ما لامه عليكم عذوله
حجم الخط
- مَا لامَهُ عَليكُمُ عَذُولُهُإِلّا وَزادَ نَحْوَكُمْ عُدُولُهُ
- مُغْرَى الفُؤَادِ صَبُّه عانِي الحَشَاأَسيرُه مُضْنَى الهَوى عَلِيلُهُ
- قَدْ أَوْقَعَت عُيونُه فُؤادَهُفي عَثْرةٍ فَمَنْ لَهُ يُقِيلُهُ
- وَافى بِشَوْقٍ نَحْوَكُمْ مَدِيدُهُسَرِيعُ وَجدٍ فِيكُمُ طَوِيلُهُ
- فَمَا الَّذي يُضيرُ قُدْسَ وَصْلِكُمْأَن الَّذي هَامَ بِكُمْ خَلِيلُهُ
- وَاعَجباً والقَلْبُ يَشْكُو وَحْشةًإِلَيْكُم وَأَنتمُُ حُلُولُهُ
- وَبِي رَشِيقُ القَدِّ لا يَعْطِفُهتَعَطُّفٌّ نَحوي وَلا يُمِيلُهُ
- لا وَاخَذَ اللَّهُ بِدَمْعِي خَدَّهُفَهُوَ الَّذي أَسالَهُ أَسيلُهُ
- فَلِلْقَنَا وَلِلنَّقا قَوامُهُوَللظُّبى وَلِلظِّبا كَحيلُهُ
- عَجِبْتُ مِنْهُ إذْ بَدا جَمالُهُلِنَاظري كَيْفَ اخْتَفَى جَمِيلُهُ
- إنْ ناظَرُوا نَاظِرَهُ فِي قَتْلَتِييَقومُ مِنْ دَلالِهِ دَليلُهُ