قصائد

وحرف كجفن السيف أدرك نقيها

الفرزدقأمويالطويلالفاء

  1. ١وَحَرفٍ كَجَفنِ السَيفِ أَدرَكَ نِقيَهاوَراءَ الَّذي يُخشى وَجيفُ التَنائِفِ
  2. ٢قَصَدتَ بِها لِلغَورِ حَتّى أَنَختَهاإِلى مُنكِرِ النَكراءِ لِلحَقِّ عارِفِ
  3. ٣تَزِلُّ جُلوسِ الرَحلِ عَن مُتَماحِلٍمِنَ الصُلبِ دامٍ مِن عَضيضِ الظَلائِفِ
  4. ٤وَكَم خَبَطَت نَعلاً بِخُفٍّ وَمَنسِمٍتُدَهدي بِهِ صُمَّ الجَلاميدِ راعِفِ
  5. ٥فَلَولا تَراخيهِنَّ بي بَعدَما دَنَتبِكَفِّيَ أَسبابُ المَنايا الدَوالِفِ
  6. ٦لَكُنتُ كَظَبيٍ أَدرَكَتهُ حِبالَةٌوَقَد كانَ يَخشى الظَبيُ إِحدى الكَفائِفِ
  7. ٧أَرى اللَهَ قَد أَعطى اِبنَ عاتِكَةَ الَّذيلَهُ الدينُ أَمسى مُستَقيمَ السَوالِفِ
  8. ٨تُقى اللَهِ وَالحُكمَ الَّذي لَيسَ مِثلُهُوَرَأفَةَ مَهدِيٍّ عَلى الناسِ عاطِفِ
  9. ٩وَلا جارَ بَعدَ اللَهِ خَيرٌ مِنَ الَّذيوَضَعتُ إِلى أَبوابِهِ رَحلُ خائِفِ
  10. ١٠إِلى خَيرِ جارٍ مُستَجارٍ بِحَبلِهِوَأَوفاهُ حَبلاً لِلطَريدِ المُشارِفِ
  11. ١١عَلى هُوَّةِ المَوتِ الَّتي إِن تَقاذَفَتبِهِ قَذَفَتهُ في بَعيدِ النَفانِفِ
  12. ١٢فَلا بَأسَ أَنّي قَد أَخَذتُ بِعُروَةٍهِيَ العُروَةُ الوُثقى لِخَيرِ الحَلائِفِ
  13. ١٣أَتى دونَ ما أَخشى بِكَفِّيَ مِنهُماحَيا الناسُ وَالأَقدارُ ذاتِ المَتالِفِ
  14. ١٤فَطامَنَ نَفسي بَعدَما نَشَزَت بِهِلِيَخرُجَ تَنزاءُ القُلوبَ الرَواجِفِ