أمانا فإني من عتابك خائف
ابن سناء الملكأيوبيالطويلالفاء
- ١أَماناً فإِنِّي مِنْ عِتَابِكَ خائِفُوعفواً فإِنِّي بالجنايةِ عَارِفُ
- ٢على أَنَّ لي عذراً فإِن كُنْتَ مُنْصِفاًفكن قابلاً أَوْ لاَ فإِنك حَائفُ
- ٣وما كَانَ شغْلي عنك إِلاَّ لأَنَّنيبفكرِي على تحْبِيرِ شكرِك عَاكِفُ
- ٤وإِن كان جِسْمِي عند لُقْياك قاعداًفإِنَّ فؤادِي قبل لُقْيَاك واقِفُ
- ٥وإِن كُنْتَ قد أَخَلَيْتَ منِّي مَواقِفاًفلي في مقاماتِ الثناءِ مواقِفُ
- ٦شكرت عتاباً رَقَّ منك وَراقَنيفقُلْت سلافٌ عَتْبهُ وسَوَالِفُ
- ٧وبرَّحْتَ لي لما تَعطَّفْتَ مُعْرِضاًوكم بَرّحت بالعاشِقين المعاطِفُ
- ٨بحقك إِلاَّ ما مَنَنْتَ بعَطْفَةٍفمثلِي بلا شكٍّ لمثلكِ عَاطِفُ
- ٩وحسبُك فضلاً أَن تُرَى لي عاذراًوحسبيَ فضلاً أَنَّني لك وَاصِفُ