ليل وصل معطر الأرجاء
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفرومانسيةالهمزة
حجم الخط
- ليلُ وصل معطرُ الأرجاءلاحَ فيه الصباحُ قبلَ المساء
- زارني من هويته باسمَ الثغر فجلى غياهبَ الظلماء
- ألتقيه ويحسبُ الهجرَ قلبيفكأنِّي ما نلتُ طيبَ اللقاء
- ربَّ عيش طهرٍ على ذلك السفح غنمناهُ قبل يومِ التنائي
- نقطعُ اليوم كالدجى في سكونٍودجاهُ كاليومِ في الأضواء
- فكأنِّي بالأمن في ظل إسماعيلَ ربّ العلى وربّ الوفاء
- ملكٌ أنشرَ الثنا في زمانٍنسي الناس فيه ذكر الثناء
- هاجرٌ حرفَ لا إذا سئل الجودَ كهجران واصل للرَّاء
- يسبقُ الوعدَ بالنوالِ فلا يحوِجُ قصَّادهُ إلى الشفعاء
- شاعَ بالكتمِ جودُ كفَّيه ذكراًفهو كالمسكِ فاح بالإخفاء
- جاد حتَّى كادتْ عفاة حماهُلا يذوقون لذَّةً للحباء
- كلَّما ظنَّ جودَهُ في انتهاءلائمٌ عادَ جودُهُ في ابتداء
- عذَلوهُ على النوالِ فأغروافنداه نصبٌ على الإغراء
- وحلا منّ بابه فسعت كالنَّملِ فيه طوائفُ الشعراء
- شرفٌ في تواضع واحتمالٌفي اقتدارٍ وهيبةٌ في حياء
- ربَّ وجناء ضامر تقطعُ البيدَ على أثرِ ضامر وجناء
- في قفارٍ يخافُ في أُفقها البرقُ سرًى فهو خافق الأحشاء
- رتعتْ في حماك ثم استراحتمن ألِيمَين الرحلِ والبيداء
- وظلامٌ كأن كيوان أعمىسائلٌ فيهِ عن عصا الجوزاء
- ذَكرَ السائِلونَ ذكرَكَ فيهِفسرَوْا بالأفكارِ في الأضواء
- وحروبٍ تجري السوابحُ منهافي بحارٍ مسفوحةٍ من دماء
- من ضراب تشبّ من وقعةِ النارُ وتطفي حرارةُ الشحناء
- يئس الناسُ إذ تجلى فجلَّيت دُجاها بالبأسِ والآراء
- فاجل عني حالاً أرانيَ منهاكلَّ يومٍ في غارةٍ شعواء
- فكفى من وضوحِ حاليَ أنِّيفي زماني هذا من الأدباء
- ضاع فيه لفظي الجهير وفضليضيعةَ السيفِ في يدٍ شلاَّء
- غير أنِّي على عماد المعاليقد بنيتُ الرجا أتمَّ بناء
- ليتَ شعرِي من منك أولى بمثلِييا فريدَ الأجوادِ والكرماء
- دمتَ سامي المقامِ هامي العطاياقاهر البأس فارجَ الغماء
- لمواليك ما ارْتجَى من بقاءٍولشانيك ما اخْتشَى من فناء