قصائد

إني على ما نالني لصبور

أبو تمامعباسيالكاملالراء

  1. ١إِنّي عَلى ما نالَني لَصَبورُوَبِغَيرِ حُسنِ تَجَلُّدٍ لَجَديرُ
  2. ٢أَعزِز بِعَيّاشٍ عَلَيَّ مُغَيَّباًفي غَيرِ حُفرَتِهِ الحِجى وَالخيرُ
  3. ٣فَكَّت أَكُفُّ المَوتِ غُلَّ قَصائِديعَنهُ وَضَيغَمُها عَلَيهِ يَزيرُ
  4. ٤ما زالَ غُلُّ الذَمِّ ثانِيَ عِطفِهِحَتّى أَتاهُ المَوتُ وَهوَ أَسيرُ
  5. ٥مِن بَعدِ ما نَزَّهتُ في سَوآتِهِحَسَناتِ شِعرٍ بَحرُهُنَّ بُحورُ
  6. ٦وَبَقيتُ لَولا أَنَّني في طَيِّئٍعَلَمٌ لَقالَ الناسُ أَنتَ جَريرُ
  7. ٧يا عِبرَةَ اللَهِ الَّتي مِن طَرزِهانَشَأوا فَكانَ القِردُ وَالخِنزيرُ
  8. ٨لَو كانَ لِلجَمَلِ المُجَلَّلِ ريشَةٌما شَكَّ خَلقٌ أَنَّهُ سَيَطيرُ
  9. ٩وَأَرى نَكيراً صَدَّ عَنكَ وَمُنكَراًظَناً بِأَنَّكَ مُنكَرٌ وَنَكيرُ
  10. ١٠وَتَضَوَّرَ القَبرُ الَّذي أُسكِنتَهُحَتّى ظَنَنّا أَنَّهُ المَقبورُ