ما لامه عليكم عذوله
الشاب الظريفمملوكيالرجزاللام
- ١مَا لامَهُ عَليكُمُ عَذُولُهُإِلّا وَزادَ نَحْوَكُمْ عُدُولُهُ
- ٢مُغْرَى الفُؤَادِ صَبُّه عانِي الحَشَاأَسيرُه مُضْنَى الهَوى عَلِيلُهُ
- ٣قَدْ أَوْقَعَت عُيونُه فُؤادَهُفي عَثْرةٍ فَمَنْ لَهُ يُقِيلُهُ
- ٤وَافى بِشَوْقٍ نَحْوَكُمْ مَدِيدُهُسَرِيعُ وَجدٍ فِيكُمُ طَوِيلُهُ
- ٥فَمَا الَّذي يُضيرُ قُدْسَ وَصْلِكُمْأَن الَّذي هَامَ بِكُمْ خَلِيلُهُ
- ٦وَاعَجباً والقَلْبُ يَشْكُو وَحْشةًإِلَيْكُم وَأَنتمُُ حُلُولُهُ
- ٧وَبِي رَشِيقُ القَدِّ لا يَعْطِفُهتَعَطُّفٌّ نَحوي وَلا يُمِيلُهُ
- ٨لا وَاخَذَ اللَّهُ بِدَمْعِي خَدَّهُفَهُوَ الَّذي أَسالَهُ أَسيلُهُ
- ٩فَلِلْقَنَا وَلِلنَّقا قَوامُهُوَللظُّبى وَلِلظِّبا كَحيلُهُ
- ١٠عَجِبْتُ مِنْهُ إذْ بَدا جَمالُهُلِنَاظري كَيْفَ اخْتَفَى جَمِيلُهُ
- ١١إنْ ناظَرُوا نَاظِرَهُ فِي قَتْلَتِييَقومُ مِنْ دَلالِهِ دَليلُهُ