نفرت عن الظبي الذي كان ينفر
ابن نباته المصريمملوكيالطويلرومانسيةالراء
- ١نفرتُ عن الظبي الذي كانَ ينفروحلت عن العشق الذي كان يؤثر
- ٢دعوني فما عين الغزالة كحيلةبعيني ولا وجه الغزالة نير
- ٣وخلوا أحاديثَ الجفون فواتراًفقد حلَّ بي الخطب الذي ليسَ يفتر
- ٤ونبهني الحال الذي بأقلهينبه من سكر الغرام كثَير
- ٥مشيبٌ وإقتار هو الشيب ثانياًألا هكذا يأتي الشَّقاء المكرَّر
- ٦أبى الدهر أن يصغي لألفاظ معربٍله أملٌ بين المقادير مضمر
- ٧فهل للأيادِي الناصريَّة عطفةٌيغاثُ بها داعي الرَّجاء وينصر
- ٨رئيسٌ له رأي كما وضحت ذُكاوجودٌ كما يهمي الغمام ويهمر
- ٩وعلمٌ إذا ما غاصَ في الفكرِ غوصةًرأيت لآلي لفظه كيفَ تنثر
- ١٠وبأسٌ يذيب الصخر لكن وراءهعواطفُ من أحلامهِ حين يقدر
- ١١علا عن فخارِ البرمكيّ فخارُهوما قدر ما يبدِي لدى البحر جعفر
- ١٢وقد سكنت في قلبهِ الطهر رحمةٌيكادُ بمسرى نشرها الميتُ ينشر
- ١٣فمن مبلغٌ تلك العواطفَ قصَّةًتكادُ لها صمُّ الصفا تتفطَّر
- ١٤إلى مَ وأنت الغيثُ أرجعُ ظامئاًوحتى مَ يا ظلّ العفاة أهجر
- ١٥وكم يشرح البطال سيرته التييكافحها من حادث الدَّهر عنتر
- ١٦وقالوا فلانٌ رمّ بالشعر عيشهفيا ليت أني ميتٌ لست أشعر
- ١٧تصرّم أقصى العمر أدعوك للمنىوأرقبُ آفاق الرَّجاء وأنظر
- ١٨وأصبر والأيام تقتلني أسًىفها أنا في الدُّنيا قتيلٌ مصبر
- ١٩أرى دون حظِّي مسلكاً متوعراًإذا ما جرت فيه المنى تتعثر
- ٢٠ويحمرُّ دمعي حين تصفرُّ وجنتيفألبس ثوبَ الهمِّ وهو مشهَّر
- ٢١ولا ذنبَ لي عند الزمان كما ترىسوى كلمٍ كالروض تبهى وتبهر
- ٢٢سوابق من نظم الكلام ونثرهلها خبرٌ في الخافقين ومخبر
- ٢٣وأنت الذي نطَّقتني ببديعِهاوأحوجتني أنشي الكلام وأنشر
- ٢٤فوائد إن عادتْ عليَّ مصائباًفأنت بتدبير القضيَّةِ أجدر
- ٢٥وما هيَ إلاَّ مدَّةٌ وقد ارْتوىرجائِي فأضحى وهو فينان أخضر
- ٢٦وطرس إذا ما النقش عذّر وجههفإنَّ وجوه القصد لا تتعذَّر
- ٢٧قصدتك للتنويه والجاه لا لماتبيض من هذي اللّهى وتصفّر
- ٢٨إذا جمع الإنسانُ أطرافَ قصدِهلنفحةِ مالٍ فهو جمعٌ مكسر