وحرف كجفن السيف أدرك نقيها
الفرزدقأمويالطويلالفاء
- ١وَحَرفٍ كَجَفنِ السَيفِ أَدرَكَ نِقيَهاوَراءَ الَّذي يُخشى وَجيفُ التَنائِفِ
- ٢قَصَدتَ بِها لِلغَورِ حَتّى أَنَختَهاإِلى مُنكِرِ النَكراءِ لِلحَقِّ عارِفِ
- ٣تَزِلُّ جُلوسِ الرَحلِ عَن مُتَماحِلٍمِنَ الصُلبِ دامٍ مِن عَضيضِ الظَلائِفِ
- ٤وَكَم خَبَطَت نَعلاً بِخُفٍّ وَمَنسِمٍتُدَهدي بِهِ صُمَّ الجَلاميدِ راعِفِ
- ٥فَلَولا تَراخيهِنَّ بي بَعدَما دَنَتبِكَفِّيَ أَسبابُ المَنايا الدَوالِفِ
- ٦لَكُنتُ كَظَبيٍ أَدرَكَتهُ حِبالَةٌوَقَد كانَ يَخشى الظَبيُ إِحدى الكَفائِفِ
- ٧أَرى اللَهَ قَد أَعطى اِبنَ عاتِكَةَ الَّذيلَهُ الدينُ أَمسى مُستَقيمَ السَوالِفِ
- ٨تُقى اللَهِ وَالحُكمَ الَّذي لَيسَ مِثلُهُوَرَأفَةَ مَهدِيٍّ عَلى الناسِ عاطِفِ
- ٩وَلا جارَ بَعدَ اللَهِ خَيرٌ مِنَ الَّذيوَضَعتُ إِلى أَبوابِهِ رَحلُ خائِفِ
- ١٠إِلى خَيرِ جارٍ مُستَجارٍ بِحَبلِهِوَأَوفاهُ حَبلاً لِلطَريدِ المُشارِفِ
- ١١عَلى هُوَّةِ المَوتِ الَّتي إِن تَقاذَفَتبِهِ قَذَفَتهُ في بَعيدِ النَفانِفِ
- ١٢فَلا بَأسَ أَنّي قَد أَخَذتُ بِعُروَةٍهِيَ العُروَةُ الوُثقى لِخَيرِ الحَلائِفِ
- ١٣أَتى دونَ ما أَخشى بِكَفِّيَ مِنهُماحَيا الناسُ وَالأَقدارُ ذاتِ المَتالِفِ
- ١٤فَطامَنَ نَفسي بَعدَما نَشَزَت بِهِلِيَخرُجَ تَنزاءُ القُلوبَ الرَواجِفِ