قصائد

لعمرك ما أزرت بيوسف لحية

ابن المعتزعباسيالطويلالفاء

  1. ١لَعَمرُكَ ما أَزرَت بِيوسِفَ لَحيَةٌوَلَكِنَّهُ قَد زادَ حُسناً وَأُضعِفا
  2. ٢فَلا تَعتَذِر في حُبِّهِ في اِلتِحائِهِفَما يَحسُنُ الدينارُ إِلّا مُشَنَّفا