أطلق دموعك إن القلب معذور
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطحزنالراء
حجم الخط
- أطلق دموعك إن القلب معذوروإنه بيد الأحزان مأسور
- وخلّ عينيك يهمي من مدامِعهادُرٌّ على كاتب الإنشاء منثور
- يسوءني ويسوء الناس أجمع يابيت البلاغة إن البيت مكسور
- فيكلِّ يوم برغمي عن منازلكمينأى ويذهب محمود ومشكور
- خبا الشهاب فقلنا الشمس فاعْترضتأيدي الردَى فزمان الأنس ديجور
- آهاً لمنظر شمس لا يدوم لهبالسعي في فلك العلياء تيسير
- كانت تفتح نورَ اللفظ فكرتهحتَّى استجنَّ فلا نورٌ ولا نور
- مطهّر الذات مطويًّا على كرمٍينسي عهودَ الغوادِي وهو مذكور
- لهفي عليهِ لودٍّ لا يغيرهرفعُ المحلّ وللسادات تغيير
- لهفي عليه لجودٍ لا تكدّرهقضيةٌ ولبعض الجود تكدير
- لهفي عليه لأخلاقٍ مهذَّبةٍسعي الثناءُ بها والأجر مبرور
- لهفي عليه لأقلامٍ ثوتْ ولهايمنٌ على صفحاتِ الملك مشهور
- تواضعٌ لاسْمهِ منه ازدياد علىًوفي التكبُّر للأسماءِ تصغير
- وهمَّةٌ بين خدَّام العلى نشأتفاللفظ والعرض ريحان وكافور
- لا عيبَ فيه سوى فكرٍ عوائدهللحمدِ رقٌّ وللألفاظ تحرير
- حتَّى إذا لاح مرفوعاً مدائدهوراحَ ذيل علاهُ وهو مجرور
- تخيَّرته أكفّ الموت عارفةٌبنقدِه وتنقته المقادير
- ما أعجب الدهر في حالي تقلّبهوصلٌ وصدٌّ وتعريفٌ وتنكير
- كأنما نحنُ والأوقات في حلمٍمخيل وكأن الموت تعبير
- بين الفتى راتعٌ في الأمنِ إذ برزتْمن المنون له غلبٌ مغاوير
- والمرء في الأصلِ فخارٌ ولا عجبإن راحَ وهو بكفِّ الدهر مكسور
- جادتْ ضريحك شمس الدِّين سحب ندىيمسي صداك لديها وهو مسرور
- إن يمس شخصك مطوياً بملحدِهفإن ذكرك بالإحسانِ منشور
- أو يغد بيتك يشكو للزمان وغىًفإنه ببقاء السيف منصور