قصائد

أمانا فإني من عتابك خائف

ابن سناء الملكأيوبيالطويلالفاء

  1. ١أَماناً فإِنِّي مِنْ عِتَابِكَ خائِفُوعفواً فإِنِّي بالجنايةِ عَارِفُ
  2. ٢على أَنَّ لي عذراً فإِن كُنْتَ مُنْصِفاًفكن قابلاً أَوْ لاَ فإِنك حَائفُ
  3. ٣وما كَانَ شغْلي عنك إِلاَّ لأَنَّنيبفكرِي على تحْبِيرِ شكرِك عَاكِفُ
  4. ٤وإِن كان جِسْمِي عند لُقْياك قاعداًفإِنَّ فؤادِي قبل لُقْيَاك واقِفُ
  5. ٥وإِن كُنْتَ قد أَخَلَيْتَ منِّي مَواقِفاًفلي في مقاماتِ الثناءِ مواقِفُ
  6. ٦شكرت عتاباً رَقَّ منك وَراقَنيفقُلْت سلافٌ عَتْبهُ وسَوَالِفُ
  7. ٧وبرَّحْتَ لي لما تَعطَّفْتَ مُعْرِضاًوكم بَرّحت بالعاشِقين المعاطِفُ
  8. ٨بحقك إِلاَّ ما مَنَنْتَ بعَطْفَةٍفمثلِي بلا شكٍّ لمثلكِ عَاطِفُ
  9. ٩وحسبُك فضلاً أَن تُرَى لي عاذراًوحسبيَ فضلاً أَنَّني لك وَاصِفُ