رب عيش نصبت كأس مدامه
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالميم
- ١ربّ عيشٍ نصبت كأس مدامِهْومليحٍ ضممت غصن قوامِهْ
- ٢تائه أقنع الهلال افتخاراًأنه قد غدى مثال لثامه
- ٣عربيّ إلى كنانة معزاهُ ولكن لحاظه من سهامه
- ٤ضائع العين كلّ سهران فيهضيعة القاف في حروف كلامه
- ٥هبّ في جامه كخمرةِ فيهِوسقاني فوهُ كخمرة جامِه
- ٦وجفاني بعد اللقاء فيا نار فؤاد المحب بعد سلامه
- ٧ويح صبّ يخفي بكمّيه دمعاًوهو كالزهر لاح في أكمامه
- ٨سحرته العيون سحر ابن محمود بنفث البيان من أقلامه
- ٩الرئيس الذي به غنيَ الناس عن الغيث وارتقاء غمامه
- ١٠وثقوا أن غدوا ضيوفاً لإبراهيمَ أن النجاح حول مقامهْ
- ١١لم يقيسوا الحيا بجدواه لكنبشروه من الحيا بغلامهْ
- ١٢أكمل العالمين فضلاً فما نسأل ربَّ العباد غير دوامه
- ١٣أيّ حرّ لو لم تفضّل ذووهلكفتْه في الفضل نفس عصامهْ
- ١٤وجوادٍ لو لم يعمّ سخاهلحبا من صلاته وصيامه
- ١٥وبليغ لو قام أهل المعانيقال أسنى من قولهم في منامهْ
- ١٦فاض فيض الغمام في الجود لا قصد مديح الغنى ولا خوف ذامّهْ
- ١٧وحمى الدين إذ سما فله الفضل على كلّ سامِ دهرِ وحامه
- ١٨ما روى الناس في التواريخ قدماًما روَوْا للسّماح في أيامهْ
- ١٩عدّ بالخنصر المقدم إذ أوضح وجه البيان من إبهامه
- ٢٠ودَرى المدح عجزه عنه لكنخاف عنه الكتمان من آثامه
- ٢١يا رئيساً نرجو به أدب الدّهر لأنَّا نراه من خُدَّامهْ
- ٢٢دم هنيئاً بألف صومٍ وفطرٍمسعد في اقتباله وانصرامهْ
- ٢٣من غدا طاهراً كطهرك فيناكانَ كلّ الشهور شهر صيامهْ
- ٢٤أو غدا جائداً كجودك فيناكانَ كل الأوقات أعياد عامهْ
- ٢٥فاز حرٌّ أمسيت مغزَى رجاهوزمان أصبحت صدر منامهْ