حللت بأحشاء لها منك قاتل
الشاب الظريفمملوكيالطويلاللام
- ١حَلَلْتَ بِأَحْشَاءٍ لَها مِنكَ قَاتِلُفَهَلْ أَنْتَ فِيهَا نَازِلٌ أَوْ مُنازِلُ
- ٢أَرَى اللَّيْلَ مُذْ حُجِّبْتَ مَا حَالَ لَوْنُهُعَلى أَنّهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ حَائِلُ
- ٣وَمَا كُنْتُ مَجْنُونَ الهَوَى قَبْلَ أَنْ يُرَىلِقَلْبي مِنْ صُدْغَيْكَ فِي الأَسْرِ عَاقِلُ
- ٤وَلَوْلا سِنَانٌ مِنْ لِحاظِكَ قاتِلٌلَما كُنْتُ أَدْرِي أَنّ طَرْفَكَ ذابِلُ
- ٥وَلِمْ لا يَصِحُّ الوَجْدُ فِيكَ ونَاظِريلِنَسْخَةِ حُسْنٍ مِنْ سَناكَ يُقَابِلُ
- ٦وَلِي مَنْطِقٌ مِنْ نَحْوِ شَوْقي أَصولُهبِعِلْمِ المعاني مِنْ خِلافِكَ شَاغِلُ
- ٧أَيُسْعِدُني يا طَلْعَةَ البَدْرِ طَالِعٌوَمِنْ شَقْوتي حَظٌّ بِخَدَّيكَ نَازِلُ
- ٨بَخِلْتَ وَلَمْ تَسْمَعْ فَمَا مِنْكَ نائِلٌوَصَانَكَ إِعْراضٌ فَمَا لَكَ نائِلُ
- ٩وَلَوْ أَنَّ قِسّاً واصِفٌ مِنْكَ وَجْنةًلأَعَجَزَهُ نَبْتٌ بِهَا وهْوَ باقِلُ
- ١٠وَلِي مِنْكَ عَرْفٌ مِنْ وِدَادِكَ عاطِرٌوَحَاليَ مِنْ عِرْفَانِ وَصْلِكَ عَاطِلُ
- ١١عَلَى كُلِّ أَمْرٍ مِنْكَ عَوْنٌ فَرُبَّمايُعينُ الَّذي أَبْلى بِما أَنْتَ فَاعِلُ
- ١٢وَبي ساحِرٌ في اللَّحْظِ لِلخَدِّ حارِسٌوذَابِلُ أَعْطافٍ لِدَمْعِي باذِلُ
- ١٣وَشَعْرٍ كَليْلِي كانَ طُولاً فَما لَهُقَصيراً كَحَظِّي هَلْ لِذَاكَ دَلائِلُ
- ١٤نَعم قَدْ تَناهى في الظَّلامِ تَطاوُلاًوَعِنْدَ التَّنَاهِي يَقْصُر المُتطاوِلُ