قصائد

حللت بأحشاء لها منك قاتل

الشاب الظريفمملوكيالطويلاللام

  1. ١حَلَلْتَ بِأَحْشَاءٍ لَها مِنكَ قَاتِلُفَهَلْ أَنْتَ فِيهَا نَازِلٌ أَوْ مُنازِلُ
  2. ٢أَرَى اللَّيْلَ مُذْ حُجِّبْتَ مَا حَالَ لَوْنُهُعَلى أَنّهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ حَائِلُ
  3. ٣وَمَا كُنْتُ مَجْنُونَ الهَوَى قَبْلَ أَنْ يُرَىلِقَلْبي مِنْ صُدْغَيْكَ فِي الأَسْرِ عَاقِلُ
  4. ٤وَلَوْلا سِنَانٌ مِنْ لِحاظِكَ قاتِلٌلَما كُنْتُ أَدْرِي أَنّ طَرْفَكَ ذابِلُ
  5. ٥وَلِمْ لا يَصِحُّ الوَجْدُ فِيكَ ونَاظِريلِنَسْخَةِ حُسْنٍ مِنْ سَناكَ يُقَابِلُ
  6. ٦وَلِي مَنْطِقٌ مِنْ نَحْوِ شَوْقي أَصولُهبِعِلْمِ المعاني مِنْ خِلافِكَ شَاغِلُ
  7. ٧أَيُسْعِدُني يا طَلْعَةَ البَدْرِ طَالِعٌوَمِنْ شَقْوتي حَظٌّ بِخَدَّيكَ نَازِلُ
  8. ٨بَخِلْتَ وَلَمْ تَسْمَعْ فَمَا مِنْكَ نائِلٌوَصَانَكَ إِعْراضٌ فَمَا لَكَ نائِلُ
  9. ٩وَلَوْ أَنَّ قِسّاً واصِفٌ مِنْكَ وَجْنةًلأَعَجَزَهُ نَبْتٌ بِهَا وهْوَ باقِلُ
  10. ١٠وَلِي مِنْكَ عَرْفٌ مِنْ وِدَادِكَ عاطِرٌوَحَاليَ مِنْ عِرْفَانِ وَصْلِكَ عَاطِلُ
  11. ١١عَلَى كُلِّ أَمْرٍ مِنْكَ عَوْنٌ فَرُبَّمايُعينُ الَّذي أَبْلى بِما أَنْتَ فَاعِلُ
  12. ١٢وَبي ساحِرٌ في اللَّحْظِ لِلخَدِّ حارِسٌوذَابِلُ أَعْطافٍ لِدَمْعِي باذِلُ
  13. ١٣وَشَعْرٍ كَليْلِي كانَ طُولاً فَما لَهُقَصيراً كَحَظِّي هَلْ لِذَاكَ دَلائِلُ
  14. ١٤نَعم قَدْ تَناهى في الظَّلامِ تَطاوُلاًوَعِنْدَ التَّنَاهِي يَقْصُر المُتطاوِلُ