قصائد

ما للأحبة أسياف الجفا اخترطوا

ابن زاكورعثمانيالبسيطالطاء

  1. ١مَا لِلْأَحِبَّةِ أَسْيَافَ الْجَفَا اخْتَرَطُواأَيْنَ الْعُهُودُ وَمَا فِي الْقَلْبِ قَدْ رَبَطُوا
  2. ٢وَلاَ كَعَهْدِ خَلِيلٍ خِلْتُ خُلَّتَهُدَائِمَةً فَبَدَا فِي رَأْسِهَا الشَّمَطُ
  3. ٣أَشْلَوْا عَلَى أَضْلُعِي مِخْرَاطَ هَجْرِهِمُإِذْ أَبْعَدُونِي وَأَغْصَانَ الْمُنَى خَرَطُوا
  4. ٤وَخَبَطُوا بِعَصَا أَشْوَاقِهِمْ كَبِدِيمَا ضَرَّ لَوْ خَبَطُوا بِالْوَصْلِ مَنْ خَبَطُوا
  5. ٥أَفْدِيهِمْ وَلَظَى الأَحْشَاءِ مُوقَدَةٌمِنْ هَجْرِهِمْ عَدَلُوا فِي ذَاكَ أَوْ قَسَطُوا
  6. ٦حِلاًّ لَقَدْ أَقْسَطُوا وَالْمُقْسِطُونَ هُمُوَالْقِسْطُ نَحْوَهُمْ قَدْ جَاءَ يَخْتَبِطُ
  7. ٧لَكِنْ جَفَوْتُ فَجَافَتْنِي مَوَدَّتُهُمْوَقَدْ بَدَا لِي مِنْ أَسْرَارِهَا شَرَطُ
  8. ٨وَأَبْعَدُونِي وَقَدْ آنَسْتُ قُرْبَتَهُمْعَذَرْتُهُمْ فَلَقَدْ أَبْعَدْتُ مَا شَرَطُوا
  9. ٩لِأَنَّهُمْ سَلِمُوا طَابَتْ سَرَائِرُهُمْفَأَرَّجَتْ فَأَذَاهُمْ مِنِّي الثَّعَطُ
  10. ١٠فَاسْتَقْذَرُونِي فَأَقْصَوْنِي فَقَرَّبَنِيمِنَ الأَسَى مَا بَدَا فِي حُكْمِهِ الشَّطَطُ
  11. ١١لَوْ نَفْحَةٌ مِنْ شَذَا الْيُوسِيِّ تَشْفَعُ لِيإِلَى رِضَاهُمْ رَضُوا عَنِّي وَإِنْ سَخِطُوا
  12. ١٢بَلْ فِي رِضَاهُ رِضَاهُمْ وَهْوَ مَا شَهِدَتْبِهِ الْهُدَى وَالنَّدَى وَالْخُلُقُ السَّبِطُ
  13. ١٣وَنُصْرَةُ الدِّينِ وَالأَعْلاَمُ طَامِسَةٌمِنْهُ وَأَمْرُ الْجَوَى مِنْ أَمْرِهِ فُرُطُ
  14. ١٤وَأَرْبُعُ الْعِلْمِ لَمْ يُلْفَ بِمَنْهَلِهَامِنَ الأَفَاضِلِ لاَ سَاقٍ وَلاَ فَرُطُ
  15. ١٥مَنْ عِنْدَهُ لِضِيَاءِ الرُّشْدِ مُقْتَبَسٌوَلِجِيَادِ التُّقَى وَالصَّبْرُ مُرْتَبَطُ
  16. ١٦وَلِأَزَاهِرِ نَشْرِ الْحِلْمِ مُقْتَطَفٌوَلِجَوَاهِرِ سِمْطِ الْعِلْمِ مُلْتَقَطُ
  17. ١٧دَامَتْ لَنَا وَلِدِينِ اللهِ غُرَّتُهُفَالدِّينُ لَوْلاَكَ لَمْ يُنْقَشْ لَهُ نَمَطُ