قصائد

ما لامه عليكم عذوله

الشاب الظريفمملوكيالرجزاللام

  1. ١مَا لامَهُ عَليكُمُ عَذُولُهُإِلّا وَزادَ نَحْوَكُمْ عُدُولُهُ
  2. ٢مُغْرَى الفُؤَادِ صَبُّه عانِي الحَشَاأَسيرُه مُضْنَى الهَوى عَلِيلُهُ
  3. ٣قَدْ أَوْقَعَت عُيونُه فُؤادَهُفي عَثْرةٍ فَمَنْ لَهُ يُقِيلُهُ
  4. ٤وَافى بِشَوْقٍ نَحْوَكُمْ مَدِيدُهُسَرِيعُ وَجدٍ فِيكُمُ طَوِيلُهُ
  5. ٥فَمَا الَّذي يُضيرُ قُدْسَ وَصْلِكُمْأَن الَّذي هَامَ بِكُمْ خَلِيلُهُ
  6. ٦وَاعَجباً والقَلْبُ يَشْكُو وَحْشةًإِلَيْكُم وَأَنتمُُ حُلُولُهُ
  7. ٧وَبِي رَشِيقُ القَدِّ لا يَعْطِفُهتَعَطُّفٌّ نَحوي وَلا يُمِيلُهُ
  8. ٨لا وَاخَذَ اللَّهُ بِدَمْعِي خَدَّهُفَهُوَ الَّذي أَسالَهُ أَسيلُهُ
  9. ٩فَلِلْقَنَا وَلِلنَّقا قَوامُهُوَللظُّبى وَلِلظِّبا كَحيلُهُ
  10. ١٠عَجِبْتُ مِنْهُ إذْ بَدا جَمالُهُلِنَاظري كَيْفَ اخْتَفَى جَمِيلُهُ
  11. ١١إنْ ناظَرُوا نَاظِرَهُ فِي قَتْلَتِييَقومُ مِنْ دَلالِهِ دَليلُهُ