كيف يصغي لعاذل أو يميل
الشاب الظريفمملوكيالخفيفاللام
- ١كَيْفَ يُصْغي لِعاذِلٍ أَوْ يَميلُمُغْرَمٌ شَفَّهُ ضَنىً وَنُحولُ
- ٢لِيَ شُغْلٌ بِالحُبّ حَتَّى عَنِ الحُببِ فَماذَا عَسَى يَقولُ العَذُولُ
- ٣إِنّ لِلحُبّ مَعْرِكاً يَسْخَطُ القَاتِلُ فيهِ وَيَرْتَضي المَقْتُولُ
- ٤يا مَلُولاً وَمَالِكاً ما الَّذي يَصْنَعُ فِيكَ المَمْلُوكُ وَالمَمْلُولُ
- ٥دُونَ نَيْلِ الوِصَالِ مِنْكَ خُطُوبٌكُلَّما خِلْتُهَا تَهُونُ تَهُولُ
- ٦لِلسُّيوفِ الحدادِ ضَرْبٌ وللسُّمرِ طِعانٌ وَللجِيادِ صَهِيلُ
- ٧أَيْنَ راحُ الوِصالِ بَلْ أَيْنَ كانَ الهَجْرُ بَلْ كَيْفَ لِلدنوِّ سَبيلُ
- ٨إِنْ شَكَا الطَّرْفُ باكِياً طُولَ لَيْلٍقُلْتُ مَهْلاً لَيْلُ الشِّتاءِ طَوِيلُ
- ٩ما مُعيني عَلى الهَوَى غَيرُ نَدْبٍهُوَ فِي الحَادِثاتِ لَيثٌ يَصُولُ
- ١٠وَلِمنْ حَارب الزَّمانَ حُسامٌوَلِمنْ حَاوَلَ الإخَاءَ خَليلُ
- ١١يَا كَثيرَ الإحْسانِ إِنَّ كَثيرَ المَدْحِ فيما حَويْتَهُ لَقَلِيلُ
- ١٢وَكَريمَ الإحسان ما ضَرَّكَ الدَّهْرُ إِذَا ما وَافاكَ وَهْوَ بَخيلُ
- ١٣لِي شُهودٌ مِنَ الوَفاءِ عُدولٌأَنَّنِي عن هَواكَ ما لِي عُدُولُ
- ١٤لا تَلُمْنِي إن كُنْتُ قَصَّرْتُ في المَدْحِ فَعُذْرِي عِنْدَ الوَرى مَقْبُولُ
- ١٥هَلْ يُحيطُ اللِّسانُ مِنْكَ بِوَصْفٍفِيهِ يَفْنَى المَنْقُولُ وَالمَعْقُولُ