قصائد

ليل وصل معطر الأرجاء

ابن نباته المصريمملوكيالخفيفرومانسيةالهمزة

  1. ١ليلُ وصل معطرُ الأرجاءلاحَ فيه الصباحُ قبلَ المساء
  2. ٢زارني من هويته باسمَ الثغر فجلى غياهبَ الظلماء
  3. ٣ألتقيه ويحسبُ الهجرَ قلبيفكأنِّي ما نلتُ طيبَ اللقاء
  4. ٤ربَّ عيش طهرٍ على ذلك السفح غنمناهُ قبل يومِ التنائي
  5. ٥نقطعُ اليوم كالدجى في سكونٍودجاهُ كاليومِ في الأضواء
  6. ٦فكأنِّي بالأمن في ظل إسماعيلَ ربّ العلى وربّ الوفاء
  7. ٧ملكٌ أنشرَ الثنا في زمانٍنسي الناس فيه ذكر الثناء
  8. ٨هاجرٌ حرفَ لا إذا سئل الجودَ كهجران واصل للرَّاء
  9. ٩يسبقُ الوعدَ بالنوالِ فلا يحوِجُ قصَّادهُ إلى الشفعاء
  10. ١٠شاعَ بالكتمِ جودُ كفَّيه ذكراًفهو كالمسكِ فاح بالإخفاء
  11. ١١جاد حتَّى كادتْ عفاة حماهُلا يذوقون لذَّةً للحباء
  12. ١٢كلَّما ظنَّ جودَهُ في انتهاءلائمٌ عادَ جودُهُ في ابتداء
  13. ١٣عذَلوهُ على النوالِ فأغروافنداه نصبٌ على الإغراء
  14. ١٤وحلا منّ بابه فسعت كالنَّملِ فيه طوائفُ الشعراء
  15. ١٥شرفٌ في تواضع واحتمالٌفي اقتدارٍ وهيبةٌ في حياء
  16. ١٦ربَّ وجناء ضامر تقطعُ البيدَ على أثرِ ضامر وجناء
  17. ١٧في قفارٍ يخافُ في أُفقها البرقُ سرًى فهو خافق الأحشاء
  18. ١٨رتعتْ في حماك ثم استراحتمن ألِيمَين الرحلِ والبيداء
  19. ١٩وظلامٌ كأن كيوان أعمىسائلٌ فيهِ عن عصا الجوزاء
  20. ٢٠ذَكرَ السائِلونَ ذكرَكَ فيهِفسرَوْا بالأفكارِ في الأضواء
  21. ٢١وحروبٍ تجري السوابحُ منهافي بحارٍ مسفوحةٍ من دماء
  22. ٢٢من ضراب تشبّ من وقعةِ النارُ وتطفي حرارةُ الشحناء
  23. ٢٣يئس الناسُ إذ تجلى فجلَّيت دُجاها بالبأسِ والآراء
  24. ٢٤فاجل عني حالاً أرانيَ منهاكلَّ يومٍ في غارةٍ شعواء
  25. ٢٥فكفى من وضوحِ حاليَ أنِّيفي زماني هذا من الأدباء
  26. ٢٦ضاع فيه لفظي الجهير وفضليضيعةَ السيفِ في يدٍ شلاَّء
  27. ٢٧غير أنِّي على عماد المعاليقد بنيتُ الرجا أتمَّ بناء
  28. ٢٨ليتَ شعرِي من منك أولى بمثلِييا فريدَ الأجوادِ والكرماء
  29. ٢٩دمتَ سامي المقامِ هامي العطاياقاهر البأس فارجَ الغماء
  30. ٣٠لمواليك ما ارْتجَى من بقاءٍولشانيك ما اخْتشَى من فناء