لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني
الفرزدقأمويالطويلالفاء
- ١لَقَد كُنتُ أَحياناً صَبوراً فَهاجَنيمَشاعِفَ بِالدَيرَينِ رُجحُ الرَوادِفِ
- ٢نَواعِمُ لَم يَدرينَ ما أَهلُ صِرمَةٍعِجافٍ وَلَم يَتبَعنَ أَحمالَ قائِفِ
- ٣وَلَم يَدَّلِج لَيلاً بِهِنَّ مُعَزِّبٌشَقِيٌّ وَلَم يَسمَعنَ صَوتَ العَوازِفِ
- ٤إِذا رُحنَ في الديباجِ وَالخُزُّ فَوقَهُمَعاً مِثلَ أَبكارِ الهِجانِ العَلائِفِ
- ٥إِلى مَلعَبٍ خالٍ لَهُنَّ بَلَغنَهُبِدَلِّ الغَواني المُكرَماتِ العَفائِفِ
- ٦يُنازِعنَ مَكنونَ الحَديثِ كَأَنَّمايُنازِعنَ مِسكاً بِالأَكُفِّ الدَوائِفِ
- ٧وَقُلنَ لِلَيلى حَدِّثينا فَلَم تَكَدتَقولُ بِأَدنى صَوتِها المُتَهانِفِ
- ٨رَواعِفُ بِالجادِيِّ كُلَّ عَشِيَّةٍإِذا سُفنَهُ سَوفَ الهِجانِ الرَواشِفِ
- ٩بَناتُ نَعيمٍ زانَها العَيشُ وَالغِنىيَمِلنَ إِذا ما قُمنَ مِثلَ الأَحاقِفِ
- ١٠تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍلِمَيَّةَ أَمثالِ النَخيلِ المَخارِفِ
- ١١تَواضَعُ حَتّى يَأتِيَ الآلُ دونَهامِراراً وَتَزهاها الضُحى بِالأَصالِفِ
- ١٢إِذا عَرَضَت مَرَّت عَلى اللُجِّ جارِياًتَخالُ بِها مَرُّ السَفينِ النَواصِفِ
- ١٣يَجورُ بِها المَلّاحُ ثُمَّ يُقيمُهاوَتَحفِزُها أَيدي الرِجالِ الجَواذِفِ
- ١٤إِلَيكَ اِبنَ خَيرِ الناسِ حَمَّلتُ حاجَتيعَلى ضُمَّرٍ كُلِّفنَ عَرضَ السَنائِفِ