إني على ما نالني لصبور
حجم الخط
- إِنّي عَلى ما نالَني لَصَبورُوَبِغَيرِ حُسنِ تَجَلُّدٍ لَجَديرُ
- أَعزِز بِعَيّاشٍ عَلَيَّ مُغَيَّباًفي غَيرِ حُفرَتِهِ الحِجى وَالخيرُ
- فَكَّت أَكُفُّ المَوتِ غُلَّ قَصائِديعَنهُ وَضَيغَمُها عَلَيهِ يَزيرُ
- ما زالَ غُلُّ الذَمِّ ثانِيَ عِطفِهِحَتّى أَتاهُ المَوتُ وَهوَ أَسيرُ
- مِن بَعدِ ما نَزَّهتُ في سَوآتِهِحَسَناتِ شِعرٍ بَحرُهُنَّ بُحورُ
- وَبَقيتُ لَولا أَنَّني في طَيِّئٍعَلَمٌ لَقالَ الناسُ أَنتَ جَريرُ
- يا عِبرَةَ اللَهِ الَّتي مِن طَرزِهانَشَأوا فَكانَ القِردُ وَالخِنزيرُ
- لَو كانَ لِلجَمَلِ المُجَلَّلِ ريشَةٌما شَكَّ خَلقٌ أَنَّهُ سَيَطيرُ
- وَأَرى نَكيراً صَدَّ عَنكَ وَمُنكَراًظَناً بِأَنَّكَ مُنكَرٌ وَنَكيرُ
- وَتَضَوَّرَ القَبرُ الَّذي أُسكِنتَهُحَتّى ظَنَنّا أَنَّهُ المَقبورُ