ماذا على العطار لو أهدى لنا
ابن زاكورعثمانيالكاملالزاي
- ١مَاذَا عَلَى الْعَطَّارِ لَوْ أَهْدَى لَنَانَفَحَاتِهِ مِنْ جُونَةِ الأُرْجُوزَهْ
- ٢وَأَبَاحَنَا أَسْرَارَهَا تِلْكَ التِيأَمْسَتْ عَلَى مَنْ دُونَهُ مَحْرُوزَهْ
- ٣إِنِّي وَإِنْ شَهِدَتْ بِنَقْصِي سِيرَتِيوَبِهِ شَمَائِلُ شِيمَتِي مَلْمُوزَهْ
- ٤لاَ أَرْتَضِي لِكَمَالِهِ حَاشَاهُ أَنْتَبْقَى الْمَعَارِفُ عِنْدَهُ مَكْنُوزَهْ
- ٥هَذَا وَرَايَةُ حُبِّهِ وَوِدَادِهِأَبَداً أَرَاهَا فِي الْحَشَا مَرْكُوزَهْ
- ٦وَغُصُونُ رَوْضِ الشُّكْرِ وَهْيَ نَضِيرَةٌمَا إِنْ تَزَالُ بِذِكْرِهِ مَهْزُوزَهْ