قصائد

بحار الندى تعزى إليكم أبا يعزى

ابن زاكورعثمانيالطويلالزاي

  1. ١بِحَارُ النَّدَى تُعْزَى إِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَىفَأَعْظِمْ بِمَا يُنْمَى إِلَيْكُمْ وَمَا يُعْزَى
  2. ٢أَقُولُ وَقَدْ هَبَّتْ فَتَاتِي تَلُومُنِيعَلَى السَيرِ إِنََّ السَيْرَ قَد يُذهِبُ الرِجزَا
  3. ٣دَعِينِي أُعَانِ السَّيْرَ أَوْ أُدْرِكَ الْمُنَىإِلَى حَيْثُ لَمْ أَعْدَمْ ثَرَاءً وَلاَ عِزَّا
  4. ٤إِلَى بَحْرِ جُودٍ مَاؤُهُ لَيْسَ آسِناًوَلاَ طَعْمُهُ مُزّاً وَلاَ رَبُّهُ جِبْزَا
  5. ٥إِلَى حَيْثُ نَوَاهُ الْمُنَى مُتَأَرِّجٌوَحَيْثُ النَّدَى ثَاوٍ وَحَيْثُ أَبُو يَعْزَى
  6. ٦هُمَامٌ إِذَا نَادَاهُ مَنْ ضَاقَ صَدْرُهُبِحَادِثِ دَهْرٍ كَانَ فيِ غَوْثِهِ وَجْزَا
  7. ٧وَأَنْقَذَهُ مِنْ مُعْضِلاَتِ زَمَانِهِوَكَانَ لَهُ مِنْ كُلِّ دَاهِيَةٍ حِرْزَا
  8. ٨فَكَمْ مِنْ حَبُولٍ قَدَّ سُودَ حِبَالِهَابِلَخْزِ الْمُنَى مِنْ بَعْدِ مَا أَوْجَبَتْ جَأْزَا
  9. ٩أَيَا عَلَماً مَا إِنْ يُضَامُ نَزِيلُهُوَمَا إِنْ يُرَى مِنْ دَهْرِهِ أَبَداً وَشْزَا
  10. ١٠حَتَثْنَا مَطَايَا الْعَزْمِ نَحْوَ حِمَاكُمُنَشُقُّ بِهَا فَرْزاً وَنَعْلوُ بِهَا نَشْزَا
  11. ١١وَجُبْنَا إِلَى مَثْوَاكَ أَفْوَازَ مَهْمَهٍعَسَى بَحْرُكَ الزَّخَّارُ مِنْ فَيْضِهِ نُجْزَى
  12. ١٢فَأَنْجِزْ مُنَى مَنْ أَمَّ مَثْوَاكَ قَائِلاًبِحَارُ النَّدَى تُعْزَى إِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَى