أرى شعراء الناس غيري كأنهم
الفرزدقأمويالطويلالفاء
- ١أَرى شُعَراءَ الناسِ غَيري كَأَنَّهُمبِمَكَّةَ قُطّانَ الحَمامِ الأَوالِفِ
- ٢عَجِبتُ لِقَومٍ إِن رَأَوني تَعَذَّرواوَإِن غِبتُ كانوا بَينَ راوٍ وَجانِفِ
- ٣عَلَيَّ وَقَد كانوا يَخافونَ صَولَتيوَيَرقَأُ بي فَيضُ العُيونِ الذَوارِفِ
- ٤وَأَفقَأُ صادَ الناظِرينِ وَتَلتَقيإِلَيَّ هِجانُ المُحصَناتِ الطَرائِفِ
- ٥وَلَو كُنتُ أَخشى خالِداً أَن يَروعَنيلَطِرتُ بِوافٍ ريشُهُ غَيرَ جادِفِ
- ٦كَما طِرتُ مِن مِصرَي زِيادٍ وَإِنَّهُلَتَصرِفُ لي أَنيابُهُ بِالمَتالِفِ
- ٧وَما كُنتُ أَخشى أَن أَرى في مُخَيَّسٍقَصيرَ الخُطى أَمشي كَمَشيِ الرَواسِفِ
- ٨أَبيتُ تَطوفُ الزُطُّ حَولي بِجُلجُلٍعَلَيَّ رَقيبٌ مِنهُمُ كَالمُحالِفِ