قصائد

أراع بما لا يراع الوليد

ابن نباتة السعديعباسيالمتقاربعتابالدال

  1. ١أُراعُ بما لا يُراعُ الوليدُوَيَحسَبُني من يَرانى جَليدَا
  2. ٢طَلَبْنَا الحُمولَ فقالَ البصيرُ ماذا تَرى وأَسَرَّ الجُحُودَا
  3. ٣فقلتُ أَرى ظُعُناً بالنَّجَادِ تُحْدَى وما كانَ لَحْظِى ولودَا
  4. ٤ولما تَطاولَ آلُ الضُّحَىنبا الطَّرفُ وانفلَّ عنهم طَرِيدَا
  5. ٥فليتَ العيونَ وَجَدْنَ الدُّموعَوليتَ الدموعَ وَجَدْنَ الخُدُودَا
  6. ٦مَلالُكَ علمنى في هَوَاكَ أَنْ أَتمنى النَّوى والصُّدُودَا
  7. ٧فكيفَ السَّبيلُ الى رقدةٍأُذكِّرُ طيفَكَ فيها العُهُودَا
  8. ٨وفي كلِّ يومٍ نسيم الهَوىيُجِّددُ لي منكَ طيفاً جَدِيدَا
  9. ٩غَبَطتُ الذي لا مَنى فيكُمُولم أَدرِ أَنى حَسَدتُ الحَسُودَا
  10. ١٠فيا نَظَراً لكَ مُغْرَورقاًتُصانعهُ مُبدِياً أَو مُعِيدَا
  11. ١١الى البشرِ فالجسرِ فالوادنينَ أَهدى الربيعُ اليها بُرُودَا
  12. ١٢كأَنّ نساءَ بنى بَهْمَنٍنسِينَ قلائدَها والعُقُودَا
  13. ١٣وأَينَ العَواصمُ من بابلٍرميتَ بطَرفكَ مَرْمَىً بعيداً
  14. ١٤وَلَو يومَ أَدْعُوا عدِيّاً دعوتُ كعبَ بن سعدٍ وكانوا شُهُودَا
  15. ١٥لَحَامَ على شَفَراتِ الظُّبىفوارسُ لا يأملونَ الخُلُودَا
  16. ١٦اذا الطعنُ هزَّ صدورَ القَنَاذكرتُ شَمائِلَهم والقدودَا
  17. ١٧غَنينا بجودِ غياثِ الأنام عن كلِّ ساريةٍ أَنْ تَجُودَا
  18. ١٨وساسَ البريةَ وارىِ الزنادِ أَحيا الندى وأَقامَ الحُدُودَا
  19. ١٩فتىً هو كالدَّهْرِ في صَرفِهِفيوماً نحوساً ويوماً سُعُودَا
  20. ٢٠حمولٌ لأعبائِنَا عالِمٌبأنَّ المُسَوَّدَ يكفى المَسُوْدَا
  21. ٢١تَظُنُّ عِداتُكَ بُعْدَ البلادِ يمنَعُ هَمَّكَ أَنْ يستقيدَا
  22. ٢٢ولو زُرَتُهم غيرَ ذي صَبْوَةٍظفِرتَ ولو كنتَ فرداً وَحيدَا
  23. ٢٣وليس يضُركَ فَقْدُ الصِّحَابِاذا كنتَ تَصْحَبُ جَدّاً سَعِيدَا
  24. ٢٤لياهِجُ قد أصْبَحَتْ بينَهَاترشحُ أَضَغَانَها والحُقُودَا
  25. ٢٥وكلُّ فتىً منهم دَائباًيَحُدُّ لِخَلقِ أَخيهِ الحديدَا
  26. ٢٦وقد كان عِزُّهُم نامياًلو أنَّ الغَوِيَّ أَطاعَ الرشيدَا
  27. ٢٧أَبى رَبُّ خُرَّمَةٍ في العِتابِ أَنْ يَسْمَعَ الصوتَ الاَّ وئيدَا
  28. ٢٨وتُبيْتُه جَامِعاً هَمَّهُيَضُمُّ الى حُجْرَتَيهِ الجُنودَا
  29. ٢٩ليبلغَ في كيدنا جُهدَهُوماذا عسى جَهدُه أَنْ يكيدَا
  30. ٣٠رأَيتُكَ حينَ تأَملتَناتَحاميتَنا ونسيتَ الوعيدَا
  31. ٣١وقلتَ قُعُودٌ على عِزَّةٍفكيفَ رأَيتَ الرجالَ القُعُودَا
  32. ٣٢ولا يَعدَمُ العاجزُ الهَيِّبَانُ عند الحَفِيْظَةِ رأياً بليدَا
  33. ٣٣رأَى ليلةَ الوصلِ قد أَسعَفَتْولا بدَّ للصُّبحِ من أَنْ يَعُودا
  34. ٣٤وأَنَّ بَهاءَ العُلا لو يشاءُ أَيقظَ بالسيفِ قوماً رُقُودَا
  35. ٣٥ولكنَّهُ نالَ ما قَدْ أَرادَوأَصبحَ مستكبراً أَنْ يُريدَا
  36. ٣٦مقيماً بِبَغْدَادَ دارَ الملوكِ وقد وَسِعَ الناسَ عفواً وجُودَا
  37. ٣٧على رغم أَعدائِهِ لاهياًيصيدُ الظِّباءَ بها والأُسُوداَ
  38. ٣٨له قُضبٌ ليسَ تأوى الجفونَ ومُقْرَبَةٌ ما تحط اللُبُودَا
  39. ٣٩ومجدٌ أَعانَ القديمُ الحَديِثَ منه وزانَ الطَّريفُ التَّليدَا
  40. ٤٠وكنا نظُنُّ بأَلاَّ مَزِيدَ فوقَ أَبيكَ فكنتَ المزيدَا
  41. ٤١اذا سِرْتَ تَطْلُب أَرضَ العِدَىفلا ازدادَ جَدُّكَ الا صُعُودَا
  42. ٤٢وكانَ فِراقكَ رَيْثَ الضرابِ عاودتِ البيضُ عنه الغُمُودَا