أوجز مديحك فالمقام عظيم
ابن نباته المصريمملوكيالكاملمدحالميم
- ١أوجز مديحك فالمقام عظيممن دونه المنثور والمنظوم
- ٢من كانَ في سور الكتاب مديحهماذا تساور فكرةٌ وتروم
- ٣جبريل راوي نصّه الأحلى وفيورق الجنان كتابه مرقوم
- ٤قل يا محمد تفصح الأكوان عنحمدٍ كأنَّ مزاجه تسنيم
- ٥بدرٌ تألَّق فالطريق محجَّةلذوي الهداية والصراط قويم
- ٦حرست بمولدِه السماء من الذيأصغى زماناً فالنجوم رجوم
- ٧وتشرَّفت أرضٌ بموطئِ نعلهِوسمت حصاها فالرجوم نجوم
- ٨وخبت بهِ نيران فارس آيةيدري بها من قبل إبراهيم
- ٩لو لم يكن في صلبِهِ ما بدَّلتنيرانه فرجعنا وهي نعيم
- ١٠وكفى لأمَّته بذاك بشارةأن سوفَ تخمد في الجنان جحيم
- ١١هي آية أولى ووسطى تقتضيفي الحشر أخرى والشفيع كريم
- ١٢ونبوَّةٌ شفت القلوب وبينتإن الكتاب كما رأيت حكيم
- ١٣يا صفوة الرسل الذي لولاه لميثبت على حدِّ المقام كليم
- ١٤كلاَّ ولا سكن الجنان أبٌ ولمينهض إلى الروح المسيح رميم
- ١٥الله قد صلَّى عليك فكلّ ذيمجدٍ لمجدِك دأبه التسليم
- ١٦ودعاكَ في الذكر اليتيم وإنماأسنى الجواهر ما يقال يتيم
- ١٧سبقت مناقبكَ السراة ومن سرىفوقَ البراق فسبقه محتوم
- ١٨أنتَ الإمام وربّ كلّ رسالةيوم الفخار وراءك المأموم
- ١٩أنتَ الختام لهم وأنتَ فخارهموبمسكِه فليفخر المختوم
- ٢٠أنت الغياث إذا الصحائف نشرتوبدا جنا الجنَّات والزَّقوم
- ٢١يوم الفرار من الصديق فما لذيصحب سوى العرق الصبيب حميم
- ٢٢والخلق شاخصة لجاهِ مشفعفرد الجلال لشأنهِ التعظيم
- ٢٣بمقامكَ المرفوع يخفض ذنبنا المنصوب إنَّ رجاءَنا المجزوم
- ٢٤يا أيُّها البحر المطهَّر إنَّناطلاَّب حوضكَ يوم تسعى الهيم
- ٢٥سادت بكَ الصلوات ما أسرى بناللصبحِ أشهب والظلام بهيم