نفرت عن الظبي الذي كان ينفر
ابن نباته المصريمملوكيالطويلرومانسيةالراء
حجم الخط
- نفرتُ عن الظبي الذي كانَ ينفروحلت عن العشق الذي كان يؤثر
- دعوني فما عين الغزالة كحيلةبعيني ولا وجه الغزالة نير
- وخلوا أحاديثَ الجفون فواتراًفقد حلَّ بي الخطب الذي ليسَ يفتر
- ونبهني الحال الذي بأقلهينبه من سكر الغرام كثَير
- مشيبٌ وإقتار هو الشيب ثانياًألا هكذا يأتي الشَّقاء المكرَّر
- أبى الدهر أن يصغي لألفاظ معربٍله أملٌ بين المقادير مضمر
- فهل للأيادِي الناصريَّة عطفةٌيغاثُ بها داعي الرَّجاء وينصر
- رئيسٌ له رأي كما وضحت ذُكاوجودٌ كما يهمي الغمام ويهمر
- وعلمٌ إذا ما غاصَ في الفكرِ غوصةًرأيت لآلي لفظه كيفَ تنثر
- وبأسٌ يذيب الصخر لكن وراءهعواطفُ من أحلامهِ حين يقدر
- علا عن فخارِ البرمكيّ فخارُهوما قدر ما يبدِي لدى البحر جعفر
- وقد سكنت في قلبهِ الطهر رحمةٌيكادُ بمسرى نشرها الميتُ ينشر
- فمن مبلغٌ تلك العواطفَ قصَّةًتكادُ لها صمُّ الصفا تتفطَّر
- إلى مَ وأنت الغيثُ أرجعُ ظامئاًوحتى مَ يا ظلّ العفاة أهجر
- وكم يشرح البطال سيرته التييكافحها من حادث الدَّهر عنتر
- وقالوا فلانٌ رمّ بالشعر عيشهفيا ليت أني ميتٌ لست أشعر
- تصرّم أقصى العمر أدعوك للمنىوأرقبُ آفاق الرَّجاء وأنظر
- وأصبر والأيام تقتلني أسًىفها أنا في الدُّنيا قتيلٌ مصبر
- أرى دون حظِّي مسلكاً متوعراًإذا ما جرت فيه المنى تتعثر
- ويحمرُّ دمعي حين تصفرُّ وجنتيفألبس ثوبَ الهمِّ وهو مشهَّر
- ولا ذنبَ لي عند الزمان كما ترىسوى كلمٍ كالروض تبهى وتبهر
- سوابق من نظم الكلام ونثرهلها خبرٌ في الخافقين ومخبر
- وأنت الذي نطَّقتني ببديعِهاوأحوجتني أنشي الكلام وأنشر
- فوائد إن عادتْ عليَّ مصائباًفأنت بتدبير القضيَّةِ أجدر
- وما هيَ إلاَّ مدَّةٌ وقد ارْتوىرجائِي فأضحى وهو فينان أخضر
- وطرس إذا ما النقش عذّر وجههفإنَّ وجوه القصد لا تتعذَّر
- قصدتك للتنويه والجاه لا لماتبيض من هذي اللّهى وتصفّر
- إذا جمع الإنسانُ أطرافَ قصدِهلنفحةِ مالٍ فهو جمعٌ مكسر