أهواه فتان اللواحظ أغيدا
ابن نباته المصريمملوكيالكاملرومانسيةالدال
- ١أهواه فتان اللواحظ أغيداترك الغزال من الحياءِ مشردا
- ٢ولأجله الأغصان مالت من صباًوالبدر طول الليل بات مسهدا
- ٣وأغنّ أقسم لا عصيت عصابةًتدعو إليه ولا أطعت مفندا
- ٤نشوان من خمر الصبى ودلالهِفإذا تثنى أو تجنى عرْبدا
- ٥أنا من رأى ناراً على وجناتهتذكو فآنس من جوانبها هدى
- ٦أبداً أميلُ إلى لقاه وإن جفاوتحنّ أحشائي له وإن اعتدى
- ٧وأطولَ أشجاني بطرفٍ فاترٍترك الفؤادَ بناره متوقّدا
- ٨ومورّد الوجناتِ لولا حسنهلم يجرِ دمعي في هواه موَرَّدا
- ٩شدَّت مناطقه معاطفَ قدّهفضممت حرفَ اللين منه مشدَّدا
- ١٠وبليت منه بدور عشقٍ دائمٍمثل الهلالِ إذا استسرَّ تجدَّدا
- ١١قد أقسمت أحشاي لا تدع الأسىكأناملِ المنصور لا تدع الندى
- ١٢أبهى الورى خلقاً وأبهر منظراًوأجل آلاءً وأكرم موْلدا
- ١٣ملك يغار البدر لمّا يجتلىويذيب قلب الغيث لما يجتدى
- ١٤في وجهه للملكِ نورُ سعادةٍتعشو له الآمالُ واجدةً هدى
- ١٥فرعٌ يخبر عن مبادي أصلهيا حبَّذا خبرٌ لديه ومبتدا
- ١٦طالت يداه إلى مآثر بيتهفحبت مكارمه بكلّ يدٍ يدا
- ١٧ذو همةٍ في الفضل يحكم يومهاويريك أحكم من فواصلها غدا
- ١٨وشجاعةٍ تنضي السيوف صقيلةًوإلى المعامع ربها يشكو الصدى
- ١٩يزدادُ معنًى بيته حسناً بهفكأنه بيتُ القريضِ مولدا
- ٢٠ويشيم ما سنى أبوه من العلالا قاصراً عنه ولا متبلدا
- ٢١ما شادَ إسماعيلُ بيتَ فخارهإلا ليستدعي إليه محمدا
- ٢٢سارٍ على منهاجه فإذا رأتعيناكَ منصوراً رأيتَ مؤيدا
- ٢٣يا ابن الذي ملأ الوجود مواهباًوالأفق ذكراً والصحائف سؤددا
- ٢٤شرَّفت شعري ذاكراً وأنرتهحتى كأنَّ بكلِّ حرفٍ فرْقدا
- ٢٥فلأهدينَّ فريدةً لممدّحأضحى بنيل نداه شعري مفردا
- ٢٦حسب ابن شادٍ أن يراني للثناعبداً وحسبي أن أراهُ سيدا