بحار الندى تعزى إليكم أبا يعزى
ابن زاكورعثمانيالطويلالزاي
- ١بِحَارُ النَّدَى تُعْزَى إِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَىفَأَعْظِمْ بِمَا يُنْمَى إِلَيْكُمْ وَمَا يُعْزَى
- ٢أَقُولُ وَقَدْ هَبَّتْ فَتَاتِي تَلُومُنِيعَلَى السَيرِ إِنََّ السَيْرَ قَد يُذهِبُ الرِجزَا
- ٣دَعِينِي أُعَانِ السَّيْرَ أَوْ أُدْرِكَ الْمُنَىإِلَى حَيْثُ لَمْ أَعْدَمْ ثَرَاءً وَلاَ عِزَّا
- ٤إِلَى بَحْرِ جُودٍ مَاؤُهُ لَيْسَ آسِناًوَلاَ طَعْمُهُ مُزّاً وَلاَ رَبُّهُ جِبْزَا
- ٥إِلَى حَيْثُ نَوَاهُ الْمُنَى مُتَأَرِّجٌوَحَيْثُ النَّدَى ثَاوٍ وَحَيْثُ أَبُو يَعْزَى
- ٦هُمَامٌ إِذَا نَادَاهُ مَنْ ضَاقَ صَدْرُهُبِحَادِثِ دَهْرٍ كَانَ فيِ غَوْثِهِ وَجْزَا
- ٧وَأَنْقَذَهُ مِنْ مُعْضِلاَتِ زَمَانِهِوَكَانَ لَهُ مِنْ كُلِّ دَاهِيَةٍ حِرْزَا
- ٨فَكَمْ مِنْ حَبُولٍ قَدَّ سُودَ حِبَالِهَابِلَخْزِ الْمُنَى مِنْ بَعْدِ مَا أَوْجَبَتْ جَأْزَا
- ٩أَيَا عَلَماً مَا إِنْ يُضَامُ نَزِيلُهُوَمَا إِنْ يُرَى مِنْ دَهْرِهِ أَبَداً وَشْزَا
- ١٠حَتَثْنَا مَطَايَا الْعَزْمِ نَحْوَ حِمَاكُمُنَشُقُّ بِهَا فَرْزاً وَنَعْلوُ بِهَا نَشْزَا
- ١١وَجُبْنَا إِلَى مَثْوَاكَ أَفْوَازَ مَهْمَهٍعَسَى بَحْرُكَ الزَّخَّارُ مِنْ فَيْضِهِ نُجْزَى
- ١٢فَأَنْجِزْ مُنَى مَنْ أَمَّ مَثْوَاكَ قَائِلاًبِحَارُ النَّدَى تُعْزَى إِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَى