أطلق دموعك إن القلب معذور
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطحزنالراء
- ١أطلق دموعك إن القلب معذوروإنه بيد الأحزان مأسور
- ٢وخلّ عينيك يهمي من مدامِعهادُرٌّ على كاتب الإنشاء منثور
- ٣يسوءني ويسوء الناس أجمع يابيت البلاغة إن البيت مكسور
- ٤فيكلِّ يوم برغمي عن منازلكمينأى ويذهب محمود ومشكور
- ٥خبا الشهاب فقلنا الشمس فاعْترضتأيدي الردَى فزمان الأنس ديجور
- ٦آهاً لمنظر شمس لا يدوم لهبالسعي في فلك العلياء تيسير
- ٧كانت تفتح نورَ اللفظ فكرتهحتَّى استجنَّ فلا نورٌ ولا نور
- ٨مطهّر الذات مطويًّا على كرمٍينسي عهودَ الغوادِي وهو مذكور
- ٩لهفي عليهِ لودٍّ لا يغيرهرفعُ المحلّ وللسادات تغيير
- ١٠لهفي عليه لجودٍ لا تكدّرهقضيةٌ ولبعض الجود تكدير
- ١١لهفي عليه لأخلاقٍ مهذَّبةٍسعي الثناءُ بها والأجر مبرور
- ١٢لهفي عليه لأقلامٍ ثوتْ ولهايمنٌ على صفحاتِ الملك مشهور
- ١٣تواضعٌ لاسْمهِ منه ازدياد علىًوفي التكبُّر للأسماءِ تصغير
- ١٤وهمَّةٌ بين خدَّام العلى نشأتفاللفظ والعرض ريحان وكافور
- ١٥لا عيبَ فيه سوى فكرٍ عوائدهللحمدِ رقٌّ وللألفاظ تحرير
- ١٦حتَّى إذا لاح مرفوعاً مدائدهوراحَ ذيل علاهُ وهو مجرور
- ١٧تخيَّرته أكفّ الموت عارفةٌبنقدِه وتنقته المقادير
- ١٨ما أعجب الدهر في حالي تقلّبهوصلٌ وصدٌّ وتعريفٌ وتنكير
- ١٩كأنما نحنُ والأوقات في حلمٍمخيل وكأن الموت تعبير
- ٢٠بين الفتى راتعٌ في الأمنِ إذ برزتْمن المنون له غلبٌ مغاوير
- ٢١والمرء في الأصلِ فخارٌ ولا عجبإن راحَ وهو بكفِّ الدهر مكسور
- ٢٢جادتْ ضريحك شمس الدِّين سحب ندىيمسي صداك لديها وهو مسرور
- ٢٣إن يمس شخصك مطوياً بملحدِهفإن ذكرك بالإحسانِ منشور
- ٢٤أو يغد بيتك يشكو للزمان وغىًفإنه ببقاء السيف منصور