بكيت بأجفان المحب المتيم
ابن نباته المصريمملوكيالطويلحزنالميم
- ١بكيت بأجفان المحبّ المتيمفدع ما بكت قبلاً جفون متمم
- ٢وهيج شوقي في الدجى صوت طائرفقل في فصيح شاقه شوق أعجمي
- ٣ورُبَّ عذول لست أفهم قولهُوإن كنت عين السامع المتفهّم
- ٤فإن شاء فليسكت وإن شاء فليقمإلى حيث ألقت رحلها أمّ قشعم
- ٥مطيل يرجي أن تحلّ عقودنافيا عجباً من ناقض الحبل مبرَم
- ٦ويا حرباً مما غدوت بلحظهقتيل الأسى ما بين نصل ولهذم
- ٧شهيداً ترى لي فوق وجنته دماًروائحه للمسك واللون للدم
- ٨روائح يعبقن الملا فكأنهالذكر علاء الدين في الطيب ينتمي
- ٩رئيس حوى فضل المكارم شخصهكما حوت الألفاظ أحرفَ يعجم
- ١٠روى الشعر أخبار الندى عن بنانهونص أحاديث التقى كل مسلم
- ١١وصحّت أسانيد السيادة والنهىعن الأذن عن عين البصير عن الفم
- ١٢لئن حاط مصراً والشآم برأيهلقد حاط أوطان الحطيم وزمزم
- ١٣كأنَّ فجاج الأرض مما تنوّرتبأوصافه الحسنى منازل أنجم
- ١٤له راحةٌ صلى الحيا خلف جودهاوأذعن فانظر للمصلّي المسلّم
- ١٥عجبت لها في الجود تظلم ما لهاوتلك أمان الخائف المتظلّم
- ١٦إذا خطّ فوق الطرس سهم يراعهطربت لتخطيط الرداء المسهَّم
- ١٧فأحسن بذاك الطرس في كلِّ ناظروأعصم بذيَّاك اليراع وأكرم
- ١٨عدا السمر أن تحكي سطاه وبأسَهفهنَّ متى ما يقرع السنّ تندم
- ١٩ووفّر سعي البيض في حومة الوغىفنام إذاً في جفنه كلّ مخدَم
- ٢٠لك الله ما أزكى وأشرف همةًوأفصح رأياً في الزمان المجمجم
- ٢١جمعت الندى والزهد والبأس والحجىفجدْ وتورّع وامنع الضيم واحلم
- ٢٢وجزت بميدان العبادة غايةًتذكرنا يوم السباق ابنَ أدهم
- ٢٣ولما شكونا من جمادى زماننافضلت على نوء الربيع المحرّم
- ٢٤وأنت الذي لو ملَّك البدر كفّهلأنفقتَه في القاصدين كدرهم
- ٢٥إلى بابك الأعلى قصائد مادحٍتتيه على وشي الربيع المنمنم
- ٢٦ضربت إليك الرمل سعياً وربماضربنا عليك الرّمل عند المنجّم
- ٢٧وكنت إذا عين الزمان توسمتوجدتك أقصى ناظر المتوسم
- ٢٨بقيتَ مدى الأيام تخدم بالهناوكل صناع اللفظ صائبة الرمي
- ٢٩يشيب وليد الشعر دون مرامهاويرتدّ عن إدراكها فكر مُسْلم
- ٣٠تقدم حسن المدح حسن مكارملديك وكان الفضل للمتقدّم