ألا يا بني الآداب ما العذر عن ذنبي
الشريف العقيليمملوكيالطويلعتابالباء
حجم الخط
- أَلا يا بَني الآدابِ ما العُذرُ عَن ذَنبيإِذا لَم يَكُن لِلشِعرِ بُدٌّ مِنَ العَتبِ
- لِأَنِّيَ لَمّا صُغتُهُ وَنَظَمتُهُمَدَحتُ بِهِ مَن ما خَلا قَطُّ مِن سَبّي
- خَسيساً مِنَ القَوّادِ قُدتُ قَصائِديإِلَيهِ فَما كانَ اِنتِجاعي إِلى خَصبِ
- حَمَلتُ عَلى أَكوارِها كُلَّ مُعجِزٍمِنَ الجَوهَرِ الشَفّافِ وَالذَهَبِ الرَطبِ
- فَلَمّا دَنَت مِن فَهمِهِ ضاعَ وَخدُهاوَما حَصَلَت مِنهُ عَلى مَنزِلٍ رَحبِ
- كَذَبتُ عَليهِ في الَّذي جِئتُهُ بِهِفَعوقِبتُ بِالحِرمانِ مِن جَهَةِ الكَذِبِ
- فَتَبّاً لِدُنيا أَحوَجَتني لِمِثلِهِفَكَم أَسَدٍ قَد أَحوَجَتهُ إِلى كَلبِ