قصائد

رب عيش نصبت كأس مدامه

ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالميم

  1. ١ربّ عيشٍ نصبت كأس مدامِهْومليحٍ ضممت غصن قوامِهْ
  2. ٢تائه أقنع الهلال افتخاراًأنه قد غدى مثال لثامه
  3. ٣عربيّ إلى كنانة معزاهُ ولكن لحاظه من سهامه
  4. ٤ضائع العين كلّ سهران فيهضيعة القاف في حروف كلامه
  5. ٥هبّ في جامه كخمرةِ فيهِوسقاني فوهُ كخمرة جامِه
  6. ٦وجفاني بعد اللقاء فيا نار فؤاد المحب بعد سلامه
  7. ٧ويح صبّ يخفي بكمّيه دمعاًوهو كالزهر لاح في أكمامه
  8. ٨سحرته العيون سحر ابن محمود بنفث البيان من أقلامه
  9. ٩الرئيس الذي به غنيَ الناس عن الغيث وارتقاء غمامه
  10. ١٠وثقوا أن غدوا ضيوفاً لإبراهيمَ أن النجاح حول مقامهْ
  11. ١١لم يقيسوا الحيا بجدواه لكنبشروه من الحيا بغلامهْ
  12. ١٢أكمل العالمين فضلاً فما نسأل ربَّ العباد غير دوامه
  13. ١٣أيّ حرّ لو لم تفضّل ذووهلكفتْه في الفضل نفس عصامهْ
  14. ١٤وجوادٍ لو لم يعمّ سخاهلحبا من صلاته وصيامه
  15. ١٥وبليغ لو قام أهل المعانيقال أسنى من قولهم في منامهْ
  16. ١٦فاض فيض الغمام في الجود لا قصد مديح الغنى ولا خوف ذامّهْ
  17. ١٧وحمى الدين إذ سما فله الفضل على كلّ سامِ دهرِ وحامه
  18. ١٨ما روى الناس في التواريخ قدماًما روَوْا للسّماح في أيامهْ
  19. ١٩عدّ بالخنصر المقدم إذ أوضح وجه البيان من إبهامه
  20. ٢٠ودَرى المدح عجزه عنه لكنخاف عنه الكتمان من آثامه
  21. ٢١يا رئيساً نرجو به أدب الدّهر لأنَّا نراه من خُدَّامهْ
  22. ٢٢دم هنيئاً بألف صومٍ وفطرٍمسعد في اقتباله وانصرامهْ
  23. ٢٣من غدا طاهراً كطهرك فيناكانَ كلّ الشهور شهر صيامهْ
  24. ٢٤أو غدا جائداً كجودك فيناكانَ كل الأوقات أعياد عامهْ
  25. ٢٥فاز حرٌّ أمسيت مغزَى رجاهوزمان أصبحت صدر منامهْ