قصائد

كيف يصغي لعاذل أو يميل

الشاب الظريفمملوكيالخفيفاللام

  1. ١كَيْفَ يُصْغي لِعاذِلٍ أَوْ يَميلُمُغْرَمٌ شَفَّهُ ضَنىً وَنُحولُ
  2. ٢لِيَ شُغْلٌ بِالحُبّ حَتَّى عَنِ الحُببِ فَماذَا عَسَى يَقولُ العَذُولُ
  3. ٣إِنّ لِلحُبّ مَعْرِكاً يَسْخَطُ القَاتِلُ فيهِ وَيَرْتَضي المَقْتُولُ
  4. ٤يا مَلُولاً وَمَالِكاً ما الَّذي يَصْنَعُ فِيكَ المَمْلُوكُ وَالمَمْلُولُ
  5. ٥دُونَ نَيْلِ الوِصَالِ مِنْكَ خُطُوبٌكُلَّما خِلْتُهَا تَهُونُ تَهُولُ
  6. ٦لِلسُّيوفِ الحدادِ ضَرْبٌ وللسُّمرِ طِعانٌ وَللجِيادِ صَهِيلُ
  7. ٧أَيْنَ راحُ الوِصالِ بَلْ أَيْنَ كانَ الهَجْرُ بَلْ كَيْفَ لِلدنوِّ سَبيلُ
  8. ٨إِنْ شَكَا الطَّرْفُ باكِياً طُولَ لَيْلٍقُلْتُ مَهْلاً لَيْلُ الشِّتاءِ طَوِيلُ
  9. ٩ما مُعيني عَلى الهَوَى غَيرُ نَدْبٍهُوَ فِي الحَادِثاتِ لَيثٌ يَصُولُ
  10. ١٠وَلِمنْ حَارب الزَّمانَ حُسامٌوَلِمنْ حَاوَلَ الإخَاءَ خَليلُ
  11. ١١يَا كَثيرَ الإحْسانِ إِنَّ كَثيرَ المَدْحِ فيما حَويْتَهُ لَقَلِيلُ
  12. ١٢وَكَريمَ الإحسان ما ضَرَّكَ الدَّهْرُ إِذَا ما وَافاكَ وَهْوَ بَخيلُ
  13. ١٣لِي شُهودٌ مِنَ الوَفاءِ عُدولٌأَنَّنِي عن هَواكَ ما لِي عُدُولُ
  14. ١٤لا تَلُمْنِي إن كُنْتُ قَصَّرْتُ في المَدْحِ فَعُذْرِي عِنْدَ الوَرى مَقْبُولُ
  15. ١٥هَلْ يُحيطُ اللِّسانُ مِنْكَ بِوَصْفٍفِيهِ يَفْنَى المَنْقُولُ وَالمَعْقُولُ