يا عاذلي ما أنت أول عاذل
ابن زاكورعثمانيالكاملالياء
- ١يَا عَاذِلِي مَا أَنْتَ أَوَّلُ عَاذِلٍدَعْنِي لَحَاكَ اللهُ لَسْتَ بِعَاذِلِي
- ٢لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مَنْ أُحِبُّ عَذَرْتَنِيلَكِنْ جَهِلْتَ فَلُمْتَنِي بِالْبَاطِلِ
- ٣دَعْنِي وَحَالِي لاَ تَلُمْنِي فِي هَوَىمَنْ حُبُّهُ مُحْيِي وَلَيْسَ بِقَاتِلِي
- ٤نَفْسِي الْفِدَاءُ لِمَنْ بِأَسْهُمِ لَحْظِهِقَدْ قَدَّ أَحْشَائِي وَلَيْسَ بِنَابِلِ
- ٥ظَبْيٌ تَمَلَّكَنِي وَآسَرَ مُهْجَتِيبِجُفُونِهِ الْمَلْأَى بِأُِثْمُدِ بَابِلِ
- ٦يَحْكِي مُحَيَّاهُ وَفَاحِمَ فَرْعِهِبَدْرُ الدُّجَى لَوْ كَانَ لَيْسَ بِآفِلِ
- ٧خَفَقَاتُ قَلْبِي أَصْلُهُ مِنْ قُرْطِهِإِذْ كَانَ فِيهِ مُعَلَّقاً بِسَلاَسِلِ