أيقظتني ورقدت عن إيقاظي
حجم الخط
- أَيقظتني ورقدتِّ عن إِيقاظيوسمعتِ فيَّ مواعظَ الوعّاظ
- لا تتركي عهدي بدار مَضيعَةٍإني لعهدكُم من الحفَّاظ
- ما كنتُ معتلَّ التجلُّد لحظةًلو كنتِ غيرَ عليلةِ الألحاظ
- ولطالما ما ظَظْتُ فيكِ عواذليحتى أُغصِّصها بكاس مِظاظي
- إذ لا تَعَرَّضُ بين دارينا النوىلا في المصايف لا ولا الأقياظ
- فاظَت إلى تلك الليالي مُهجَتيشوقاً وكان على يديك فُواظي
- وتجاحظتْ أَحداق آمالي سخيناتٍ أُوَجِّهُهُنَّ أيَّ جحاظ
- لا تدَّعي حفظَ الهوى لن تحفظيعهدَ الهوى ورضاكِ في إِحفاظي
- قد كان عندك مُسترقاً مذهبيفلأيَّةٍ أُولِعْتِ باستفظاظي
- سيعُودُ عهدُكِ لي ببطياس كماقد كنتُ أَعهدُ منك بالعَنطاظ
- أزمانَ يأتي القارظان ربيعةًإِتيانَ من يأتي من القُرَّاظ
- أنعى شباباً حلَّ فَقْديه عُرىًقد كان قام لها مَقامَ شَظاظ
- أيامَ مَتنُ الجهل كيف ركبتهخاظٍ وَمَتْنُ الحلمِ ليس بخاظ
- إذ لا أزالُ أُلحُّ بالملحاح فيسَننِ الصِّبا وألظ بالمِلظاظ
- مَن لي ببعض فدامة الأفدام بلمَن لي ببعض فظاظةِ الأفظاظ
- علِّي أغيظُ اليومَ أربابَ الغنىبغنىً لأربابِ الغنى غَيَّاظ
- يا قَلْبُ إِن تَغْلُظ فإنك مُبتلىبقلوبِ أيَّامٍ عليكَ غِلاظ
- أُفني التعجُّبَ في عجائب مَعْشرٍلا بالرقودِ همُ ولا الأيقاظ
- تجفو الخطوبُ على أعزَّ سَمَيْدَعٍوتلينُ للجعظارةِ الجوّاظ
- لي أن أُمَزِّقَ عِرضَ كلِّ ممَزِّقٍعِرْضي على نَكَظٍ من الأنكاظ
- ويلذُّ لي الإرغامُ يُرْغَمُهُ علىاستفظاعيَ الإرغامَ واستِغْلاظي
- نفسَ الحسودِ حمايَ حيثُ حمى أبياسحاق فاشتاطي له واغتظاظي
- التركُ الأيامَ حين يكدننيمغيوظةً في كَيْدِهِ الغَيَّاظ
- أو لم تَرَيْهِ يكظُّ بالأشعار منيبغي كِظاظي كلَّ يومِ كظاظ
- هيَ نصرةٌ من مفضلٍ متفضّلٍهيَ نَصْرَةٌ مِنْ غائظٍ مُغْتَاظ
- من سيدٍ لي منه أعلى حُظْوَةٍإنَّ المعالي في الأنام أحاظي
- ما إن يني غرضَ العنادِ ولا ينييَرمي دخانَ معاندي بشواظ
- يصلُ الصميمَ من القريض مجانباًوصْلَ الزَّعانف منه والأوْشاظ
- مُتعوِّدٌ صِدقَ الصديق مُعاودٌدَلْظ العدوِّ بمنكبٍ دلاَّظ
- سيفُ الحفيظةِ مُغْمَدٌ في عَزمِهِلا يُنتَضى إلاَّ ليوم حفاظ
- ما أطلقَ الألفاظَ إلا غادرتْسحبانَ وهو مُقيَّدُ الألفاظ
- صِفْه وقَرِّظهُ فلستَ ببالغٍمنه مدى التوصافِ والتِّقراظ
- يا من يرودُ مَراد إنساني الذيما بين جَفْني رائداً ولِحاظي
- ألظظتَ في إِدارك ثأري فاعفُ قدألظظتَ فيه وزدتَ في الإِلظاظ
- ومحبتي في العفو منك أظُنُّهاكمحبةِ العنّين للإنعاظ
- يا كاسياً نَبْلي إذا لم أكسُهاما شئتَ من قُذذٍ ومن أرعاظ
- لَمَّظتُ شعري طَعْمَ ظائك إذ حكتطعماً بحلاوةِ الألفاظ
- وغداً بسهمٍ عنك ليس ينابئِإِما رميتُ له ولا عَظعَاز
- واظلُّ محتفظاً بما استحفظتنيحتى تَبيَّنَ موقعَ استحفاظي
- وأقومُ في حلبٍ بشكركَ قومةًما قامها قُسٌّ بيوم عكاظ