رب عيش نصبت كأس مدامه
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالميم
حجم الخط
- ربّ عيشٍ نصبت كأس مدامِهْومليحٍ ضممت غصن قوامِهْ
- تائه أقنع الهلال افتخاراًأنه قد غدى مثال لثامه
- عربيّ إلى كنانة معزاهُ ولكن لحاظه من سهامه
- ضائع العين كلّ سهران فيهضيعة القاف في حروف كلامه
- هبّ في جامه كخمرةِ فيهِوسقاني فوهُ كخمرة جامِه
- وجفاني بعد اللقاء فيا نار فؤاد المحب بعد سلامه
- ويح صبّ يخفي بكمّيه دمعاًوهو كالزهر لاح في أكمامه
- سحرته العيون سحر ابن محمود بنفث البيان من أقلامه
- الرئيس الذي به غنيَ الناس عن الغيث وارتقاء غمامه
- وثقوا أن غدوا ضيوفاً لإبراهيمَ أن النجاح حول مقامهْ
- لم يقيسوا الحيا بجدواه لكنبشروه من الحيا بغلامهْ
- أكمل العالمين فضلاً فما نسأل ربَّ العباد غير دوامه
- أيّ حرّ لو لم تفضّل ذووهلكفتْه في الفضل نفس عصامهْ
- وجوادٍ لو لم يعمّ سخاهلحبا من صلاته وصيامه
- وبليغ لو قام أهل المعانيقال أسنى من قولهم في منامهْ
- فاض فيض الغمام في الجود لا قصد مديح الغنى ولا خوف ذامّهْ
- وحمى الدين إذ سما فله الفضل على كلّ سامِ دهرِ وحامه
- ما روى الناس في التواريخ قدماًما روَوْا للسّماح في أيامهْ
- عدّ بالخنصر المقدم إذ أوضح وجه البيان من إبهامه
- ودَرى المدح عجزه عنه لكنخاف عنه الكتمان من آثامه
- يا رئيساً نرجو به أدب الدّهر لأنَّا نراه من خُدَّامهْ
- دم هنيئاً بألف صومٍ وفطرٍمسعد في اقتباله وانصرامهْ
- من غدا طاهراً كطهرك فيناكانَ كلّ الشهور شهر صيامهْ
- أو غدا جائداً كجودك فيناكانَ كل الأوقات أعياد عامهْ
- فاز حرٌّ أمسيت مغزَى رجاهوزمان أصبحت صدر منامهْ