ما للأحبة أسياف الجفا اخترطوا
ابن زاكورعثمانيالبسيطالطاء
- ١مَا لِلْأَحِبَّةِ أَسْيَافَ الْجَفَا اخْتَرَطُواأَيْنَ الْعُهُودُ وَمَا فِي الْقَلْبِ قَدْ رَبَطُوا
- ٢وَلاَ كَعَهْدِ خَلِيلٍ خِلْتُ خُلَّتَهُدَائِمَةً فَبَدَا فِي رَأْسِهَا الشَّمَطُ
- ٣أَشْلَوْا عَلَى أَضْلُعِي مِخْرَاطَ هَجْرِهِمُإِذْ أَبْعَدُونِي وَأَغْصَانَ الْمُنَى خَرَطُوا
- ٤وَخَبَطُوا بِعَصَا أَشْوَاقِهِمْ كَبِدِيمَا ضَرَّ لَوْ خَبَطُوا بِالْوَصْلِ مَنْ خَبَطُوا
- ٥أَفْدِيهِمْ وَلَظَى الأَحْشَاءِ مُوقَدَةٌمِنْ هَجْرِهِمْ عَدَلُوا فِي ذَاكَ أَوْ قَسَطُوا
- ٦حِلاًّ لَقَدْ أَقْسَطُوا وَالْمُقْسِطُونَ هُمُوَالْقِسْطُ نَحْوَهُمْ قَدْ جَاءَ يَخْتَبِطُ
- ٧لَكِنْ جَفَوْتُ فَجَافَتْنِي مَوَدَّتُهُمْوَقَدْ بَدَا لِي مِنْ أَسْرَارِهَا شَرَطُ
- ٨وَأَبْعَدُونِي وَقَدْ آنَسْتُ قُرْبَتَهُمْعَذَرْتُهُمْ فَلَقَدْ أَبْعَدْتُ مَا شَرَطُوا
- ٩لِأَنَّهُمْ سَلِمُوا طَابَتْ سَرَائِرُهُمْفَأَرَّجَتْ فَأَذَاهُمْ مِنِّي الثَّعَطُ
- ١٠فَاسْتَقْذَرُونِي فَأَقْصَوْنِي فَقَرَّبَنِيمِنَ الأَسَى مَا بَدَا فِي حُكْمِهِ الشَّطَطُ
- ١١لَوْ نَفْحَةٌ مِنْ شَذَا الْيُوسِيِّ تَشْفَعُ لِيإِلَى رِضَاهُمْ رَضُوا عَنِّي وَإِنْ سَخِطُوا
- ١٢بَلْ فِي رِضَاهُ رِضَاهُمْ وَهْوَ مَا شَهِدَتْبِهِ الْهُدَى وَالنَّدَى وَالْخُلُقُ السَّبِطُ
- ١٣وَنُصْرَةُ الدِّينِ وَالأَعْلاَمُ طَامِسَةٌمِنْهُ وَأَمْرُ الْجَوَى مِنْ أَمْرِهِ فُرُطُ
- ١٤وَأَرْبُعُ الْعِلْمِ لَمْ يُلْفَ بِمَنْهَلِهَامِنَ الأَفَاضِلِ لاَ سَاقٍ وَلاَ فَرُطُ
- ١٥مَنْ عِنْدَهُ لِضِيَاءِ الرُّشْدِ مُقْتَبَسٌوَلِجِيَادِ التُّقَى وَالصَّبْرُ مُرْتَبَطُ
- ١٦وَلِأَزَاهِرِ نَشْرِ الْحِلْمِ مُقْتَطَفٌوَلِجَوَاهِرِ سِمْطِ الْعِلْمِ مُلْتَقَطُ
- ١٧دَامَتْ لَنَا وَلِدِينِ اللهِ غُرَّتُهُفَالدِّينُ لَوْلاَكَ لَمْ يُنْقَشْ لَهُ نَمَطُ