أمانا فإني من عتابك خائف
ابن سناء الملكأيوبيالطويلالفاء
حجم الخط
- أَماناً فإِنِّي مِنْ عِتَابِكَ خائِفُوعفواً فإِنِّي بالجنايةِ عَارِفُ
- على أَنَّ لي عذراً فإِن كُنْتَ مُنْصِفاًفكن قابلاً أَوْ لاَ فإِنك حَائفُ
- وما كَانَ شغْلي عنك إِلاَّ لأَنَّنيبفكرِي على تحْبِيرِ شكرِك عَاكِفُ
- وإِن كان جِسْمِي عند لُقْياك قاعداًفإِنَّ فؤادِي قبل لُقْيَاك واقِفُ
- وإِن كُنْتَ قد أَخَلَيْتَ منِّي مَواقِفاًفلي في مقاماتِ الثناءِ مواقِفُ
- شكرت عتاباً رَقَّ منك وَراقَنيفقُلْت سلافٌ عَتْبهُ وسَوَالِفُ
- وبرَّحْتَ لي لما تَعطَّفْتَ مُعْرِضاًوكم بَرّحت بالعاشِقين المعاطِفُ
- بحقك إِلاَّ ما مَنَنْتَ بعَطْفَةٍفمثلِي بلا شكٍّ لمثلكِ عَاطِفُ
- وحسبُك فضلاً أَن تُرَى لي عاذراًوحسبيَ فضلاً أَنَّني لك وَاصِفُ