفَتُشرِقَ أَوطانٌ لَهُ وَرُبوعُ
- فَيا غائِباً ما غابَ إِلّا بِوَجهِهِوَلي أَبَداً شَوقٌ لَهُ وَوَلوعُ
- سَأَشكُرُ حُبّاً زانَ فيكَ عِبادَتيوَإِن كانَ فيهِ ذِلَّةٌ وَخُضوعُ
- أُصَلّي وَعِندي لِلصَبابَةِ رِقَّةٌفَكُلُّ صَلاتي في هَواكَ خُشوعُ
- أَأَحبابَنا هَل ذَلِكَ العَيشُ عائِدٌكَما كانَ إِذ أَنتُم وَنَحنُ جَميعُ
- وَقُلتُم رَبيعٌ مَوعِدُ الوَصلِ بَينَنافَهَذا رَبيعٌ قَد مَضى وَرَبيعُ
- لَقَد فَنِيَت ياهاجِرونَ رَسائِليوَمَلَّ رَسولٌ بَينَنا وَشَفيعُ
- فَلا تَقرَعوا بِالعَتبِ قَلبي فَإِنَّهُوَحَقِّكُمُ مِثلُ الزُجاجِ صَديعُ
- سَأَبكي وَإِن تَنزِف دُموعي عَلَيكُمبَكَيتُ بِشِعرٍ رَقَّ فَهوَ دُموعُ
- وَما ضاعَ شِعري فيكُمُ حينَ قُلتُهُبَلى وَأَبيكُم ضاعَ فَهوَ يَضوعُ
- أُحِبُّ البَديعَ الحُسنِ مَعنىً وَصورَةًوَشِعرِيَ في ذاكَ البَديعِ بَديعُ